1675
20/05/2018

 
محاولات «متلاحقة» لتشكيل الحكومة الجديدة AlmustakbalPaper.net الموصل تعيد إحياء «الحدباء» بعد ان نسفها «داعش» بالديناميت AlmustakbalPaper.net العراق وسوريا ينسقان للقضاء على «أمل» تنظيم داعش» في البقاء بالبلدين AlmustakbalPaper.net اليونان «تخيب أمل» تركيا لمنحها حق اللجوء لانقلابيين AlmustakbalPaper.net مصرف الرافدين يحدد سنتين لتسديد قرض التعليم AlmustakbalPaper.net
الأدب وتحدي الخوف
الأدب وتحدي الخوف
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
هيثم حسين 

كيف يواجه الأدباء الخوف في مقارباتهم وتحليلاتهم؟ هل بالإمكان أنسنة الخوف والتعايش معه؟ إلى أيّ حدّ يمكن تقليم أظافره وتحمّل تأثيراته؟ هل يختصّ الخوف بجانب محدد أم تراه يتشعّب ويتخلّل مجمل التفاصيل؟يصف البولندي زيغمونت باومان (1925 – 2017) الخوف في كتابه “الخوف السائل” بأنه الاسم الذي نسمي به حالة اللايقين التي نعيشها، وهو الاسم الذي نسمي به جهلنا بالخطر، وربما يجب فعله لمنع الخطر، وبما يمكن فعله لمنعه وبما لا يمكن فعله، أو بما يمكن فعله لصده إذا لم تكن لنا طاقة بمنعه. كما يلفت إلى أن الحداثة كانت القفزة الكبرى إلى الأمام بعيدا عن ذلك الخوف، إلى عالم خال من القدر الأعمى المغلق، ومن ذلك الموطن الطبيعي الذي تنمو فيها المخاوف، فكان فيكتور هوغو يتحرق شوقا، ويتغنى بزمن يقودنا فيه العلم، ويتحول المنبر السياسي إلى منبر علمي، ويأتي زمن تنتهي فيه المفاجآت والأوهام وأنماط الحياة الطفيلية. زمن خال من كل شيء يصدر عنه الخوف، لكن يبدو أن الطريق إليه دائري يعيد المرء إلى المكان نفسه، ويبدو أن الخوف دائم في كل مكان، وأن الزمن الذي نعيشه هو زمن الخوف مرة أخرى.
هناك البوسنيّ سلافيدين آفيدتش (1969) الذي يحصي في روايته “مخاوفي السبعة” قائمة بالمخاوف التي تجتاح الإنسان، وهي الخوف من: الموت، المرض، الفقر، الزواحف، مساحات الماء الواسعة، الارتفاعات، وخوف المرء من أن يدفن حيّا، بالإضافة إلى الخوف من الوحدة. ويجد أن من الضرورة مواجهتها ومغالبتها وتحدّيها كلها، وعدم الارتكان لسطوتها المدمّرة.
وهناك كذلك الإيطالي جوزبه كاتوتسيلا الذي يتقصى في روايته “لا تقولي إنّك خائفة” حياة العداءة الصومالية سمية عمر، وأثناء استقصائه ينبش بؤر المخاوف التي كانت تتلبسها، ورعب الحياة في أفريقيا والحرب والعنصرية والهروب والهجرة واللجوء والصراع من أجل الفوز ونيل الاستحقاق والجدارة، وما يصاحب ذلك كلّه من خوف متجدد متعاظم.أما النمساوي بيتر هاندكه فقد جعل الخوف في روايته “خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء” مدخلا لمقاربة أسئلة وجودية تتناهب بطل روايته بلوخ الذي كان حارس مرمى سابقا، يجد نفسه في مواجهة مخاوف الواقع والمستقبل التي تتفوق على طيف خوف يلوح له في ذاكرته وماضيه.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=38657
عدد المشـاهدات 552   تاريخ الإضافـة 12/02/2018 - 20:06   آخـر تحديـث 20/05/2018 - 15:36   رقم المحتـوى 38657
محتـويات مشـابهة
اكتشاف الخلايا المسؤولة عن الخوف والقلق
التجارة تباشر بصرف مستحقات الفلاحين في تلعفر وتحديد اضرار سايلو الموصل
تـجـنـيـس الأدب: شـهـادة وفـاتـه
تركيا تتحول إلى «ثكنة عسكرية» بسبب الخوف من الاعتداءات
نرجس عمران: قصيدتنا استطاعت بفضل الحركة الأدبية العربية ومواكبة العالـم الأزرق ان تثبت وجودها

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا