1575
17/12/2017

 
رسميا.. «اليمين المتطرف» يحكم النمسا AlmustakbalPaper.net عملية في مطيبيجة لملاحقة تنظيم «الرايات البيض» AlmustakbalPaper.net الحكومة تؤكد المضي بـ «رعاية» عوائل الشهداء وتتحدث عن «معركة وشيكة» ضد الفساد AlmustakbalPaper.net ليندا الألمانية تروي أيامها مع «داعش»: تزوجت شيشانياً وأنجبت أطفالاً ودمرت حياتي AlmustakbalPaper.net الرافدين يمنح قروضا تصل الى 40 مليون دينار للمتضررين بحرائق الشورجة AlmustakbalPaper.net
هيلاري الأوفر حظاً.. ولكن
هيلاري الأوفر حظاً.. ولكن
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
جيفري كمب

يرى المتخصصون ممن يتابعون الانتخابات الرئاسية الأميركية عن كثب أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون يتعين أن تكون متقدمة كثيرا في هذه المرحلة من الحملة الرئاسية على منافسها «الجمهوري» دونالد ترامب في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد. لكن الأمر ليس كذلك والفجوة بين المنافسين تضيق. والسبب الواضح لهذا هو أن قوة الزخم التي حصلت عليها هيلاري من المؤتمر القومي للحزب «الديمقراطي» في فلاديلفيا في يوليو الماضي كانت نتيجة تنظيم المؤتمر بشكل جيد والحماس الذي أشاعه، لكن ذهبت نشوة الحماس وجاء الواقع في شهري أغسطس وسبتمبر.
لكن فيما يتجاوز هذا التفسير هناك عاملان آخران مهمان يتعين أخذهما في الاعتبار. أولهما عدم شعبيتها وسط غالبية الأميركيين، وثانيها ظروفها الصحية. فمن الواضح أن الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها هيلاري أن تتغلب بها على الآراء غير المؤيدة وسط الجمهور هو التأكيد على مدى سوء ترامب كمرشح. ومن المؤكد أن ترامب إذا ظل يتفوه باتهامات مثيرة، وبلا دليل في الغالب ضد خصومه، فإنه أيضاً يواجه مشكلة الافتقار إلى الثقة في أحكامه ومزاجه. ولذا ووفقاً لهذا المنطق، فإن الفائز في الانتخابات سيكون المرشح صاحب الشعبية الأفضل بقليل من بين مرشحين قليلي الشعبية وسط الناخبين. وليس علينا إلا أن ننتظر حتى نرى إذا ما كان أي من المرشحين يستطيع تحسين صورته على المستوى القومي من الآن وحتى موعد الإدلاء بالأصوات.
وأضرت هيلاري بنفسها كثيراً، حين قالت في التاسع من سبتمبر: «لو استخدمت التعميم يمكن أن تضع نصف مؤيدي ترامب في ما أسميه سلة من البائسين. للأسف هناك أشخاص مثل هؤلاء. وهو رفع من شأنهم» في إشارة إلى ترامب وأنصاره. ولسوء الحظ، اعتبر هذا التعليق استعلاء للصفوة واضطرت هيلاري إلى الاعتذار. لكن هذا الاعتذار لم يمنع حملة ترامب من استخدامه، باعتباره أداة لرسم صورة لكلينتون، باعتبارها «بعيدة» عن مجرى الحياة الرئيس في أميركا. وفي اليوم التالي انتقد ترامب وصف منافسته «الديمقراطية» لأنصاره، وتساءل في بيان «كيف لها أن تكون رئيسة لبلادنا، وهي تحمل مثل هذا الازدراء والاحتقار لأميركيين عظماء كثيرين جداً؟» ومضى يقول «هيلاري كلينتون يجب أن تخجل من نفسها، وهذا يبرهن بلا شك أنها غير مؤهلة وعاجزة عن أن تكون رئيسة للولايات المتحدة».
وصورة كلينتون وتصريحها الذي استغله ترامب في رسم صورة سيئة لها شيء ومسألة حالتها الصحية شيء آخر. فعلى مدار شهور لفتت وسائل الإعلام من الجناح اليميني المتطرف الانتباه إلى الإشاعات عن تدهور صحة كلينتون، وأبرزها نوبات السعال التي تنتابها على منصة الحديث حين تخاطب أنصارها. وبمناسبة إحياء ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك غادرت كلينتون موقع الاحتفال فجأة، وهي تتعثر وتكافح لتبقى واقفة. وكانت كلينتون بين خيارين كلاهما مر إما أن تحضر معتلة الصحة أو لا تحضر، وهو ما كان يجب عليها بالفعل لكن حينها كانت ستتعرض لهجوم شديد لغيابها عن تجمع حضره مجموعة كبيرة من الأسماء اللامعة منهم ترامب. واضطرت حملة كلينتون إلى الاعتراف بأن مرشحتهم البالغة من العمر 68 عاماً مصابة بالالتهاب الرئوي. وانتهز ترامب الفرصة ليؤكد في مقابلة هاتفية مع «فوكس نيوز» في اليوم التالي على أهمية الصحة في الحملة الانتخابية.
وأصبحت صحة كلينتون الآن موضع قلق أساسي وفي الوقت الذي يقدم فيه أطباؤها المزيد من التفاصيل عن لياقتها العامة كي تكون رئيساً، يتعين على ترامب أن ينشر تفاصيل أكثر عن سجله الطبي. وإذا فاز ترامب، فسيكون أكبر الرؤساء سنا الذين يدخلون البيت الأبيض منذ الثورة الأميركية. وعلى افتراض أن كلينتون ستتعافى سريعا من التهابها الرئوي فان السؤال سيظل هل لديها القدرة على التحمل والتركيز لاستئناف حملتها والاستعداد لثلاث مناظرات مقررة مع ترامب يعقد أولها في 26 سبتمبر الجاري. وإذا استطاع مديرو المناظرات كبح جماح ترامب أثناء المناظرات، وإذا لم يجب المرشح «الجمهوري» بتفصيل جيد عن أسئلة محددة بشأن السياسة، فقد تُبلي كلينتون بلاء حسناً وحينها تستطيع أن تستعيد زخم حملتها الانتخابية. وسبع أسابيع هي فترة طويلة في الحياة السياسية، وهو أكثر من كاف لمزيد من الأخطاء من الجانبين.
الجدير بالذكر هنا أن أحدث استطلاع أجرته (رويترز/إبسوس) عبر الولايات المتحدة ونشر يوم السبت الماضي، يشير إلى أن «ترامب» يزيد من فرصه فيما يبدو للوصول إلى البيت الأبيض. لكن الاستطلاع يُظهر أيضاً أن كلينتون مازالت صاحبة الحظ الأوفر للفوز بالرئاسة حتى الآن. وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية تناقص التقدم الذي تحظى به كلينتون على مستوى البلاد بصورة ملحوظة.
 وعادة ما يضيق الفارق بين المتنافسين مع اقتراب يوم التصويت. ولا تزال هيلاري هي الخيار المفضل في 17 ولاية منها ولايات يقطنها عدد كبير من السكان مثل نيويورك ونيوجيرسي وكاليفورنيا بما سيؤثر بشكل كبير على النتيجة النهائية للانتخابات. ومن المرجح أن يفوز ترامب في 23 ولاية لكن كثيرا منها قليلة السكان.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=22470
عدد المشـاهدات 398   تاريخ الإضافـة 18/09/2016 - 22:17   آخـر تحديـث 15/12/2017 - 19:55   رقم المحتـوى 22470
محتـويات مشـابهة
الرياضة ممكنة عند الزكام ولكن!
شيرين رضا:هذا رأيي بـ «3 دقات» ويسعدني أن أكون جميلة ولكن..
ديبالا: نكسة إيطاليا أمر مؤلـم.. ولكن
ترامب يستأنف الهجوم على منافسته السابقة «هيلاري الفاسدة»
الشاعرة كريمة المياح : أخفي حزن عيوني ولكن دائما النصوص تفضحني

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا