1734
21/08/2018

 
أمانة بغداد يقدم جهازه الفني الجديد AlmustakbalPaper.net عبطان يزف بشرى لجماهير ذي قار AlmustakbalPaper.net مدرب برشلونة يعارض صفقة بوجبا AlmustakbalPaper.net ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي AlmustakbalPaper.net بوروسيا دورتموند يحدد ثمن موهبته AlmustakbalPaper.net
سماء وأرض السعودية: أهلا بإسرائيل
سماء وأرض السعودية: أهلا بإسرائيل
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بغداد / المستقبل العراقي

أصبحت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو، تعلّق آمالاً كبيرة وغير محدودة على علاقتها التي تتطور يومياً مع المملكة العربية السعودية، وتدفع بكل ثقلها في اتجاه أن يكون للرياض دور أساسي وتاريخي في فتح الباب أمام تطبيع علاقات دولة الاحتلال مع بقية الدول العربية عبر أرض المملكة وبحرها وجوها.
حالة النشوة التي تعيشها «إسرائيل» هذه الأيام ظهرت جلية في تصريحات مسؤوليها وما تتناقله الصحف العبرية عن مخططات يجري الإعداد لها، تكون فيها الرياض رأس الحربة الأساسي لتغيير وجه الشرق الأوسط بأكمله من خلال علاقات سياسية واقتصادية غير مسبوقة مع دولة الاحتلال ودول المنطقة. التقارير الإعلامية الإسرائيلية تغنّت طوال الفترة الماضية بالعلاقات بين «تل أبيب» والرياض، وزادت بذلك حين كشفت عن طرح مبادرة جديدة خلال اجتماع نتنياهو مع رئيس الوزراء الهندي في نيودلهي، 15 يناير 2018، تهدف إلى إنشاء خط جوي مباشر بين «تل أبيب» ونيودلهي مروراً بالأجواء السعودية، وهو ما أكده نتنياهو.
صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية قالت إن شركة الطيران الهندية ستعمل على تشغيل خط جوي جديد مباشر بين مطار «بن غوريون» ونيودلهي، بحيث يمر في الأجواء السعودية، لافتة إلى أن الخط الجديد سيختصر مدة الرحلة إلى ساعتين، ويخفض تذاكر السفر، ويزيد بشكل ملحوظ من عدد السياح بين «إسرائيل» والهند.
وتمر الرحلات التي تسيّرها شركة «العال» الإسرائيلية إلى الهند، عبر البحر الأحمر إلى الجنوب من اليمن، ومن ثم تتحول شرقاً نحو الهند، وتستغرق الرحلة من تل أبيب إلى نيودلهي 8 ساعات.
وسبق ذلك أن كشفت الصحف العبرية عن تفاصيل مشروع إسرائيلي آخر، يهدف إلى ربط إسرائيل بالعديد من الدول العربية والخليجية، على رأسهم السعودية، من خلال إقامة خط سكة حديد أطلق عليه «قطار السلام».
وقال وزير النقل في حكومة الاحتلال، يسرائيل كاتس، إن خطّ السكك الحديدية الذي سيمتدّ من «إسرائيل» إلى حدود الأردن وسيصل السعودية، «سيستخدم كممرّ إقليمي للنقل بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، وسيربطها بالبحر الأبيض المتوسط، وسيكون «جسراً للسلام».
وأكد كاتس أن «رؤيته لربط السعودية ودول الخليج والأردن بميناء حيفا والبحر الأبيض المتوسط ستجعل إسرائيل مركزاً للنقل البحري، وستعزّز اقتصاد إسرائيل»، على حد قوله.
وخصّصت حكومة الاحتلال 15 مليون شيكل (4.4 ملايين دولار) لتنفيذ مشروع مدّ السكك الحديدية من مدينة بيسان إلى معبر الشيخ حسين الأردني؛ بهدف نقل الركاب والحمولات بالقطارات بدلاً من الشاحنات.
وفي أواخر مايو الماضي، انطلقت أول رحلة جوية مباشرة بين العاصمة السعودية الرياض ومدينة تل أبيب، وذلك عندما غادر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المملكة على متن الطائرة الرئاسية متوجهاً إلى محطته الثانية إسرائيل في أولى جولاته العالمية رئيساً للولايات المتحدة.
المشاريع التي يتم الكشف عنها، والحديث المتكرر عن فتح أبواب التطبيع السياسية والاقتصادية على مصراعيها بين الدول العربية وإسرائيل، ودور السعودية في ذلك، بات يُغضب الفلسطينيين كثيراً، خاصة بعد رفضهم الضغوط التي تعرضوا لها للقبول بـ»صفقة القرن» الأمريكية.
وفي لغة استفزازية، قال المحلل السياسي الإسرائيلي، ميشيل كوهين، في تدوينة له بحسابه بموقع «تويتر»، إن «إسرائيل» فرضت إرادتها على العرب، وإن اليوم الذي سيهرول فيه العرب للتطبيع مع بلاده بات قريباً.
يشار إلى أن الشهور الأخيرة كشفت النقاب عن تصاعد مؤشرات التطبيع مع إسرائيل، بدءاً بما جاء على لسان رئيس اتحاد الجودو الإماراتي، محمد الدرية، حين قدم اعتذاره لنظيره ‏الإﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻗﻀﻴﺔ رﻓﻊ علم إسرائيل ﺧﻼل بطولة رﻳﺎﺿﻴﺔ دوﻟﻴﺔ أقيمت ﻣﺆﺧﺮاً ﻓﻲ اﻹﻣﺎرات، وزيارة وفود عربية لـ»إسرائيل».
كما أن «جيروزاليم بوست»، العبرية، كشفت عن إجراء عدد كبير من الشركات الإسرائيلية محادثات مكثفة مع صندوق الاستثمار العام السعودي للمشاركة في مشروع مدينة نيوم (NEOM)، الذي أعلن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، تدشينه العام الماضي، والمقرر له أن يقام على أراض من السعودية والأردن ومصر، باستثمارات بـ500 مليار دولار.
هذا فضلاً عن الخطاب الشهير للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، الذي أكد من خلاله حرصه الشديد على «أمن المواطن الإسرائيلي»، الذي ناشده بالوقوف خلف قيادته السياسية، وهو الخطاب الذي وصفه البعض بأنه قمة مراحل التطبيع العربي منذ «كامب ديفيد».
وكذلك مشاركة رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، في أعمال المؤتمر الدولي الذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن، قبل أسابيع، لبحث سبل مكافحة تنظيم الدولة بسوريا والعراق، بمشاركة رؤساء أركان جيوش بعض الدول العربية على رأسها مصر والإمارات والسعودية والأردن.
وأمس الأربعاء، كشفت شبكة «سي إن إن ترك»، عن موافقة الحكومة السعودية على فتح مجالها الجوي لطائرات الخطوط الجوية الهندية المتنقلة بين دلهي و»تل أبيب».
وذكرت صحيفة «إيكونوميك تايمز» أن الرحلات ستبدأ في 20 مارس القادم، بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً أيام الثلاثاء والخميس والأحد. 
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=38485
عدد المشـاهدات 205   تاريخ الإضافـة 07/02/2018 - 19:11   آخـر تحديـث 19/08/2018 - 11:06   رقم المحتـوى 38485
محتـويات مشـابهة
النزاهة تضبط أضابير قروض زراعية صرفت لأسماء وهمية في ميسان
كندا ترد على السعودية: سندافع دائماً عن حقوق الإنسان
إدارة ترامب بعد قمة هلسنكي: أهلا بالهشاشة
إدارة ترامب بعد قمة هلسنكي: أهلا بالهشاشة
عمليات صلاح الدين لرئيس مجلس المحافظة: زودنا بالاسماء المسؤولة عن تهريب النفط

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا