1734
21/08/2018

 
أمانة بغداد يقدم جهازه الفني الجديد AlmustakbalPaper.net عبطان يزف بشرى لجماهير ذي قار AlmustakbalPaper.net مدرب برشلونة يعارض صفقة بوجبا AlmustakbalPaper.net ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي AlmustakbalPaper.net بوروسيا دورتموند يحدد ثمن موهبته AlmustakbalPaper.net
الأدب وتحدي الخوف
الأدب وتحدي الخوف
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
هيثم حسين 

كيف يواجه الأدباء الخوف في مقارباتهم وتحليلاتهم؟ هل بالإمكان أنسنة الخوف والتعايش معه؟ إلى أيّ حدّ يمكن تقليم أظافره وتحمّل تأثيراته؟ هل يختصّ الخوف بجانب محدد أم تراه يتشعّب ويتخلّل مجمل التفاصيل؟يصف البولندي زيغمونت باومان (1925 – 2017) الخوف في كتابه “الخوف السائل” بأنه الاسم الذي نسمي به حالة اللايقين التي نعيشها، وهو الاسم الذي نسمي به جهلنا بالخطر، وربما يجب فعله لمنع الخطر، وبما يمكن فعله لمنعه وبما لا يمكن فعله، أو بما يمكن فعله لصده إذا لم تكن لنا طاقة بمنعه. كما يلفت إلى أن الحداثة كانت القفزة الكبرى إلى الأمام بعيدا عن ذلك الخوف، إلى عالم خال من القدر الأعمى المغلق، ومن ذلك الموطن الطبيعي الذي تنمو فيها المخاوف، فكان فيكتور هوغو يتحرق شوقا، ويتغنى بزمن يقودنا فيه العلم، ويتحول المنبر السياسي إلى منبر علمي، ويأتي زمن تنتهي فيه المفاجآت والأوهام وأنماط الحياة الطفيلية. زمن خال من كل شيء يصدر عنه الخوف، لكن يبدو أن الطريق إليه دائري يعيد المرء إلى المكان نفسه، ويبدو أن الخوف دائم في كل مكان، وأن الزمن الذي نعيشه هو زمن الخوف مرة أخرى.
هناك البوسنيّ سلافيدين آفيدتش (1969) الذي يحصي في روايته “مخاوفي السبعة” قائمة بالمخاوف التي تجتاح الإنسان، وهي الخوف من: الموت، المرض، الفقر، الزواحف، مساحات الماء الواسعة، الارتفاعات، وخوف المرء من أن يدفن حيّا، بالإضافة إلى الخوف من الوحدة. ويجد أن من الضرورة مواجهتها ومغالبتها وتحدّيها كلها، وعدم الارتكان لسطوتها المدمّرة.
وهناك كذلك الإيطالي جوزبه كاتوتسيلا الذي يتقصى في روايته “لا تقولي إنّك خائفة” حياة العداءة الصومالية سمية عمر، وأثناء استقصائه ينبش بؤر المخاوف التي كانت تتلبسها، ورعب الحياة في أفريقيا والحرب والعنصرية والهروب والهجرة واللجوء والصراع من أجل الفوز ونيل الاستحقاق والجدارة، وما يصاحب ذلك كلّه من خوف متجدد متعاظم.أما النمساوي بيتر هاندكه فقد جعل الخوف في روايته “خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء” مدخلا لمقاربة أسئلة وجودية تتناهب بطل روايته بلوخ الذي كان حارس مرمى سابقا، يجد نفسه في مواجهة مخاوف الواقع والمستقبل التي تتفوق على طيف خوف يلوح له في ذاكرته وماضيه.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=38657
عدد المشـاهدات 605   تاريخ الإضافـة 12/02/2018 - 20:06   آخـر تحديـث 19/08/2018 - 07:30   رقم المحتـوى 38657
محتـويات مشـابهة
قمة ترامب وبوتن تبث الخوف في حلف «الناتو»
الأدب المقارن ومستقبل الدراسات الأدبية
لأول مرة منذ (17) عاماً.. بغداد تستضيف اجتماع اتحاد الأدباء والكتاب العرب
نيمار يثير الخوف في صفوف عشاق البرازيل
اكتشاف الخلايا المسؤولة عن الخوف والقلق

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا