1675
20/05/2018

 
محاولات «متلاحقة» لتشكيل الحكومة الجديدة AlmustakbalPaper.net الموصل تعيد إحياء «الحدباء» بعد ان نسفها «داعش» بالديناميت AlmustakbalPaper.net العراق وسوريا ينسقان للقضاء على «أمل» تنظيم داعش» في البقاء بالبلدين AlmustakbalPaper.net اليونان «تخيب أمل» تركيا لمنحها حق اللجوء لانقلابيين AlmustakbalPaper.net مصرف الرافدين يحدد سنتين لتسديد قرض التعليم AlmustakbalPaper.net
ترامب وكيندى
ترامب وكيندى
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
منار الشوربجي
في ليلة واحدة، كانت هناك روايتان عن الحالة الأمريكية تختلفان بقوة وتعبران عن أمة منقسمة. رواية قدمها الرئيس الأمريكي والثانية قدمها شاب من آل كيندي.
أما الرواية الأولى فقدمها خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه ترامب. وهو خطاب يقدم فيه الرئيس بموجب الدستور كشف حساب للشعب وممثليه في الكونجرس عن «حالة الاتحاد» الأمريكي داخليا وخارجيا. ورواية ترامب قدمت عالما معاديا ومستغلا للولايات المتحدة التي عليها أن تحصّن نفسها تجاهه فتبني أسوارا وتعاقب فيها كل من تسول له نفسه استغلالها. وهو عالم لا توجد فيه فرص للتعاون وإنما معادلات صفرية تخسر فيها الولايات المتحدة من مكاسب الدول الأخرى. ففي الوقت الذي لم يذكر فيه خطاب ترامب حلفاء أمريكا، فإنه انتقد سابقيه لموافقتهم على اتفاقات تجارية «غير عادلة» وصفها «بالاستسلام الاقتصادي». ودعا الكونجرس لمعاقبة الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قراره بنقل السفارة الأمريكية للقدس عبر حرمانهم من المساعدات الاقتصادية الأمريكية.
وفي الوقت الذي أكد فيه ترامب على قوة «الاتحاد الأمريكي»، لم يكن من نصيب الأقليات سوى استخدامه مفردات شديدة الجدلية. ففي الوقت الذي لم يذكر فيه الرئيس الأمريكي محنة الأمريكيين من أبناء بورتوريكو، وهم من غير البيض بالمناسبة، الذين مازالوا يعانون من انقطاع المياه والكهرباء بعد أشهر طويلة من الإعصار الذي ضرب البلاد، فإنه لم ير في الهجرة للولايات المتحدة سوى أنها تصدّر لبلاده الجريمة وتحرم أبناءها من وظائفهم. وهو خلط بين مجموعة صغيرة من الخارجين عن القانون والغالبية الساحقة من المهاجرين.
أما الرواية الثانية، فقد قدمها النائب الشاب جوزيف كيندي ردا على خطاب ترامب باسم الحزب الديمقراطي. وجوزيف كيندي هو حفيد روبرت كيندي الذي كان وزيرا للعدل في عهد أخيه الرئيس جون كيندي. ورواية كيندي كانت جد مختلفة. فهو هاجم صراحة «المعادلات الصفرية» ووصفها بأنها تمثل اختيارات زائفة بين أمور لا ينبغى الاختيار بينها. ومما ذكره كأمثلة لها كان أنه «من أجل أن نضمن أمن الولايات المتحدة علينا أن نقلص شبكة الضمان الاجتماعي.. ومن أجل أن نخفص ضرائب الشركات اليوم علينا أن نرفع الضرائب على الأسر العاملة غدا.. ففي كل يوم نواجه اختيارا زائفا بعد الآخر» لا ينبغى فيه الاختيار، مؤكدا أنه يمكن الجمع بين تلك الخيارات والدفاع عنها معا. وفي مقابل المفردات الجدلية في خطاب ترامب بخصوص الهجرة والأقليات، كان خطاب جوزيف كيندي مرحبا بالمهاجرين ومع كفاح الأقليات المختلفة التي ذكر حركاتها الاجتماعية بالاسم، بدءا من حركة حقوق التصويت في القرن الماضي لحركة حياة السود مهمة، وحركة «أنا أيضاً» التي تناهض التحرش بالنساء.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=38584
عدد المشـاهدات 835   تاريخ الإضافـة 10/02/2018 - 21:04   آخـر تحديـث 19/05/2018 - 07:39   رقم المحتـوى 38584
محتـويات مشـابهة
نيويورك تايمز: الرياض وأبوظبي عرضتا دعم ترامب بالانتخابات
وزير الدفاع الإيراني رداً على ترامب: لا يمكن تهديدنا عسكرياً وسنطور قوتنا الصاروخية!
الدول الكبرى تتمسك بـ «الاتفاق النووي»: غير معنيين بترامب
زعماء أوربا والديمقراطيون في الكونغرس الامريكي يرفضون قرار الانسحاب .. ترامب يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران
ترامب لن يحظر افتتاح السفارة في القدس المحتلة: سأرسل إيفانكا

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا