1555
18/11/2017

 
أبو الغيط يدعو بريطانيا إلى تصحيح «الخطأ التاريخي» AlmustakbalPaper.net العراق يبلغ واشنطن بـ «التحدي الأكبر» بعد «داعش» AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية يتحدث عن «أميين» في الوزارة ويطالب بـ «إصلاح» خلل في قانونها AlmustakbalPaper.net البنك الدولي يعد العراق «بيئة واعدة» للاستثمار والمقاولات الأجنبية AlmustakbalPaper.net المالية البرلمانية: العراق ليس بحاجة إلى القروض AlmustakbalPaper.net
التركمان يرفضون القوات الكردية في كركوك وطوزخرماتو: ستعيد التوتر بين المكونات
التركمان يرفضون القوات الكردية في كركوك وطوزخرماتو: ستعيد التوتر بين المكونات
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / فرح حمادي

رفض تركمان، أمس الأحد، قدوم أل القوات الكردية، التي ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟلقوات الاﺗﺤﺎﻳﺔ، إﻟﻰ مدينتي طوز خرماتو وﻛﺮﻛﻮك، محذرين من أن ذلك سيعيد الاحتقان إليهما، ومطالبين بإطلاق موظفين في شركة نفط الشمال اختطفهم الأمن الكردي.وقالت الهيئة اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ التركمانية في العراق، التي تضم ممثلين عن القوى والمنظمات التركمانية، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «أﺛﻴﺮت ﻓﻲ الآوﻧﺔ الأﺧﻴﺮة شائعات ﺣﻮل ﻣﻮاﻓﻘﺔ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﺣﻴﺪر اﻟﻌﺒﺎدي على قدوم اﻟﻔﻮج اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ اﻟﺘﺎبع لرﺋﺎﺳﺔ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ إﻟﻰ مدينتي ﻃﻮز ﺧﻮرﻣﺎﺗﻮ وﻛﺮﻛﻮك ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻮزراء اﻟﻜﺮد». وأشارت إلى أنه «ﻳﻤﻜﻦ اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻘﻮات ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ جنوب العراق وﻏﺮﺑﻪ».
وأكدت «إننا نرفض قدوم ﻫﺬﻩ اﻟﻘﻮات إﻟﻰ طوز خرماتو وﻛﺮﻛﻮك، لأنها ﺳﻮف ﺗﻌﻴﺪ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ إلى هذه اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﺮد واﻟﺘﺮﻛﻤﺎن». 
وأوضحت أن «ﺳﺤﺐ اﻟﺤﺸﺪ اﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻲ إﻟﻰ ﺧﺎرج الطوز أوﺟﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻤأﻧﻴﻨﺔ والأﻣﻦ ﻟﺪى اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت الأﺧﺮى، وﻗﺪوم ﻫﺬﻩ اﻟﻘﻮات ﺳﻮف ﻳﻌﻴﺪ اﻟﺤﺸﺪ ﺛﺎﻧﻴﺔ إﻟﻰ داﺧﻞ الطوز، وﻣﻦ اﻟﻤﻤﻜﻦ أن يتسبب ذلك ﺑﺘﻌﻘﻴﺪ الأﻣﻮر، ورﺑﻤﺎ يجعلها أﻛﺜﺮ ﺳﻮءًا»، فيما دعت رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء - ان ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت ﺻﺤﻴﺤﺔ - إلى التريث في إرسال ﻫﺬﻩ اﻟﻘﻮات، مشددة على أن ﺣﻀﻮرها ﻓﻲ الطوز ﻳﻌﻴﺪ اﻻﺣﺘﻘﺎن.
وفي جانب منفصل، اتهمت التنسيقية «أﻃﺮافًا ﻛﺮدﻳﺔ» ﻟﻢ ﺗﺴمّها بخطف موظفي شركة نفط الشمال، وهددت بـ»اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ وردود اﻟﻔﻌﻞ» في حال عدم الإﻓﺮاج عنهم. وطالبت الحكومة بمعرفة ﻣﺼﻴﺮ اﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ من موظفي شركة نفط الشمال، الذين كانوا قد اختطفوا (السبت)»، فيما أكدت أن «ﻫﺆﻻء المختطفين ﺗﻢ اﺧﺘﻄﺎﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أﻃﺮاف ﻛﺮدﻳﺔ وﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺤﺮك اﻟﺒﻴﺸﻤﺮكة والأﺳﺎﻳﺶ (الأمن الكردي)، ﻛﻤﺎ إن اﻻﺧﺘﻄﺎف ﺷﻤﻞ ﻗﺒﻠﻪ ﻣﻮﻇﻔﻴﻦ عدة ﻣﻦ ﻋﺮب ﻛﺮﻛﻮك أﻳضاً، وﻗﺪ ﻳﺘﻜﺮر ذلك».
ودعت اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ اﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻴﺔ إلى «الإﻓﺮاج ﻋﻦ اﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ جميعاً، وﻋﺪم اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ»، محذرة في الوقت ذاته من أن «اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ورد اﻟﻔﻌﻞ ﺳﻮف ﻟﻦ ﻳﻜﻮنا ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺗﻠﻚ الأﻃﺮاف اﻟﻜﺮدﻳﺔ». على الصعيد نفسه، بحث رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي برفقة نائبه النائب حسن توران مع قائد عمليات كركوك اللواء علي فاضل، في مقر القيادة في مدينة كركوك، التطورات الأمنية في المحافظة وضبط الأمن فيها بعد إعادة قطعات الجيش العراقي إلى مواقعها السابقة. وأكد الصالحي وتوران أن إعادة الجيش العراقي إلى مدينة كركوك لها أهمية كبيرة، وستساهم في القضاء على الإرهاب بشكل عام بعد الدمار الذي ألحقه بجميع أهالي كركوك. من جانبه، أشار اللواء علي فاضل إلى أن هدف الجيش العراقي هو حماية الجميع وطمأنة الأهالي إلى أن الأوضاع الأمنية ستكون على ما يرام، وأن جهود الجيش مستمرة في القضاء على الإرهاب والخارجين عن القانون، الذين يزعزعون أمن المحافظة واستقرارها.
وتبعد مدينة طوز خورماتو مركز القضاء، الذي تقطنه غالبية من التركمان الشيعة مع عرب وأكرا، مسافة 80 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة كركوك، وتتبع إداريًا محافظة صلاح الدين (120 كم شمال غرب بغداد)، ويبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة. وفي الأسبوع الماضي، قال عبد الله علياوي مستشار الرئيس العراقي فؤاد معصوم إن رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق على إرسال «قوة كردية» إلى قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين. 
وأشار علياوي في تصريح صحافي إلى أن «موافقة العبادي جاءت بعد تقديم وزيرين كرديين طلبًا رسميًا إليه يتضمن تأمين قوة كردية في قضاء طوزخورماتو من أجل المحافظة على حياة المواطنين وعودتهم إلى القضاء».. وأوضح أن «عددًا من جنود لواء رئاسة الجمهورية (أكراد) سيتوجّهون إلى قضاء طوزخورماتو بعد أربعينية الإمام الحسين» التي انتهت الخميس الماضي.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=35317
عدد المشـاهدات 79   تاريخ الإضافـة 13/11/2017 - 08:22   آخـر تحديـث 17/11/2017 - 17:11   رقم المحتـوى 35317
محتـويات مشـابهة
كركوك: فتح «7» مراكز صحية وتشغيل مشاريع المياه في المناطق المحررة
النقل الخاص تنظم حملة للتبرع بالدم دعماً لجرحى القوات الامنية والحشد الشعبي
زلزال و100 هزة ارتدادية في عموم العراق: 542 عراقيا بين مصاب وقتيل
عمليات غرب الانبار مستمرة: القوات الأمنية على مشارف راوه
الأحرار البرلمانية تعتزم تقديم مقترح لإخراج القوات الأمريكية من العراق

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا