1555
18/11/2017

 
أبو الغيط يدعو بريطانيا إلى تصحيح «الخطأ التاريخي» AlmustakbalPaper.net العراق يبلغ واشنطن بـ «التحدي الأكبر» بعد «داعش» AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية يتحدث عن «أميين» في الوزارة ويطالب بـ «إصلاح» خلل في قانونها AlmustakbalPaper.net البنك الدولي يعد العراق «بيئة واعدة» للاستثمار والمقاولات الأجنبية AlmustakbalPaper.net المالية البرلمانية: العراق ليس بحاجة إلى القروض AlmustakbalPaper.net
قـلـق فـي أفـغـانـسـتـان مـن «الـعـنـف الـطـائـفـي»
قـلـق فـي أفـغـانـسـتـان مـن «الـعـنـف الـطـائـفـي»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بغداد / المستقبل العراقي

يعكس الاعتداء الذي استهدف مسجدا شيعيا خلال الصلاة في كابول الأسبوع الماضي، من جديد الغياب الواضح للأمن على الرغم من الوعود الرسمية بحماية هذه الأقلية من الهجمات ذات الطابع المذهبي التي يشنها تنظيم «داعش».
وقتل عشرات الرجال والنساء والأطفال الذين جاؤوا للصلاة في مسجد إمام الزمان في 20 تشرين الأول، عندما فجر انتحاري حزامه الناسف، مخلفا الآلام والدمار.
وكان علي غول الذي يتماثل للشفاء من الإصابة في منزله، وحماه من الانفجار وجوده خلف أحد الأعمدة، حاسما بقوله «كان المدخل بلا حارس لتفتيش الناس». وأضاف «كانت التدابير الأمنية متشددة جدا خلال شهر محرم، لكنها رفعت بعد ذلك».
إلا أن أفغانستان تمكنت من تجنب مأزق الحرب المذهبية على امتداد عقود النزاع، منذ الاجتياح السوفياتي. لكن الشيعة باتوا مستهدفين بصورة أكبر منذ ظهور تنظيم «داعش» في 2015، فأثار ذلك الخشية من أن يعمدوا إلى الرد.
وقد دعت الأقلية الشيعية التي تعد حوالي ثلاثة ملايين من أصل 30 مليون أفغاني، الحكومة مرارا إلى تعزيز حماية أحيائها ومساجدها.
وفي أيلول، عشية شهر محرم وذكرى عاشوراء، شكلت الحكومة فرقة من 400 مدني وسلحتهم، من اجل الدفاع عن مساجد كابول.
لكن هذا التدبير الذي اعتبره عدد كبير من المسؤولين الدينيين غير كاف، كشف في المقام الأول عن عجز السلطات على التصدي للجماعات الإسلامية المتطرفة.
وذكر حجي رمضان علي الذي أصيب في وجهه وكتفيه، بانفجار مسجد إمام الزمان «هذا خطأ الحكومة العاجزة عن حمايتنا، بكل معنى الكلمة «. وقال التاجر رسول حيدري «لا نفع من هذه الحكومة، إنها لا تأبه لنا».
أما النائب الشيعي محمد اكبري، فقال بعد عاشوراء، إن الأمن قد تراخى، معتبرا أن من الضروري أن يكون هذا الهجوم «بمثابة صحوة للجميع».
وأعلن علي غول من جهة أخرى أن «خمسة حراس كانوا يتولون حماية المسجد، لكن واحدا كان في الخدمة السبت».
وعناصر حركة طالبان هم أكثر عددا من المقاتلين الذين يقولون أنهم ينتمون إلى تنظيم «داعش»، ويستهدفون في المقام الأول، قوات الأمن المحلية والأجنبية. وينشر المتطرفون السنة الرعب، عبر اعتداءات مدمرة تستهدف مواقع شيعية في أنحاء البلاد.
وقال إبراهيم احد وجهاء حي المسجد الذي تعرض للهجوم، إن «أعداء أفغانستان يريدون زرع الفتنة بين الشيعة والسنة، لكنهم لن ينجحوا في مسعاهم».
واعتبر المحلل مايكل كوغلمن من «ويلسون سنتر» في واشنطن، إن «العنف الطائفي قد استثنى أفغانستان إلى حد كبير، لكن تنظيم داعش يحاول تأجيج الانقسامات» التي احتدمت أحيانا في السابق بين الهزارة وأكثريتهم من الشيعة، وبين المذاهب الأخرى.
وأكدت فاندا فلباب-براون، الشريكة في «بروكينغز انستيتيوت» في الولايات المتحدة، «ما زلنا بعيدين عن الوقوع في العنف الطائفي، لكن هذا ما يريده تنظيم داعش». وأضافت «يحاولون أن يتميزوا عن طالبان من خلال أن يكونوا طائفيين أكثر منهم».
وما زال المدنيون الأفغان يدفعون ثمنا باهظا للتمرد المستمر منذ 16 عاما وانتهاء نظام طالبان. وتفيد الأرقام الأخيرة التي جمعتها الأمم المتحدة، أن أكثر من 8900 شخص قد قتلوا أو أصيبوا بين كانون الثاني وتشرين الأول، وقتل المتمردون 60 بالمئة منهم.
وقال كوغلمن إن القدرات الضعيفة للحكومة على الصعيد الأمني، تمنعها من استباق الهجومات. وأضاف أن «معالجة هذا الوضع من شأنه أن يخفف العبء على المدنيين الأفغان». وعلى رغم ضعف عددها، يبدي تنظيم داعش قدرة على الإفلات من الضربات والغارات الجوية الأميركية والتي يشنها الجيش الأفغاني، وهذا يشكل مصدر قلق، كما يقول.
وفي نيسان، ألقت الولايات المتحدة أقوى قنابلها، «أم كل القنابل» على شبكة تحت الأرض ومغاور، في الشرق، فقتلت 90 من تنظيم داعش، لكن الاعتداءات استمرت.
ومع ذلك، سيواصل الأفغان مقاومة الانجرار إلى الفتنة المذهبية، كما تؤكد كايت كلارك التي تتولى إدارة شبكة آي.آي.أن (أفغانستان اناليستس نتوورك).
وتضيف في تصريح أن «معظم المناطق في أفغانستان شهدت مراحل من أعمال العنف الطائفية الدنيئة». وخلصت إلى القول «يتذكر الناس إلى أي حد يمكن أن تكون فظيعة لكل فريق».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=35017
عدد المشـاهدات 88   تاريخ الإضافـة 29/10/2017 - 19:18   آخـر تحديـث 18/11/2017 - 00:06   رقم المحتـوى 35017
محتـويات مشـابهة
الاستخبارات تضبـط «كدس كبير» من العبوات الناسفة فـي الـكـرمـة
صـنـعـاء تـتـظـاهر: لا لإغـلاق مـنـافـذ الـيـمـن
البرلمان يقرر استقطاع «500» ألف دينـار مـن رواتـب النـواب عن كل يوم غياب
بتوجيـه مـن السيـد وزير الـداخليـة قـاسـم الاعـرجـي واشراف ميداني مباشر لقائد شرطة محافظة ميسان .. ضباط ومراتب القيادة ومديرياتها... جهود كبيرة ومتميز
شـهـرزاد الـيـقـظـة والـمـنـام

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا