1734
21/08/2018

 
أمانة بغداد يقدم جهازه الفني الجديد AlmustakbalPaper.net عبطان يزف بشرى لجماهير ذي قار AlmustakbalPaper.net مدرب برشلونة يعارض صفقة بوجبا AlmustakbalPaper.net ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي AlmustakbalPaper.net بوروسيا دورتموند يحدد ثمن موهبته AlmustakbalPaper.net
عراق ما بعد «داعش» يعوّل على «القطاع الخاص»
عراق ما بعد «داعش» يعوّل على «القطاع الخاص»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بغداد / المستقبل العراقي

تستضيف العاصمة الكويتية من 12 حتى 14 شباط الحالي مؤتمرا دوليا حول إعادة إعمار العراق، بعد شهرين من إعلان بغداد «انتهاء الحرب» ضد تنظيم «داعش الإرهابي.
وبعد ثلاث سنوات من فرض عناصر تنظيم «داعش» سيطرتهم ومعارك دامية لطردهم من نحو ثلث البلاد، يراهن العراق الذي دمرته الحروب وأنهكه الحصار منذ الثمانينيات على المانحين الدوليين، وخصوصا القطاع الخاص.
وأكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله أن «أكثر من ألفي شركة ورجل أعمال» سيشاركون في المؤتمر حيث سيقدم المسؤولون العراقيون مشروعهم الضخم».
وأوضح الجار الله أن اليوم الأول سيكون مخصصا لمؤسسات المجتمع، فيما سيخصص اليوم الثاني بالكامل للقطاع الخاص، بينما سيكون اليوم الأخير لإعلان المساهمات المالية للدول المشاركة.
وسبق للعراق، ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك، أن كثف من دعواته للمستثمرين حول العالم. ويعتزم خصوصا الاعتماد على احتياطه من النفط، الذي لم يستغل بشكل كامل بعد.
وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس نهاية كانون الثاني الماضي، كان رئيس الوزراء حيدر العبادي واضحا بالقول إن المشروع الضخم لإعادة إعمار البلاد سيكلف مئة مليار دولار.
وقال العبادي «هذا مبلغ ضخم من المال، ونحن نعرف جيدا أنه لا يمكننا تمويل ذلك بميزانيتنا» التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط الخام والحرب الطويلة.
وأضاف «لهذا السبب، نحتاج للدعوة إلى الاستثمارات. إنها الطريقة الوحيدة» لجمع مبلغ مماثل يشكل نصف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وفي هذا السياق، قال ممثل اليونيسف في العراق بيتر هوكينز إن المهمة هائلة لسبب مهم، وأضاف «إذا كان الجميع مركزا على الموصل» ثاني أكبر مدن البلاد وعاصمة «الخلافة» المزعومة للتنظيم الإرهابي التي أصبح قلبها التاريخي تلة من الأنقاض، «يجب ألا ننسى أن محافظات أخرى مثل الأنبار وديالى وصلاح الدين» عانت أيضا من الحروب.
من جهته، أوضح مدير برنامج الأمم المتحدة للإسكان في العراق عرفان علي أن «الإسكان هو العنصر الرئيسي لأن 19 في المئة من الدمار الكلي للبلاد حدث في هذا القطاع»، وبالتالي فإن أكثر من 2.6 مليون شخص ما زالوا نازحين.
ووفقا للبرنامج الأممي التشغيلي المتخصص في البحوث التطبيقية عبر الستلايت (يونوسات)، فإن أكثر من 26 ألف مسكن، بينها أكثر من 17 ألف في الموصل، دمرت أو تعرضت لأضرار كبيرة.
ولفت هوكينز، إلى أنه في وقت احتدت فيه الحرب شمالا، تحمل جنوب البلاد اقتطاعات كبيرة من الميزانية، قائلا «هناك بعض المدارس تستقبل الطلاب على فترتين أو ثلاث» في اليوم الواحد.
ومن أجل بناء أو إعادة تأهيل وتنشيط «النمو الاقتصادي وبالتالي الخدمات»، وفق هوكينز، ينبغي جذب القطاع الخاص لإعطاء العراقيين الذين يعيش ربعهم تقريبا على أقل من دولارين في اليوم، إمكانية الوصول إلى «الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي والموارد المائية».
ومن اجل جذب المستثمرين من القطاع الخاص، قدمت الكويت والبنك الدولي تعهدات. ولطمأنة القطاع الخاص الحذر في الاستثمار في البلد الذي يحتل المرتبة العاشرة في قائمة الفساد العالمية، تم وضع «منصة بيانات عن إعادة الإعمار تضمن الشفافية والمساءلة»، حسبما أوضح علي.
لذا، ستكون الأولوية في الكويت هي «وضع الخطط والتحليلات وإيجاد الحلول» حتى يتسنى للبلاد «إعادة بناء خدماتها وأسلوب حياتها».
وأشار هوكينز أيضا إلى أن الأمر متعلق، في منطقة الشرق الأوسط التي تعصف بها النزاعات، «بإبقاء العراق في صدارة جدول أعمال المجتمع الدولي. وبعد ذلك يأتي الجانب المالي».
ولكن في بغداد، الجميع يدعو إلى عدم تفويت هذا «الحدث التاريخي»، على حد قول علي، لأنه وفق هوكينز فإن «الاستثمار في الخدمات، بما في ذلك التعليم، سيعود اليوم بالنفع على البلاد بطريقة مذهلة، في حين أن عدم القيام بذلك سيكون مأسويا».
والخطر، بحسب هوكينز، هو «الجيل الضائع الذي لا يمكن أن يساهم في الاقتصاد أو الأمن في العراق، حين يصبح بالغا».
وأمس السبت، بحث رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي مع رئيس الفريق الاستشاري لإعادة إعمار نينوى مزاحم قاسم الخياط امكانية مساعدة المواطنين في إعادة بناء منازلهم المتضررة من الارهاب.
وذكر بيان لمكتب العبادي ان «رئيس الوزراء استقبل في مكتبه رئيس جامعة نينوى رئيس الفريق الاستشاري لإعادة إعمار نينوى، وجرى خلال اللقاء مناقشة واقع المحافظة والتأكيد على جهود إعادة الاستقرار والإعمار في نينوى،خصوصا المدينة القديمة وتسهيل عودة جميع النازحين». واضاف «انه تم بحث مساعدة المواطنين في إعادة بناء منازلهم التي تضررت من قبل الارهاب والعمليات العسكرية ومساعدة من لحق به الحيف من المواطنين.
وتابع «انه تم التأكيد كذلك على توجيه تخصيصات الإعمار والاستقرار نحو إعادة الخدمات الصحية واصلاح الجسور وعودة المواطنين الى مدنهم وقراهم، وبالاخص في مناطق غرب نينوى ومنها تلعفر والبعاج والحضر».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=38587
عدد المشـاهدات 309   تاريخ الإضافـة 10/02/2018 - 21:05   آخـر تحديـث 21/08/2018 - 14:34   رقم المحتـوى 38587
محتـويات مشـابهة
ساري: هازارد يمكنه التفوق على ميسي ورونالدو
وفاة كوفي عنان: عراب استمرار أقسى عقوبات دولية على العراق
الحكيم يبحث مع مبعوث الرئيس الاميركي للتحالف الدولي بيرت ماغورك مستجدات الوضع السياسي في العراق والمنطقة
الهجرة تعلن إعادة (347) نازحاً عراقياً من مخيم الهول السوري إلى الموصل
جنايات الكرخ تصدر المؤبد لإرهابيين عملوا لصالح «داعش» بمهن مختلفة

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا