1618
18/02/2018

 
محافظ بغداد يوجه بحملة واسعة لتصريف المياه AlmustakbalPaper.net المنافذ الحدودية: ضبط شاحنة تحمل «51» طناً من المواد المغشوشة في طريبيل AlmustakbalPaper.net توزيع أكثر من ألف قطعة سكنية بين جرحى الحشد الشعبي والإرهاب في واسط AlmustakbalPaper.net مصرف الرافدين يفتتح فرعاً له في الديوانية AlmustakbalPaper.net الكهرباء تستنفر ملاكاتها وتصدر تحذيراً للمواطنين من العوارض الفنية AlmustakbalPaper.net
ميرفا قاضي: اختياراتي ليست صائبة دائماً.. لكنني لا أندم!
ميرفا قاضي: اختياراتي ليست صائبة دائماً.. لكنني لا أندم!
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
إنها الفنانة اللبنانية ميرفا قاضي التي طرحتْ أغنيتها المفضلة «A Fleur De Toi» بإحساسها الخاص، ثم باشرتْ تصوير خماسية «الشهر السابع» إلى جانب الفنانة سيرين عبدالنور، حيث تؤدي دور عشيقة حبيبها (حبيب سيرين) الذي يجسده رودريغ سليمان.
ميرفا قاضي تطلّ حالياً على الشاشة الصغيرة في مسلسل «50 ألف» المقتبس، وهي صوّرت أيضاً مع المخرج السوري نجدت أنزور فيلماً بعنوان «رجل الثورة».
وأشارت ميرفا عبر «الراي» إلى أنها فوّتت على نفسها الكثير من الفرص في سورية بسبب خوفها من الوضع هناك، ولكنها تشجّعت وأصرت على أن تصوّر عملاً مع مخرجٍ الكل يتمنى التعامل معه.
مشاريعها كثيرة، وهي تتحضر في الفترة المقبلة لإصدار أغنية جديدة، كما للسفر إلى كندا لاستكمال مسلسل سبق أن بدأت تصويره هناك خلال الفترة الماضية.
• طرحتِ «كليب» لأغنية أجنبية بعنوان «A Fleur De Toi» التي حازت إعجاب الكثيرين على المواقع الإعلامية. لماذا اخترتِ طرح الأغنية في هذا التوقيت؟
- المسألة لا تربط بتوقيت معين. لطالما أحببتُ الغناء وهو ليس بالأمر الجديد عليّ، أنا أحب الأغنيات الأجنبية كثيراً، وأغنية «A Fleur De Toi» تعني لي أشياء كثيرة وموضوعها جميل جداً، وهو يمكن أن ينطبق على كل الناس، ولذلك أحببتُ أن أعيد تسجيلها بصوتي وتأديتها بأسلوبي الخاص.
• من المعروف أنك تغنين بين فترة وأخرى، ولكنك ممثّلة في الأساس، فهل الغناء يبقى مجرد هواية بالنسبة إليك؟
- أنا ممثّلة بالطبع. وحتى الآن أنا ممثّلة، ولكنني لا أعرف ماذا يمكن أن يطرأ في المرحلة المقبلة. كلمة فنان تشمل كل شيء، وأنا أحب الغناء، ولكنني لا أتعامل معه بشكل جدي. وقد صوّرتُ الكليب الخاص بالأغنية بطريقة احترافية، ولأنها أغنيتي المفضلة أحببتُ أن أوصلها بإحساسي الخاص. عندما يحب الفنان العمل الذي يقدّمه فلا بد أن يصل إلى الناس بأفضل طريقة، وأنا أحببتُ أن أطرح «كليب» مُطابِقاً للمواصفات.
• قلتِ إن الفن كلمة تشمل كل شيء، فهل هذا يعني أنك يمكن أن تحترفي الغناء مستقبلاً؟
- لا أعرف. أنا لا أتعدى على الغناء وكل ما فعلتُه أنني أَدّيتُ الأغنية بطريقتي والناس أحبوها، ولا شك أنني سأقدّم غيرها الكثير، وحالياً أنا بصدد التحضير لأغنية جديدة.
• تشاركين النجمة سيرين عبد النور بطولة «خماسية» بعنوان «الشهر السابع»، وستُعرض في رمضان المقبل. كيف تتحدثين عن دورك فيه؟
- قصة المسلسل سُرِّبت، وهي أصبحت معروفة، كل ما يمكنني قوله إن العمل جميل جداً.
• هناك اتجاه نحو تقديم الخماسيات والسباعيات وكأنها تحوّلت موضة. فهل هذه الأعمال تشبع رغبات و«تفشّ خلق» الممثّل بالرغم من عدد حلقاتها المحدود، أم أنه يفضّل عليها المسلسل المؤلف من 30 حلقة؟
- القصة هي الأساس، ولا علاقة لعدد الحلقات بهذا الموضوع، سواء كان العمل خماسية أو مسلسلاً كاملاً، لأن القصة هي التي «تفشّ خلق» المسلسل.
• العام الماضي شاركتِ في العديد من الأعمال المهمة كما شاركتِ في فيلم سوري من إخراج نجدت أنزور بعنوان «رجل الثورة». هل ترين أنك محظوظة لأنه يتم اختيارك لأعمال ذات قيمة فنية على مستوى المضمون؟
- بكل صراحة وتَواضُع، هذه الأعمال لا تشكل سوى 2 في المئة من العروض التي تصلني. أنا فنانة متطلبة وانتقائية جداً، ولا أقبل بكل ما يُعرض عليّ، بل أفكر كثيراً قبل الموافقة على أيّ عمل، علماً أن قراراتي لا تكون دائماً في محلّها، فالإنسان لا ينجح دائماً في أن يكون صائباً في كل قراراته. وأحياناً يُقال لي: «أين أنتِ؟ لم نشاهدك منذ فترة على الشاشة؟»، ويكون سبب غيابي رفضي لبعض العروض لأنني لم أقتنع بها. لكن ليس بالضرورة أن تكون كل قراراتي صائبة، ولكنني أحاول أن أكون كذلك.
• هل هذا يعني أنك ندمتِ على رفْضك لبعض الأعمال؟
- هناك أعمال لم أشارك فيها، وتبينّ أنها أهمّ بكثير من تلك التي وافقتُ عليها، وهذا يعني أن عامل الاختيار لم يكن في مكانه الصحيح. لكنني أفتخر بكل عمل أشارك فيه، وأتمنى أن يحب الناس مسلسل «50 ألف» الذي أقدّم فيه شخصية جديدة لم ألعبها سابقاً. والعمل رومانسي- كوميدي وبعيد عن التراجيديا، والناس يفضّلون هذه الأعمال، لأنهم ملّوا من «وجع الرأس» والتذمر والبكاء.
• هل يمكن أن تذكري ما الأعمال التي ندمتِ على رفضك إياها؟
- لستُ نادمة، وطوال حياتي لم أندم على شيء. في الأساس هي ليست أخطاء فادحة كي تَجعلني أشعر بالندم. أنا أتكلم عن اختيار يكون غير صائب أحياناً، ولا يوجد إنسان في العالم تكون خياراته صائبة بنسبة 100 في المئة طوال حياته.
•بدأتْ الانتقادات تلاحق مسلسل «50 ألف»، ولعل أبرزها أنه مقتبس عن عمل تركي، والبعض يتساءل: كيف يمكن لمسلسل أن ينافس عملاً مأخوذاً عنه في حين أن المسلسل التركي «حب للإيجار» لا يزال يُعرض حتى الآن؟
- المنافسة غير واردة على الإطلاق. صنّاع العمل لم يكذبوا أو ينكروا وقالوا إنه «format» تركي وكوري، وأنهم أَحبوا أن يعيدوا تقديمه على الطريقة اللبنانية، علماً أن المسلسل تمّت ترجمته إلى أكثر من لغة وليس إلى التركية والكورية فقط. هناك الكثير من المسلسلات التي تُقتبس عن أعمال تركية ومكسيكية. وما دام المسؤولون عن العمل اعترفوا بذلك، فلا أجد أن هناك مشكلة. القرار أولاً وأخيراً يعود إلى المُنْتِج ومحطة التلفزيون التي قرّرتْ أن تعرض هذا النوع من الأعمال، وأنا لا رأي لي في هذا الموضوع، لأن مسؤوليتي تنحصر في الدور الذي أؤديه، ويمكن أن أردّ على الانتقادات التي تتوجه إلى دوري فيه. النجاح من الله، وهناك مسلسلات وأغنيات تحقق النجاح، مع أننا لا نتوقّع لها ذلك على الإطلاق، والعكس صحيح أيضاً.
• شاهدْنا فيديو يَجْمَعكِ بعدد من الفنانين بينهم نادين نجيم في عيد ميلاد أحد المصوّرين، هذا يعني أنه تربطك علاقة صداقة بعدد من الفنانين؟
- لا يوجد لديّ أعداء، بل أحبّ كل الناس. أنا إشبينة زوجة المصوّر شربل بو منصور، وتربطني بهما صداقة عمرها أكثر من 12 عاماً. هو أقام حفلاً بمناسبة عيد ميلادها ودعا إليه عدداً من الفنانين، ومن بينهم نادين نجيم وأنا أحبها.
• هذا جيد، خصوصاً أنه لا توجد صداقات في الوسط الفني؟
- لديّ صداقات حقيقة وهي نتيجة عِشرة عمر مع الشخص وتتخللها مواقف وثقة ولا مكان للمَصالح والغايات فيها، كذلك لديّ معارف وأنا أحبهم كثيراً، ولكنهم ليسوا أصدقاء بما تعنيه كلمة صداقة، ويمكن القول إن غالبية علاقاتي في الوسط الفني هي مَعارف.
• بالنسبة إلى فيلم «رجل الثورة» الذي أَخرجه نجدت أنزور، كم أضاف إليك دورك فيه مع أن حجمه ليس كبيراً؟
- لا علاقة لأهمية الدور بمساحته. الفيلم يدور حول الحرب في سورية، ودوري فيه جميل جداً وأنا الفنانة الوحيدة التي شاركتْ فيه. التجربة مع المخرج نجدت أنزور كانت جيدة، لأنه أستاذ كبير في الإخراج، والكل يتمنى أن يعمل معه. كانت تصلني الكثير من العروض من سورية في الأعوام الأخيرة، وخصوصاً لأعمال رمضانية، ولكنني رفضتُها لأنني كنت أخاف من السفر والتصوير هناك بسبب الأوضاع، غير أنني كسرتُ حاجز الخوف، وعندما عرض نجدت أنزور المشاركة في الفيلم وافقتُ، وقلتُ: حرام أن أرفض مثل هذا العمل، وقلت «اللي بدو يصير بدو يصير».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=38529
عدد المشـاهدات 1128   تاريخ الإضافـة 07/02/2018 - 20:13   آخـر تحديـث 15/02/2018 - 17:05   رقم المحتـوى 38529
محتـويات مشـابهة
كارول الحاج: «نسرين» تشبهني لكنني لست بهذه المثالية
الفنان الدكتور ماجد البيضاني: أتعامل مع اللوحة كبحث علمي وليست لها نهايات
اللغة العربية ليست لغة «الضاد»
وزارة الكهرباء: عقود الخدمة والجباية هي شراكة مع القطاع الخاص وليست خصخصة
بالتفاصيل.. نصف ساعة من «الذعر» في هاواي تحت خطر هجوم باليستي

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا