1560
23/11/2017

 
أحزاب تهرول إلى أميركا لـ «تأجيل الانتخابات» AlmustakbalPaper.net العتبة الحسينية تعد سنجار «مدينة منكوبة» وتقدر نسبة دمار بـ «90%» وتعد بإرسال «مساعدات عاجلة» AlmustakbalPaper.net الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى «إلغاء الاستفتاء».. والتغيير لبغداد: صادروا أموال مسؤولينا الكبار AlmustakbalPaper.net إلزام وزارة المالية بتنفيذ احكام صندوق الاقراض الزراعي الميسر AlmustakbalPaper.net النقل تسير «60» حافلة وتعيد «3» آلاف نازح عراقي من سوريا AlmustakbalPaper.net
المستقبل العراقي في حوار مع اللواء الركن علي جاسم الغريري قائد شرطة بغداد
المستقبل العراقي في حوار مع اللواء الركن علي جاسم الغريري قائد شرطة بغداد
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
حاوره / وسام نجم

تواجهنا مشكلة التوسّع السكاني الكبير في العاصمة يتطلّب منا استحداث مراكز شرطة جديدة مهمة قيادة شرطة بغداد هو المحافظة على الامن والنظام وفرض القانون وكذلك الحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين بالتنسيق مع باقي الاجهزة الامنية، فضلا عن ذلك فاننا نعمل على فرض هيبة الدولة مع مراعاة حقوق الانسان، الذي يعد امر اساًسياً ومهما في عملنا. واضاف اللواء: ان قيادة شرطة بغداد تتألف من 3 محاور: الاول يتضمن عمل السيطرات الخارجية، والثاني يتعلق بعمل افواج الطوارئ والمحور الاخير مراكز الشرطة ومديرياتها، حيث تتألف قيادة شرطة بغداد من اكثر من (92) مركزا و(20) مديرية قسم تتوزع على جانبي الكرخ والرصافة، فضلا عن (10) مديريات اختصاصية فنية، ومنها شرطة الاحداث وقسم الاسرة والطفل والشرطة المجتمعية وكذلك القضائية وغيرها من الاقسام الاخرى. (الحقيقة التقت اللواء الركن علي جاسم الغريري عبر الحوار الآتي :  ما هو عدد افواج الطوارئ لديكم؟ 
– تتألف قيادة شرطة بغداد من (10) افواج طوارئ، وهي الان تعمل بأمرة قيادات فرق الجيش العراقي، وهذا امر غير صحيح، والان نعاني منه بصورة كبيرة، ويؤدي الى كثير من الارباكات في عملنا. . المستقبل العراقي التقت اللواء الركن علي جاسم الغريري قاىدشرطة بغداد
* ماذا عن السيطرات الخارجية والية عملها؟
 – في هذا الجانب، لدينا حوالي (18) سيطرة خارجية، وهذه السيطرات نسميها بالنوع (أ)، والتي تتميز بكونها كبيرة، وتقوم بعملية ضبط المداخل الرئيسة لمحافظة بغداد، وتشمل: سيطرة الدورة وسيطرة التاجي وسيطرة ابو غريب وسيطرة الشعب والمعامل وبغداد – واسط وسيطرة جسر ديالى وغيرها، وهذه السيطرات جميعها تحيط بمحافظة بغداد، وتعمل بشكل متكامل، حيث تضم اجهزة سونار عبارة عن عجلة حديثة متطورة، فضلا عن جهاز الفحص الـ(ID)، وكذلك مفارز الـ(K9) التي يصل عددها الى حوالي (8- 9).
 * ما هي ابرز التحديات التي تواجهكم؟ 
– هناك العديد من التحديات الاخرى التي تواجهنا، ومنها ما يتعلق بموضوع استملاك الاراضي، فالمحافظة تشهد نموا سكانيا افقيا كبيرا، ما يتطلب منا استحداث مراكز شرطة جديدة، ويوجد قسم من مراكز الشرطة الان تقع على اراضٍ غير تابعة لوزارة الداخلية، فضلا عن ذلك ان هناك مراكز شرطة تقع في مناطق بعيدة عن نطاق اعمالها، وهذا الامر غير صحيح، حيث نحتاج الى ان تكون هذه المراكز في مناطق عملها نفسها.
 * ماذا عن التخصيصات المالية لقيادة الشرطة، وهل هي كافية؟ –
 يجب اعادة النظر في المبالغ والمخصصات المالية لقيادة الشرطة، لان البنى التحتية لمراكز الشرطة تحتاج الى ترميم واعادة تأهيل، فجميع المراكز تحتاج الى اعادة نظر وترميم في الوقت الحاضر، علما ان احتياجات المركز لا تشمل الترميم فقط، وانما يتطلب تأثيثا كاملا.
 * الم يتم تخصيص مبالغ لهذا الغرض؟
 – ضمن موازنة هذا العام، لم يتم تخصيص مبالغ مالية لترميم وتأثيث مراكز الشرطة 
* ما هي اهم الاجهزة والمعدات التي تحتاجونها في عملكم؟ –
 هناك الكثير من الاحتياجات التي يتطلبها واقع العمل، ومنها موضوع تفعيل الكاميرات، التي يجب ان تكون متخصصة بعملية المتابعة والمراقبة، اي كاميرات ذكية، وليست كاميرات مشاهدة فقط، فضلا عن ذلك فاننا نحتاج الى عجلات سونار جديدة، لان العجلات الحالية بدأت تستهلك واصبحت قديمة، فقد تم جلبها عامي 2007 و2008، والان نحن نعاني منها كثيرا، كما ان ادواتها الاحتياطية غير متوافرة في السوق، سواء كانت للمحركات التي بدأت بالاستهلاك والعطل، الا من الجهة المصنعة حصرا، ما يعني الدخول في اجراءات معقدة من التعاقد والروتين الاداري الممل. * هل لكم ايام محددة لمقابلة المواطنين؟ – بالتأكيد، لدينا يومان لمقابلة الناس في الاسبوع، وهما يوما الثلاثاء والخميس، فضلا عن ذلك لدي صفحة خاصة بي على الفيس بوك، ويتم عن طريقها استقبال شكاوى المواطنين وهمومهم، والاستجابة لها بصورة سريعة.
 * متى يتم غلق ملف الفضائيين بشكل نهائي؟ 
– لدينا الكثير من الوسائل التي يمكن عن طريقها القضاء على الفساد والمفسدين، عبر التواصل مع المواطنين عن طريق هواتفنا الساخنة ومواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الاجراءات القاسية بحق المقصرين والمتجاوزين، بحيث لا تقوم لهم قائمة بعد ذلك، لكي يكون عبرة لغيره ، فنحن نؤمن بمبدأ الثواب والعقاب مع الجميع مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود الدلائل والشهود على ذلك. 
* نرى ان هناك الكثير من الجولات الميدانية التي تقوم بها؟ –
 هذه الجولات الميدانية ضرورية جدا، لكي يتم الاطلاع على المشاكل عن قرب، ومن ثم المباشرة بحلها، كما انها تسهم بشكل مباشر في رفع معنويات المنتسبين ويقتدون بقائدهم الذي يمثل قدوة لهم، لان الناس على دين الملوك، فنحن يجب ان نكون انموذجا حيا لهم، كونه اصبح بالواجهة، وهذه هي ضريبة يجب ان يتحملها، فضلا عن ذلك، عليه ان يتعفف عن كل شيء، علما ان قدوتي في الحياة في العفة والشجاعة، هو الامام امير المؤمنين (ع)، فافعاله ومواقفه العظيمة عالقة في اذهان الخيرين.
 * كيف تتعاملون مع وسائل الاعلام؟
 – انا اعدّ الاعلام اساس النجاح، فاذا ارادت الدولة او القيادة او الوحدة وغيرها من التشكيلات ان تنجح، فسيكون ذلك عبر الاعلام، علما اننا نستفيد كثيرا من الدروس والعبر التي تجري حولنا، فالخبر احيانا يكون اقوى من قذيفة المدفع.
* ما اهمية العمل الميداني بالنسبة لكم؟
 -نحن نعتمد على مبادئ في الاركان يقول «ما ضاع وقت في الاستطلاع او التجوال» وبمعنى اخر انك عندما تنظر للأشياء كما هي شيء وعندما ينقل لك احدهم معلومة شيء اخر .. ولهذا عندما حضرت ميدانياً نظرت الى قوة العدو وحجمه واتجاهه ونواياه واهدافه واكيد انك في هذه الحالة سوق تخرج بنتيجة افضل والنقطة المهمة التي تترتب على العمل او المشاهدة الميدانية انك تشخص نقاط الضعف لأجل معالجتها ونقاط القوة من اجل تعزيزها .
 • لأي شيء تتطلعون للنهوض بعملكم نحو آفاقٍ ترقى الى مستوى التحدي الراهن؟
 -ان كلمة الاحتياج كلمة مطلقة لكن بالضرورة اية قوة امنية كي تنهض بما مطلوب منها تحتاج الى تجهيزات ومعدات وتدريب وتقنية عالية وان طموحنا صراحة ان نصل الى ما وصلت اليه الدول المتقدمة ولكن كواقع حال نحن ماضون في رفع جاهزية قطعاتنا من ناحية التدريب والتجهيز والتسليح وان التدريب يحتل حيزاً مهماً في اهتمامنا ونعني بذلك تدريب الافراد على استخدام الارض والسلاح خاصة حرب الشوارع وحرب المدن لأن القتال في المناطق المبنية ومقاتلة الارهاب يحتاج الى تدريب خاص لأنك هنا تتعامل مع عدو غير معلوم بشكل مطلق وان الخطوط الامامية في جبهات القتال تتعامل مع عدو معلوم90% ويمكن هنا ان تصنع الخطط العسكرية وفق ذلك وهكذا بالنسبة لخطة ادامة المعركة سواء اكانت هجومية ام دفاعية وتحديد الموارد والواجبات اضافة الى الاعتماد على المعلومة الاستخباراتية .. هنا العدو غير معلوم وهو يحاول ان يبقى بيده المبادأة كي يقوم بالمباغتة سواء بالمكان او الوقت وبالقوة ومتى استطعنا انتزاع المبادأة من يد العدو امكننا تحقيق النجاح وهذا الامر ليس مسألة «سوالف» وانما يحتاج الى اجراءات قوية واستخبارات قوية .. 
•كيف تنظر الى مبدأ «الثواب والعقاب»؟ 
-بحكم تجربتي العسكرية التي تواصلت على مدى (38) سنة اغلبها في القيادة والامرة أومن بالاية الكريمة «ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب» وتأسيساً عليها ارى انه عندما لا يكون هناك قصاص لا يكون هناك دوام ولا يوجد قانون وان كل دول العالم المتقدمة لديها قوانين صارمة وعقوبات شديدة جداً .. في امريكا العقوبة المرورية تصل احياناً لأكثر من (500) دولار او السجن واعود لأقول ان الغياب يحتاج الى اجراءات رادعة ولهذا فأن المشرع العسكري العراقي لم يغفل شيئاً وانه وضع محكمة آمر الضبط لتشعر المنتسب دائماً بأن هناك من يستوقفه ويسأله عن اسباب غيابه وبعكس ذلك فأن روح اللامبالاة تسود انطلاقاً من مقولة من أمن العقاب اساء الأدب إذن الردع الفوري مطلوب مع اننا لا ننظر للأمر من زاوية الانتقام ولكن الانضباط مطلوب إذن محكمة امر الضبط اكثر من ضرورية بمساءلة من ارتكب غياباً او مخالفة او جرماً او ذنباً.
 •ماذا بشأن مشروع صقر بغداد والاخبار المتضاربة تارة بتوقف المشروع واخرى بعودته .. هل نسمع منك كلاماً واضحاً؟! 
-العمل جارٍ في منظومة الغاية منها تحديد حركة العجلات الكترونياً ونرى ان هذه المنظومة جيدة والان يشتغلون عليها وبتقديري نحن نحتاج الى انجاحها.. صحيح ان هناك مصاعب ولكن بالهمة والارادة ممكن تجاوزها.
 •هل نحن ذاهبون الى الافلاس المالي؟ 
-ان بغداد بالرغم من كل التحديات الامنية ستبقى مصدراً للخير والعطاء وهي منذ وضع حجر الاساس لها في عهد ابي جعفر المنصور ولحد الان مدينة خير وعطاء وان العراق من المستحيل ان يتعرض للأفلاس لوجود ائمة المسلمين اولاً وفيه موارد طبيعية وارض خصبة للزراعة ورافدان عظيمان هما دجلة والفرات وفيه معادن والاهم من ذلك فيه خيرة الرجال الذين اذا وجهتهم بالاتجاه الصحيح يخلقون من التراب ذهباً ولكن العلة صراحة في عدم وجود بصورة صحيحة وهل ان مستوى التعاون ما بين الاجهزة الامنية يسير بشكل جيد؟ -نحن نسعى دائماً لأن يكون التنسيق ما بين الاجهزة الامنية المختلفة على مستوى عالٍ من خلال المؤتمرات واللقاءات المستمرة ومن خلال توحيد القيادة والسيطرة والتي من شانها تحقيق المستوى العالي ومن خلال وجود قيادة واحدة من خلالها كل العمليات تدار بشكل مبرمج وعمليات بغداد لديهم حركات واستخبارات ونحن ضمن هذه الحلقة وان الخطأ الذي نعيشه الان صراحة هو موضوع القيادة بالأمر حيث ان قسم من قطعاتنا بأمرة قيادة عمليات بغداد وليس بأمرة هذه القيادة فقط بل هي بأمرة قيادات الفرق.. نحن ليس لدينا اشكال عندما تكون بأمرة قيادة عمليات بغداد اذا كانت هناك قيادة كفوءة وناجحة ولكن الاشكالية في القيادات التي لكل واحدة منها وحدات واذا بقيت هذه الوحدات بأمرة قياداتها فأنها سوف تحقق نجاح اكثر عندما تكون بأمرة قيادة اخرى.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=26939
عدد المشـاهدات 32796   تاريخ الإضافـة 26/02/2017 - 21:39   آخـر تحديـث 23/11/2017 - 11:16   رقم المحتـوى 26939
محتـويات مشـابهة
الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى «إلغاء الاستفتاء».. والتغيير لبغداد: صادروا أموال مسؤولينا الكبار
عمليات الجزيرة تعلن تطهير طريق بين عنة والحدود العراقية السورية
الوكيل الإداري لوزارة النقل يبحث تطوير قطاع المقل العراقي مع الجامعة التكنولوجية
محافظ بغداد يتفق على فتح آفاق التعاون مع الحكومة الايطالية من خلال تمويل المشاريع الخدمية
بعد اكتمال الجولة الاولى .. صعود موهبة وهدف تاريخي في انطلاقة الدوري العراقي

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا