1660
25/04/2018

 
1660 AlmustakbalPaper.net 1659 AlmustakbalPaper.net أطعمة تجنبها «قبل النوم» AlmustakbalPaper.net أبل توفر بدائل مجانية AlmustakbalPaper.net الحالة الحرجة للمدعو (ك.): الغثيان حين يرسو داخلنا AlmustakbalPaper.net
اليومي والمألوف في شعر «كه زال ابراهيم»
اليومي والمألوف في شعر «كه زال ابراهيم»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
دكتورة النقد الأدبي الحديث / د. أمينة خليفة هدريز / ليبيا
 
ان ترسم لوحاتك الفنية عبر دقائق حياتك التي تعيشها هو عممق التجربة وديموميتها ..وان تأخذ كل التفاصيل لحظة بالحظة هو الابداع بعينه ..هذا ما عملت عليه الشاعرة «كزال ابراهيم»في كتاباتها جميعا..انها تمتص الحالة اليومية والذاتية و تذيبها عبر مختبر الحالة الشعرية  لتحولها كلمات تحكي عن تجربة حياتية محضة.. وعند قراءتك لشعرها ستعرف منذ الوهلة الاولى بأنها تعيش الدقائق واللحظات الحياتية شعرا..انها تكتب من عمق تجربتها التي تحياها بين الاهل والأصدقاء والأحبة ومن صميم طبيعة  الاشياء ومسيماتها ..من الطبيعة ترسم اجمل اللوحات ..ومن علاقتها الاجتماعية تشكل صورا وحكايات رائعة «
حينما تقرأها تشعر انها تحاكيك او تعازلك من خلال غوصها في اذق الرومانسية الفردية والذاتية ،وعشقها للحياة ..انها مهووسة بالحياة والمحبة والجمال..
وفي كل قصائدها التي قرأتها منفصلة ومتفرقة _لم اقراها في كتاب خاص طبعا،وانما قصائد متفرقة _وجدتها عاشقة ولهى ،تبحث عن الوادعة والمحبة والصحبة الحقيقية ،انما تذوب  في العشق حد التصوف نومن تصوفها هذا ترسم اروع لوحات الطبيعة عبر مشاهداتها اليومية ومحاكاة المألوف فيها ..انها عاشقة للأهل ..للحبيب..للناس..للأرض ..للطبيعة ..للوطن ..ومن خلال تصوريها لهذا العشق ومناجتها تيصر_صورة الوطن والأرض وحب الناس ايضا..
«كزال»مثلها مثل كل الشعراء الكرد الانسانيين الذين يعيشون «حلبجة»بكل مأساتها وتفاصليها الدامية .صورة حلبجة تجدها في كل كلمة او نأمة او عبارة»
انها تصنع من المألوف والعادي عملا ملحميا في الشعر ،حيث تأخذك عبر جبال كردستان وسفوحها وقرأها وينابيعها لحظة بلحظة ،وترسم معك كل التفاصل الدقيقة «مألوفها الحب «كزال ابراهيم» شاعرة عاشقة للجمال ومجنونة بكل تفاصيلة اليومية ،انها تعيش الحب لحظة بلحظة وبكل معانيه وترسمه حياة الطويلة وكبيرة ..اذا كتبت تمخضت كلماتها حبا..معضوقتها اسير حياتها وهي اسيرة التفاصيل الدقيقة فية..اسير معها عليك ان تعتاد على يومياتها «عند التنور»امام الينابيع «على سجادة الصلاة»بين الاشجار»في الخريف»الربيع «الشتاء»الصيف» انما تموسق الحياة شعرا ونثرا..انما تكتب من وحي تجربة خاصة لم تبتكرها مخيلتها بل هي التي ابتكرت المخيلة وجعلتها تسير وفق ذائقة الانثى «كزال»تكتب بصوت المرأة وأحاسيسها وحياتها ومتاعبها افراحها وأحزانها ،عرامياتخا لحظة بالحظة ..وهذا قلما نجده عند الكثير من اللواتي يكتبن الشعر .لانك حالما نقرا لشاعرة ما تشعر وكأنك تقرأالرجل ،بأحاسييه وخلجاته وتفاصيل حياته «اما «كزال»فلا.. انك امام شاعرة انثى بكل كيانها صوتها الخاص يأتيك واضحا جدا عبر كل كلمة تكتبها..«كزال ابراهيم «شاعرة تصنع من اللاشيء شيئا وتؤكد عمق تجربتها  من خلال مثابرتها ودأبها وانعكاس هذه التجربة على كتاباتها كلها..انها تأتي بالمألوف واليومي لتنشرة على الورقة فيتحول بسحر كلماتها قصائد تجبرك على قراءتها والتمعن فيهاكثيرا من مألوفها اليومي المعاش رسمت لوحات فنية رائعة اكدت عمق تجربتها ووعيها في انعكاس هذه التجربة «»
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=40793
عدد المشـاهدات 24   تاريخ الإضافـة 16/04/2018 - 09:16   آخـر تحديـث 20/04/2018 - 01:08   رقم المحتـوى 40793
محتـويات مشـابهة
شنيشل: جاهزون للسويق العماني وحظوظ التأهل ما زالت قائمة
الاعلام الامني يعلن العثور على «كهف ومعسكر» لتنظيم لـ «داعش» في الانبار
عدوان ثلاثي على سوريا: دمشق ما زالت آمنة
قائد في الجيش الايراني: أدرجنا تاريخ ازالة الكيان الصهيوني في تقويمنا
العمل: رفع الحد الادنى لاجور العمال غير الماهرين والاجراء اليوميين

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا