1560
24/11/2017

 
أحزاب تهرول إلى أميركا لـ «تأجيل الانتخابات» AlmustakbalPaper.net العتبة الحسينية تعد سنجار «مدينة منكوبة» وتقدر نسبة دمار بـ «90%» وتعد بإرسال «مساعدات عاجلة» AlmustakbalPaper.net الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى «إلغاء الاستفتاء».. والتغيير لبغداد: صادروا أموال مسؤولينا الكبار AlmustakbalPaper.net إلزام وزارة المالية بتنفيذ احكام صندوق الاقراض الزراعي الميسر AlmustakbalPaper.net النقل تسير «60» حافلة وتعيد «3» آلاف نازح عراقي من سوريا AlmustakbalPaper.net
الشاعر عيال الظالمي لـ «المستقبل العراقي»: المشهد الثقافي في المثنى هناك من يضع العصا في العجلة لنرجسية أو لصغر نفس
الشاعر عيال الظالمي لـ «المستقبل العراقي»: المشهد الثقافي في المثنى هناك من يضع العصا في العجلة لنرجسية أو لصغر نفس
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
حاوره / قاسم وداي الربيعي 

خلال دعوتي لمحافظة المثنى وفي مبنى البيت الثقافي التقيت مع الشاعر عيال الظالمي وتحدثنا حول المشهد الثقافي العراقي والمشهد في محافظة المثنى وما يعانيه من أرباك  وأنشطة البيت الثقافي والحركة الشبابية ومحاولة دعمها من المؤسسات الثقافية , حين تُحدث الظالمي عيال تجدُ نفسك أما شاعر وتجربة لأنه رحلة أدبية تستحق الوقوف ,  أسئلة كثيرة تم تداولها إلا أنني اكتفيت ببعضها ..وكانت رحلتي معه عبر الحوار التالي
_ للبداية طعمها ترى أين ولدت الرغبة لعالم الأدب والشعر؟
البداية متأخرة جداً ، كنت قارئ ممتاز حتى بلغت الثالثة والثلاثين ولم أفقه من الشعر غير ما أحفظ دراسيا وإعجابا ، كتبت الشعر الشعبي ولم أدونه خلال الفترة التي سبقت ، لكنني أتذكر أول قصيدة فصيحة كانت بالسادس ابتدائي وأذيعت من إذاعة بغداد ضمن برنامج( أصوات واعدة) .. قُدّمت لصغر عمري ، عمودية تمتلك المعنى فقط .قرأت الآداب العالمية والرواة العرب ، انشطار عيشي بين قريتي الغابة  ومحافظة بابل الغنية بالثقافة العامة والإبداع حيث عرفتها بعمر مبكر منذ الابتدائية لها دور إيجابي بحياتي وسلوكي . بعد 33سنة وتسريحي من الجيش بعد الحرب العراقية الإيرانية ، وحرب الكويت ، تعرّفت على منتدى شبابي في الإتحاد الوطني والشباب 
_  كيف ترى المشهد الثقافي في محافظة  المثنى ، وهل لديكم نشاطات باتحاد أدباء المثنى وبيتها الثقافي ؟
المشهد متشظي رغم قلتنا ، كل يغني على ليلاه ، هناك من يضع العصا في العجلة ، لنرجسية أو لصغر نفس ،  لا نملك الروح المعطاء ، حتّى وإن وجدت سوف ترى من يجدُّ بإفشال ما تسعى له خوفا من تعاظم شأنها ، وفي دعواتي للشباب وجدت من يدسُّ النصيحة الكاذبة لكي لا يلتحق الشباب بتجمع أو نشاط أقيمه لهم .
بالمناسبة أنا أول شخصية بالعراق اليوم يتبنى طبع كتاب أو مجموعة شعرية للشباب ويترك كتبه ، ونظرا لإحجام بعض الشباب كما قلت آنفا 
إما البيت الثقافي فنحن مادته وباقي المبدعين من سبل الإبداع ، يعمل بأربعة موظفين على مدار الشهر على عكس الإتحاد ، ولا أنكر بأني حينما إستظفت شاعر آمرلي ساعدوني ماليا حين وضعت السيد رئيس الإتحاد أمام نفسه وبعد تردد صرف حوالي مئة ألف دينار نقل ودرع ولافتة فقط ، وأصبحت الدعوة باسم الإتحاد وهذا يشرفني طبعا. 
_  النقد والنقاد وكثرة الطارئين الذين وضعوا الناقد المهني في موقف لا يحسد عليه وسط ضجة أسمها النقد ، كيف ترى ذلك؟
النقد أصعب بكثير من الكتابة الإبداعية شعرية كانت أو سردية أو غيرها ، يحتاج الناقد لقراءة عددا من الكتب لكي يكتب في موضوع معين ، الكلمة أمانة ولا يمكن أن تكون الإخوانيات والصداقات الفيس بوكية والسرقات من كتابات أخرى نقداً . جميع الطارئين ومضة برق لغيمة عابرة ، ولا يمكن الاستمرار لمن لا يملك الموهبة والإصرار على القراءة والمواكبة والجد .
اليوم الناقد الأكاديمي والمهني لا ينجح لكون المواقع تنشر لكل من يلج هذا المضمار دون الرجوع للاسم ، بالإضافة إلى أن المهني كالمدرس يحاسب ويشخص مواطن الضعف دائما دون الاهتمام للصداقات لأنه يبحث عن الإبداع الحقيقي .. وليس جميع المشتغلين  بحقل النقد مهنيا يمتلكون الإبداع النقدي ، 
_  كيف ترى المهرجانات الثقافية وغياب المبدع الحقيقي وظاهرة المحسوبية التي طغت على الدعوات ؟
غياب السيطرة المركزية والمركز العام وغياب صدق النوايا وغياب الحس الوطني وتبوأ أنصاف أدباء زمام الأمور ، أدى إلى الوضع الذي وصفت . فأصبحت فردية انتقائية تعتمد الصدقات والإخوانيات والعلاقات البعيدة عن قيم الإبداع الحقيقي .
المحسوبيات .. في أحد المرابد صعدت  إحدى النسوة الجميلة وقرأت علينا ما شاءت وشاء لها الهوى ، وقالت بعظم لسانها إن المسؤول فلان أعطى لها الضوء الأخضر ، لتقرأ من العبث دون قيد وتقيد بما نسمع ، ومنع عدد من المشاركين لعدم توفر الوقت والملل الذي دب بنفوس الحاضرين سماعا .
الدعوات في الداخل على أولا قبيلة الخمر إن كان الداعي منها والقبيلة الحزبية وبعض المجملين للمهرجان . أما دعوات الخارج الجنس أولا للسيدات ، وأدعوك لتقدم لي دعوة لبلادك للرجال .
_  قصيدة النثر وثقافة الفيس بوك ، وكيف ترى قصيدة النثر في النشر بصحف اليوم ؟
قصيدة النثر قصيدة خطرة ، لتقاربها  نثريا من قصة الومضة والخاطرة والمقال المكثف ، تختلف وتبتعد بشخصيتها معتمدة على أعمدة سبع ، يجب توفر في النص على الأقل ثلاثا منها لكي يقال عنها قصيدة نثر ، أو نص نثري كامل ، كالتكثيف والإيجاز والإيقاع الداخلي وغيرها من مرتكزات القصيدة النثرية حسب منشأها .
ما يطرح بالفيس الأغلبية خواطر تغلب عليها السطحية والصفة السردية الفجة والمشاعر الغير صادقة ، والاستنساخ الفكري نص من نص دون دراية ، وسرقات محورة بغير علم ، وسرقة آداب عالمية شعبية وترجمتها ، كالأدب الفارسي والأدب الروسي ، و الاستسهال في اللغة ، ووجود من يتفاعلون دون علم .
_  لمن يكتب الظالمي ، وهل يسكنك شيئا ما ،الوطن مثلاً المرأة أم أنك تكتب ما يحضرك فقط؟
أنا عراقي حد اللعنة ، وليس الوطن لدي خيار ، ولا أغالي وليس شعار ، الوطن خارج كل مزايدات الحياة الدينية والدنيوية هكذا جُبلت ، دون تفكير العراق أولاً أما المرأة ، فهي الحياة وكل ما يحتلني عيشا وتفكيرا ، لقد عشت عمري يتيماً بأحضان أمي فكانت كل شيء في حياتي ، كل نبضي كل تفاصيل عشقي ، ميزان قياس النسوة ، فهي الوالد والأم والدعم والموجّه والملهمة ووو...
المرأة هي الحبيبة حينما كان التواصل بالإيماء ولغة العيون ، هي الوطن الروحي ، وهي الوطن الذي أعشق ، فتداخل الوطن بها فكان امرأة ، ، 
_  عرفت أنك تكتب الشعر عموديا وتفعيلة ونثرا ، أيهما أقرب إلى نفسك؟
أن تهجر القصيدة العمودية  شيئا أو أن لا تعرف القصيدة العمودية شيئا آخر ، كما قلت أنا قارئ جيد أو أكثر ، ربما أعتبر نفسي قارئ مفتوح ، كنت في المتوسطة والإعدادية أقتسم الفلسات تلك مع الكتاب ، رغم الفقر المدقع ،، كتبت الشعر متأخرا أي بعد ثلاث وثلاثين سنة من عمري ، كانت البداية مع القصيدة العمودية أكيد مابين (1992-1996 ) ولكنني متميز بكتابة القصيدة النثرية ، لقد قرأتها من منابعها الخارجية ، أتهم اليوم بأني أكتب النص النثري للنخبة وليس للقاري ، وقد وجدت الرضا في نصوص مجموعتي الأخيرة (ثرثرة في وادي السلام) على أنها سهلة مفهومة المعنى تعالج أمورا إنسانية . أما قصيدة التفعيلة كتبت بها لو جمعت أكثر من مجموعة في الأمور السياسية والاجتماعية والدينية والسردية ، فالقصيدة تعطي المساحة المطاطية للشاعر ، كما تسمح بالانتقالات الوزنية ضمن البحور المتقاربة في الدائرة الواحدة ، الانتقالات بين المقاطع وتغير القوافي ينوع الموسيقى فتظهر الدهشة ويمكن أن تضع مفرداتتك دون احتياجك إلى تغيير من أجل التفعيلة العروضية بالقصيدة العمودية . أي تقلل التضحيات بالجملة الشعرية .
_  تدّعي الفرح والحزن يملأ كتاباتك ، وبيئة المثنى الحضارية التي غطاها الغبار هي عالم من الحزن يا صديقي ؟
الحقيقة أنك جميل في هذا السؤال ، أنا مدينة أحزان بكل تفاصيل أحياءها ، مذ أ تعثرت بأ ول حجر في الدنيا وصرخت ولم أشاهد وجه أبي الذي قتل قبل ولادتي ، عشت يتيماً محروماً ببيت العوز ودموع أمّي حتى إنبلاج الصبح بعد أثنين وثلاثين عام ، تنازلت عن أشيائي وهي كثيرة وعن حقي كإنسان  وكمواطن وكفرد في عائلة ضخمة ، لم تكتمل فرحة لي قط حتى هذه اللحظة .
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=35007
عدد المشـاهدات 138   تاريخ الإضافـة 29/10/2017 - 19:10   آخـر تحديـث 15/11/2017 - 23:40   رقم المحتـوى 35007
محتـويات مشـابهة
واشنطن تحذر رعاياها من السفر للسعودية: هناك مخاطر
تحذير من أعراض إعياء المرتفعات
هناك.. في عقولنا
الاستخبارات العسكرية تصدر توضيحاً بشأن وحدة العمليات النفسية
برشلونة يضع اللمسات الأخيرة على صفقة الموسم

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا