1468
24/06/2017

 
وزير الشباب والرياضة يزور ملعب ميسان ويطلع على مراحل التشطيبات النهائية AlmustakbalPaper.net 1468 AlmustakbalPaper.net تحذير من إلغاء مجالس المحافظات: سيكرس الفساد وهيمنة الأحزاب AlmustakbalPaper.net نجاة قاض واصابة اثنين من حراسه بمحاولة اغتيال غرب البصرة AlmustakbalPaper.net بارزاني لشيوخ عشائر نينوى: داعش لن ينتهي بتحرير الموصل! AlmustakbalPaper.net
رئيـس الـوزراء يـزور الخليـج: لـن نـدخـل سيـاسـة المحـاور
رئيـس الـوزراء يـزور الخليـج: لـن نـدخـل سيـاسـة المحـاور
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / فرح حمادي

أنتقد رئيس الوزراء حيدر العبادي تصريحات نائب رئيس الجمهورية أياد علاوي بشأن قطر، مؤكدا ان العراق يرفض نهائيا استخدام اراضيه للعدوان وضرب ايران، فيما تحدّث بشكل موسيع عن جولته الإقليمية القادمة.
وقال العبادي، خلال استضافته في مكتبه مجموعة كبيرة ونخبة من الاعلاميين والمحليين السياسيين وكتاب الرأي أن «العراق لا ينجر لسياسة المحاور وتصريحات نائب رئيس الجمهورية غير مقبولة ولا يجوز التصريح بشأن الأزمة الخليجية باسم المنصب والاساءة لعلاقات العراق مع دول المنطقة».
وأضاف «اعتقد انه {علاوي} أراد ترضية مصر بانتقاده لقطر لكن لانريد ان يحسب هذا الموقف على العراق» مشيرا الى ان «بعض الاطراف العراقية تريدنا ان ندعم قطر ضد السعودية او العكس، وهذا خطأ ولايستفيد منه العراق».
وشدد العبادي «يجب الحفاظ على سياسة حيادية العراق من الازمة، اما تبني دور الوساطة فنعتقد انه يحتاج الى دراسة قبل المبادرة بها»، داعيا «المسؤولين الى الالتزام بالسياسة الخارجية للعراق التي يقرها ويحددها مجلس الوزراء ووزارة الخارجية».
وعن زيارته المرتقبة بالمنطقة بين رئيس الوزراء انها ستشمل السعودية والكويت لافتا الى ان «جولته الخارجية تستمر لثلاثة أيام وتبدأ الأحد وتنتهي الثلاثاء».
وأوضح ان «هذه الزيارة معدة منذ فترة وليس لها علاقة بتاتا بالازمة الخليجية»، مشيرا الى انه «سيزور دولاً أخرى بعد عطلة عيد الفطر» دون ان يحددها.
وبين رئيس الوزراء ان «زيارته للسعودية ليس فقط لتطوير العلاقات وانما التقدم فيها»، مؤكدا ان «السعودية تعلم بخطر داعش لكنها لا تعيشه وليس لديها حصانة منه لوجود فكر تطرف داعش في داخل مجتمعها وحتى منظومتها وهي بدأت تستوعب ذلك والعراق مستعد لمساعدتها بعد امتلاكه الخبرة في مقاتلة الارهاب ونطمح ان يكون التوجه السعودي بهذا الاتجاه مع زيادة التبادل التجاري من الجانب العراقي لها وهي ابدت مرونة بذلك.
وعن الازمة الخليجية أوضح العبادي، ان «العراق لايريد ان يكون جزءاً من الخلاف الخليجي وزيارتي للسعودية ليس لها علاقة اصلاً بالأزمة لافتا الى ان «العراق يعارض ويرفض فرض الحصار على الشعوب ويجب محاسبة المسيء فقط».
وقال «لمسنا رغبة قوية من السعودية بتطوير العلاقات مع العراق وهذا أمر غير سهل لوجود مؤسسات سعودية تستخدم أي شي للاساءة لعلاقات البلدين وفي المقابل هناك جهلة في العراق يعملون بالضد من اي تحسن وتقدم بهذه العلاقة». 
وأتهم رئيس الوزراء «جهات لم يسمها بمحاولة جعل العراق ساحة معركة دولية»، مشيرا الى ان «صراع بالمنطقة ليس من شأن العراق ولن نتدخل فيه»، مشددا «لن نسمح جعل العراق ساحة معركة بين إيران وامريكا او جعله أرضاً للعدوان على ايران لو أعطونا مُلك الدنيا او عمروا العراق مجاناً».
وأضاف «مستعدون لدخول معركة اذا كانت لصالح العراق فقط، لكننا نرغب بالسلم والحوار لفض النزاعات»، داعيا «جميع الساسة ووسائل الاعلام الى ايقاف حملات التسقيط وتشويه كل شي في العراق».
وقال العبادي «نعتقد ان الادارة الامريكية الجديدة لاتريد الدخول بحرب مع ايران» مؤكداً «نرفض سياسة المحاور وهذا موقف ثابت للعراق لان الصراعات بالمنطقة هي صراع مصالح ومصلحة العراق فيها هو الحياد وعدم التدخل».
ونوه الى ان «الرئيس الامريكي دونالد ترامب، هو رجل اعمال وليس سياسياً وبصراحة كنا نخشى من حصول حرب وصراع بالخليج بعد تسلمه المنصب ولكن يبدو ان إدارة فريق ترامب خففت من هذه الخشية وان تحولت الى سوريا».
ورحب العبادي «بتقدم جيش النظام السوري للحدود مع العراق وهو أمر حسن»، مشيرا الى ان «دعم الولايات المتحدة لما تسمى بـ{قوات سوريا الديمقراطية} قد يقسم سوريا وهذا غير مقبول ونحن لن نتعامل مع أي قوة مسلحة وفقط مع الحكومة السورية وان كانت لدينا ملاحظات عنها».
وأكد القائد العام للقوات المسلحة «تحرير منفذ الوليد الحدودي والمنطقة المشتركة بين سوريا والأردن»، كاشفا عن «قرب انطلاق عملية تحرير عانة وراوة والقائم» معربا عن «أمله بعدم بقاء أمريكا على حدود سوريا مع العراق». 
وبشأن الخطوات المقبلة للحكومة، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان «تركيزنا المقبل هو التنمية ومحاربة الفساد ومنع عودة الارهابيين»، مبينا ان «منع عودة الارهابيين يتطلب ليس عملاً عسكرياً فقط وانما توفير بيئة مناسبة اساسها الوحدة والتعاون بين المجتمع والحكومة وتحقيق المساواة ومنع التمييز وهذا أساس الدولة وبخلاف ذلك فسنعود لإرهاب أعتى من داعش».
كما شدد «على أهمية استقلال القرار السياسي»، رافضاً «بشدة عقد اي مؤتمرات خارجية في بعض دول الجوار وبحضور اجهزة مخابراتية» في اشارة الى عقد شخصيات سنية مؤتمرا في تركيا ودول اوروبية.
واكد العبادي «أبلغنا تلك الدول رفض العراق لعقد مثل هذه المؤتمرات كونها تدخلاً بشؤونه الداخلية ولن نسمح بها» داعيا الى «عقدها في العاصمة بغداد، طالما انها تهتم بمستقبل العراق ومصالحه» مرجحا «استمرار انعقاد هكذا مؤتمرات في الخارج».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=30684
عدد المشـاهدات 221   تاريخ الإضافـة 18/06/2017 - 21:24   آخـر تحديـث 22/06/2017 - 02:16   رقم المحتـوى 30684
محتـويات مشـابهة
سـمــوم فـي أجـســاد الـنـازحـيــن
التحـالـف الـوطنـي يـزور قيـادة الحشـد الشعبـي: نشكركم على تطهير الحدود مع سوريا
ثـقـافـة الـنـقـاش
مـعـرض الـنـحـت الـمـشـتـرك فـي الـبـصـرة الـفـيـحـاء
الـبـرلـمـان الـمـصـري يـتـجـه لـ «مـنـع الـنـقـاب» لأســبــاب أمـنـيـة

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا