1751
20/09/2018

 
مجلس بغداد يجمد قرار الغاء عطلة السبت AlmustakbalPaper.net الحلبوسي: البرلمان لن يدخر جهداً من أجل البصرة AlmustakbalPaper.net البنك المركزي يكشف عن وجود (70) مصرفاً أهلياً في العراق ويعلن عن خطة لدمجها AlmustakbalPaper.net الحكيم يدعو رئيس البرلمان إلى تقليل «الإمتيازات» في السلطات الثلاث AlmustakbalPaper.net البرلمان يشكل لجنة لدراسة طلبات مرشحي رئاسة الجمهورية AlmustakbalPaper.net
عبد المطلب السنيد يرحل بعد تجوال في مسرح اللامعقول
عبد المطلب السنيد يرحل بعد تجوال في مسرح اللامعقول
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
يعدّ المخرج المسرحي العراقي عبد المطلب السنيد الذي رحل منذ أيام في ولاية ميشيغان الأميركية بعد صراع طويل مع المرض، أحد الفنانين الذي شاركوا في تطوير المسرح في بلاده في سبعينيات القرن الماضي بتوجّهاته الحديثة، إلى جانب عمله في الإذاعة والتلفزيون والسينما. بدأ الراحل حياته مخرجاً إذاعية في مدينة الناصرية التي ولد فيها، ثم انتقل إلى المسرح في العاصمة حيث قدّم العديد من الأعمال ممثلاً ومخرجاً، وكانت «الكراسي» ليوجين يونسكو أولى مسرحياته التي لعب فيها دور البطولة، وكذلك في «روميو وجوليت» من إخراج عبد المحسن العزاوي، و»ثورة الزنج» من إخراج سامي عبد الحميد.في الفترة نفسها، قدّم صاحب كتاب «شكسبير بين الفطرة والعقل» (2013) العديد من الأعمال التلفزيونية التي سعت إلى تقديم دراما تشتبك مع الواقع العراقي وأزماته، ومنها «الدواسر» (1976)، و»فتاة في العشرين (1980)، كما شارك في فيلمي «بيوت في ذلك الزقاق» (1977) لـ قاسم حول، و»القادسية» (1980) لـ صلاح أبو سيف.سافر السنيد إلى الولايات المتحدة في مطلع الثمانينيات حيث نال شهادة الدكتوراه في الإخراج المسرحي، وأقام هناك حتى عام 2003 حيث أسّس «بيت العرب الثقافي» في ميشيغان، وأخرج عدّة مسرحيات منها «الخرتيت» و»المغنية الصلعاء» عن نصوص يوجين يونسكو، و»المهرج» للكاتب السوري محمد الماغوط، حيث شكّل مسرح اللامعقول أساس تجربته على الخشبة.بعد عودته إلى العراق، عمل أستاذاً للإذاعة والتلفزيون في «جامعة ذي قار» وأصدر دراسات عديدة في المسرح من بينها: «ملاحم كلكامش والإلياذة والأوديسة.. التشابه والإبداع والدراما» (2005) والذي تناول فيه تاريخ الأسطورة وتمثّلاتها في الأدب والفنون وحضورها بين المقدّس والإبداع، و»فن الإلقاء جماليات التلقي وموسيقى الكلام» ويدرس فيه علاقة الفنون بالمسرح.في كتابه «شكسبير بين الفطرة والعقل»، قام الراحل بتحليل نماذج من الأعمال المسرحية العراقية التي اتكأت على المنتج الشكسبيري بين عام 1962 و1992، في محاولة لاستنباط مدرسة في التمثيل ضمن تيارات التجريب التي قدّمها عدد من المسرحيين البارزين. قدّم السنيد في السنوات الأخيرة مسرحية «بروفة لقيامة العراقيين»، وكتب سيناريو وحوار مسلسل «سفينة نوح»، إلى جانب مشاركته في عدد من المسلسلات التلفزيونية «بيوت الصفيح»، و»أبو طبر»، و»ثمنطعش».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=39832
عدد المشـاهدات 187   تاريخ الإضافـة 13/03/2018 - 19:05   آخـر تحديـث 20/09/2018 - 09:42   رقم المحتـوى 39832
محتـويات مشـابهة
إنتر ميلان يبعد شبح كونتي عن سباليتي
التجهيزات الزراعية تعلن استئناف إنتاج سماد اليوريا بعد التغلب على المعوقات
ديل بييرو يرشح «4» فرق للقب الأوربي.. ويستبعد برشلونة
بواتينج يكشف عن وجهته المثيرة بعد الاعتزال
عمليات الرافدين تستبعد حصول «اي تهديد امني» من البادية خلال محرم الحرام

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا