1560
23/11/2017

 
أحزاب تهرول إلى أميركا لـ «تأجيل الانتخابات» AlmustakbalPaper.net العتبة الحسينية تعد سنجار «مدينة منكوبة» وتقدر نسبة دمار بـ «90%» وتعد بإرسال «مساعدات عاجلة» AlmustakbalPaper.net الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى «إلغاء الاستفتاء».. والتغيير لبغداد: صادروا أموال مسؤولينا الكبار AlmustakbalPaper.net إلزام وزارة المالية بتنفيذ احكام صندوق الاقراض الزراعي الميسر AlmustakbalPaper.net النقل تسير «60» حافلة وتعيد «3» آلاف نازح عراقي من سوريا AlmustakbalPaper.net
هل تفتح الحدود الأوروبية؟
هل تفتح الحدود الأوروبية؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
   غابرييل هولاند

فشل اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي الذي عقد في بروكسل في الثالث والعشرين من هذا الشهر لمناقشة أزمة الهجرة فشلا ذريعا. فالأزمة تتعمق، وتدفق الناس لم ولن بتوقف (طلبات اللجوء في أوروبا وصلت حتى الآن إلى 530 ألف طلبا). المجر سجلت هذا الأسبوع دخول أكثر من 10 آلاف شخص عبر حدودها في أقل من 24 ساعة. ستفتح اليونان وإيطاليا في قادم الأسابيع “مراكز استقبال” (أو بالأحرى مراكز اعتقال) وذلك لفصل المهاجرين لأسباب اقتصادية عن طالبي اللجوء هروبا من الحرب. رئيس الوزراء الهنغاري الفاشي فيكتور أوربان رفض تطبيق بلاده لخطة فتح مراكز مشابهة بحجة أن زيادة القمع سيكون عملا أولويا “لإيقاف الدخول غير الشرعي للمهاجرين.
لم يتطرق البيان الذي نشر بعد اجتماع يوم الأربعاء إلى عدد اللاجئين الذين سيستقبلهم الاتحاد الأوروبي. مرة أخرى لم يتوصل قادة أوروبا إلى اتفاق. تمحورت الاختلافات حول إجمالي عدد المهاجرين وحصة كل بلد الإلزامية، ولكن بشكل خاص ما يتعلق بالسياسة طويلة الأمد التي ستتبناها أوروبا. دونالد توسك، رئيس المجلس الأوروبي، قال أن على الاتحاد الأوروبي إنشاء (حدود فعلية أمام الهجرة وإلا سيكون من الصعب التحكم بوصول اللاجئيين” (الباييس في 25 أيلول 2015). أعاد توسك التلميح بـ “الحصون لأوربية” وحاجة القارة العجوز لإغلاق “أبوابها ونوافذها”.
أيــدت فرنسا، من جانب آخر، إنشاء مراكز تسجيل للاجئين في البلدان الواقعة على حدود الاتحاد الأوروبي، مثل تركيا ومقدونيا. وأصر قادة أوربيون آخرون على إنشاء وكالة أوربية تتولى أمر الحدود بسلطات أوسع من سلطات قوى الشرطة الوطنية للدول الأعضاء، وهذا يعني نقل سيادة اليونان وإيطاليا والمجر إلى بروكسل. كما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعاون أكبر مع تركيا، التي يأتي منها اللاجؤون الجدد إلى أوروبا.
باختصار، الحكومات الأوروبية تتخبط في المستنقع العميق الذي ستغرق فيه في السنوات القادمة، وتزداد التناقضات الرئيسية في وقتنا هذا. يزداد الفقر والأزمات الاقتصادية والحروب بسب نظام غير قادرا أبدا على التنظيم العقلاني لتوزيع الثروة العالمية: النظام الرأسمالي في مرحلة تفسخه، ونتوقع سنوات قادمة أكثر اضطرابا.

هل ستفتح الحدود الأوربية؟
فتحت أزمة الهجرة نقاشا في وسائل الإعلام وحركات التضامن في أوروبا حول كيفية التعامل مع هذه المسألة. المعضلة الحالية: هل تفتح الحدود أم يتم التحكم بدخول الناس إلى أوروبا؟ المؤسسة الأوربية الرسمية تؤيد عملية السيطرة على الحدود من خلال القمع وبناء الجدران ولاحقا فصل من يدخل إلى أراضيها.
أن يملك البيروقراطيون في بروكسل هذه الأجندة أمر غير مفاجئ. ما يقلق أن مجموعات وقادة اليسار الأوروبي ذهبوا بنفس الاتجاه. الفيلسوف السلوفاني سلافوي جيجك، المعروف دوليا في دوائر المثقفين والناشطين اليساريين بأعماله حول لينين والعنف والتحليل النفسي (إضافة إلى أعمال أخرى)، كتب قبل بضعة أيام مقالا نقتطع منه ما يلي:
“المنافقون الاشد هم من يدعون إلى فتح الحدود. يعرفون جيدا أن هذا لن يحدث: سيؤدي هذا على الفور إلى إشعال ثورة شعبية في أوربا. معادو اللاجئين يعرفون ذلك أيضا، مدركين أن هؤلاء الناس من إفريقيا والشرق الأوسط لن ينجحوا بحل مشاكلهم الخاصة ولن يغيروا مجتمعاتهم. لما لا؟ لأننا نحن في أوروبا الغربية نمنعهم من القيام بذلك”.
على الرغم من المنهجية الصحيحة باعتبار الاتحاد الأوروبي مسؤولا عن مشاكل الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى أنه يخفي خضوعا مذلا للبرجوازية الإمبريالية ألأوروبية، كون كلا الطرفين يتفقان في اقتراح “السيطرة على الحدود”. يعترف جيجك بهذه الطريقة بالشرعية المفترضة للاتحاد الأوروبي ويقرر من هو مناسب ومن يملك المؤهلات للعيش في هذه البلدان. كما يتفق مع متشدقي اليمين المتطرف ضد المهاجرين الذين، حسب الإيديولجات المعادية للأجانب، يأخذون عمل العمال الأوروبيون ويتسببون بمشاكل مثل العنف والجريمة.
هناك حركة تقدمية من التضامن مع اللاجئين في دول أوروبية مختلفة. بين 40 إلى 60 بالمئة من الألمان (حسب استفتاء للرأي) يدعمون بشكل فعال سياسة الترحيب باللاجئين. بالواقع، الحكومات استجابت فقط للأزمة بعد هذا الدعم الجماهيري الواسع. إن المشاركة المؤثرة لهذه الحركة هي مهمة ضرورية جدا للناشطين الاجتماعيين من كل الاتجاهات والأيديولوجيات. كما أن من الحاسم تقديم برنامج من المطالب للحكومات التي تقدم القليل أو لا تقدم شيئا لمئات آلاف الأشخاص الذين يصلون إلى أوروبا. بشكل عام يوجد كثير من المعلومات الخاطئة المضللة. فمن غير المعروف عدد الذين سيصلون والدول التي سيذهبون إليها. النضال العاجل والواقعي يتجلى بتوسيع الحصص الإلزامية لتوزيع اللاجئين وتعامل افضل مع اللاجئين الموجودين للتو في الدول الأوروبية.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=11596
عدد المشـاهدات 44483   تاريخ الإضافـة 13/12/2015 - 20:27   آخـر تحديـث 23/11/2017 - 11:07   رقم المحتـوى 11596
محتـويات مشـابهة
عمليات الجزيرة تعلن تطهير طريق بين عنة والحدود العراقية السورية
سمية الخشاب تفتح قلبها لسمر يسري
الحشد الشعبي يحبـط محـاولة تسلـل لـ «داعش» على الحدود غرب الموصل
محافظ البصرة يتابع العمل بانجاز السدة الترابية على الحدود البرية العراقية الإيرانية
المنافذ الحدودية تحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية قادمة من الأردن

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا