1660
25/04/2018

 
1660 AlmustakbalPaper.net 1659 AlmustakbalPaper.net أطعمة تجنبها «قبل النوم» AlmustakbalPaper.net أبل توفر بدائل مجانية AlmustakbalPaper.net الحالة الحرجة للمدعو (ك.): الغثيان حين يرسو داخلنا AlmustakbalPaper.net
الروائية الجزائرية عائشة قواتي في حوار لصحيفة «المستقبل العراقيّ» :عودة معرض بغداد الدولي للكتاب نقطة تحول لاستعادة الدور الريادي والثقافي
الروائية الجزائرية عائشة قواتي في حوار لصحيفة «المستقبل العراقيّ» :عودة معرض بغداد الدولي للكتاب نقطة تحول لاستعادة الدور الريادي والثقافي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
حاورها / جمال بوزيان
  
   ضيفة اليومَ؛ جزائريّة منَ الونشريس الّذي أنجب الونشريسيّ صاحب كِتاب «الـمِعيار»؛ وتحديدًا من مدينة «خميستي» بولاية تيسمسيلت، حاصلة على شهادة «اللّيسانس» تخصّص «أدب عربي» من جامعة ابن خلدون بتيارت... يَتدفّق مداد قلمها كُلّ حين؛ تَكتب في صمت... لَم تَنتسب لأي جمعية ثقافيّة أو غيرها، كان لها شرف حضور ملتقيات وطنية أثناء دارستها الجامعية... رغم ما كَتبتْه من روايات وقصص، تَرى أنّ مداد قلمها لَم يصل بعْد إلى قمّة الظّهور ليُسجِّل بصمته في هذا الواقع، رغم أنّها مُتابِعة جيّدة لِما يَجري في واقع هذه الأُمّة المغلوبة على أمرها... تَرى نفسها امرأة وحيدة ضَربتْ حول نفسها سياجًا حديديًّا كحديقة ورد يحميها صاحبها منَ الطّفيليّات والعابثين بعطر وردها. 
   سألتُها عنِ الرّواية؛ والنّشر؛ والـمَقروئيّة؛ وعنِ اتّحاد الكُتّاب العرب؛ وعودة مَعرض بغداد الدّوليّ للكِتاب وغيرها منَ الأسئلة.  
   تَنشر صحيفة «المستقبل العراقيّ» حواري الصّحفيّ مع الرّوائيّة عائشة قواتي.
المستقبل العراقيّ: هلْ كتبتِ شِعرًا؟
ج- لا، أنا روائية وكاتبة قصص، كتبتُ محاولتين شِعريتين أواخر التسعينيات، لا أظنها ترقى إلى مستوى الشِّعر، وكانتا رثائيتين، واحدة في رثاء والدي –يرحمه الله-، والثانية في رثاء واقع هذه الأمة التي اهتزت بنيتها التحتية، وهي في غفلة نائمة، لكني أهملتُ الشِّعر إيمانا مني أني لستُ أهلا له.
المستقبل العراقيّ: كيْف تَرينَ اتّحاد الكُتّاب الجزائريّين؟
ج- اتحاد الكُتّاب الجزائريين كبرنا عليه أربعا منذ وفاته، أما اتحاد كُتّاب العرب ليس لي كثير معلومات عنه، وربما هو يحتضر ليلحق بسابقيه.
المستقبل العراقيّ: ما رأيكِ في اتّحاد الكُتّاب العرب؟
ج-  لَم أكن أريد التكلم عن هذا الجهاز العظيم الذي أُسِّس لأجل أهداف أدبية بحتة في تشجيع الإبداع الأدبي العربي، وأهمية تموقعه بين الآداب العالمية، وتطوير اللغة العربية لتصبح عالمية لها أهميتها بين لغات العالَم، والدفاع عن حقوق المؤلف والمبدع... للأسف تطرف وأخذ منحى آخر يدخل تحت طائلة «التسييس» بين منحاز لدولة ضد دولة عربية في ظل المهازل والزلازل التي تمر بها الدول العربية بعد «الربيع العربي» الذي كان ثورة ضد الاستبداد... حسب رأيي المتواضع إن اتحاد الكُتاب العرب تخلى عن أهدافه وغازلته السياسة لتوقع به في رذائلها.
المستقبل العراقيّ: كيْف تَرينَ مُستقبَل دُور النّشر في العالَم العربيّ؟
ج- فيما يخص نظرتي لمستقبل دُور النشر العربية، تبدأ من تطوير الإطار القانوني لقطاع النشر، وتحديد رؤية مشتركة ببن الجهات المعنية، وتوطيد التعاون بينها، وتشجيع التنوع، وجودة محتوى الإبداع العربي، وتطوير وسائل تعلم اللغة العربية، والتشجيع على المقروئية، وكيفيه التمتع بها، وتحسين التوزيع، وتطوير قنوات التسويق، والنشر الرقمي، واستغلال المكتبات وتكييفها مع التكنولوجيا العصرية، وأن يكون لصناعة النشر دَور مميز في حفظ التراث العربي الإسلامي، وتجديد مهارات الصناعة الإبداعية، ورعاية المواهب... إن تنفيذ هذه الرؤية يحتاج شراكة كل الجهات المعنية بهذه الصناعة.
المستقبل العراقيّ: ما رؤيتكِ لتوجيه النّاس نحو التّوازن بيْن قراءة الكتب المطبوعة ومُتابَعة المحتويات الإلكترونيّة؟  
ج- فيما يخص سؤال الموازنة بين المحتوى الورقي والإلكتروني، أقول: لا يمكننا المفاضلة بينهما، لكل منهما مزاياه وعيوبه، وكلاهما يصب في ميزاب واحد هو تطوير الفرد ثقافيا وتعليميا، والأهم من ذلك إدراك أن الطباعة الورقية أو المحتوى الإلكتروني ما هو إلا وسيلة لتسهيل القراءة على الطالب والباحث والقارئ بصفة عامة فلا يحب أن تشغلنا الوسيلة عن الغاية.
المستقبل العراقيّ: ما رأيكِ في ما يُنفَق على الثّقافة في العالَم العربيّ؛ وهلْ هو كافٍ أَمْ منه هدر للأموال باسم الثّقافة؟
ج- بشأن ترشيد النفقات على الثقافة، تختلف من منطقة إلى أخرى في الوطن العربي... مثلا في الخليج العربي ظهرت نتائج هذا الإنفاق في إنشاء دور نشر ممتازة عملتْ على الحركة الأدبية العربية، وإنشاء الجوائز الأدبية المميزة التي أصبحت ملاذ المبدعين العرب، وإنشاء معاهد الترجمة، وتطوير اللغة العربية، إضافة للمسرح والسينما، حيث أصبحت كل الأعمال الدرامية العربية تُصوَّر في دبي ودول الخليج العربي، وتطوير الثقافة السياحية التي تدعم الثقافة اقتصاديا واجتماعيا في المشرق ربما الوضع السياسي والأمني حال دون تحقيق هذه النتائج، رغم ذلك فيه بعض البوادر مُطمْئنة، لكن في منطقة المغرب العربي تحدث الكارثة إنفاقات بالملايير ونتائج «كرنفالات» يَندَى لها الجبين فمثلا في الجزائر إبان الوزيرة خليدة تومي صرفتْ 65 مليار دينار في ثلاث أو أربع تظاهرات ثقافية لم تظهر نتائجها حتى في «قسنطينة عاصمة الثقافة العربية» والغناء والرقص وما شابه، وهي لم تَدر علينا إلا المهانة والعار، وبموازاة تدهور السينما والمسرح رغم أنهما منبع مالي رهيب لتطوير الثقافة، وما خفي كان أعظم من خليدة تومي... لا تغيير.
المستقبل العراقيّ: كيْف تُحَلّ مُشكِلات الثّقافة في العالَم العربيّ؟
ج- الحل في رأيي هو إسناد أمورها إلى أهلها المخلصين والأَكْفاء... الثقافة في رأيي كالصلاة تحتاج الوضوء وجلبابا أبيض ناصعًا ومكانًا طاهرا تُقام فيه وإيمانًا ويقينًا يطهر النفوس ويقوم الأخلاق ويقوي الثقة في القدرات... بهذا تعود كل الأمور إلى نصابها.
المستقبل العراقيّ: ماذا تقولين بعد عودة مَعرض بغداد الدّوليّ للكِتاب إثر توقّف دام 15 عاما؟
ج- عودة مَعرض بغداد الدولي للكِتاب، وحسب ما سمعناه من مَصادِر وقنوات عراقية -الذي توقف منذ 15 عاما ويستمر إلى 8 أبريل، هو كسر الجفاء السياسي الذي فرضته أحداث عام 2003 م وما بعدها رغم ما قيل عنه من كثرة عناوينه وقلة زواره، وقد شاركتْ فيه حوالي 200 دار نشر عربية وأجنبية، وقد جمعت انتماءات مختلفة أكدت أن بغداد كانت وستبقى مدينة العلم والأدب والمعرفة رغم كل المحن التي مرت بها بغداد خاصة والعراق عامة، وعودة المعرض هي نقطة تحول لاستعادة بغداد دورها الريادي والثقافي.
المستقبل العراقيّ: ما هي آخر قصّة أو رواية قرأتِها؟
ج- بيْن يديّ الآن روايتان هما «المراهق» لدوستوفسكي الكاتب الروسي، وأخرى اسمها «وانحنت لأجلها الذئاب» لصاحبتها منال محمد سالم.
المستقبل العراقيّ: ماذا عن أمنياتكِ وطموحاتكِ؟
ج- أُولى أمنياتي النشر حتى يستطيع الكاتب تقييم كتاباته من طرف النقاد والقراء، وهذا ما يهم الكاتب في بداياته... من طموحاتي  ترجمة رواياتي وقصصي إلى أعمال درامية تلفزيونية إيمانا مني أنها نصوص جيدة.
المستقبل العراقيّ: لو يَعُدْ بكِ الزَّمان إلى مرحلة الصِّبا ما الّذي تَفعلينه وقدْ فاتكِ أثناء حياتكِ؟
ج- أعيش صباي الذي خُطف مني لحد نسيانه... لا أقول لك: إن الطفولة في جيلي اغتصبتْ كما تغتصب الآن، لا أبدا، بالعكس الطفولة في جيلي بلغتْ مداها من مسماها فقط بعض الحالات التي جعل منها الزمن طفولة خطوط الدفاع، حيث كان الطفل المسؤول يبني خط الدفاع على نفسه ضد الزمن لكنه لَم يعش الطفولة ولَم يعش الكبر، لذلك يحن دائما لصباه، ليعيده إلى ملاعب اللهو والتحرر والانطلاق.
المستقبل العراقيّ: سعيدٌ بكِ اليومَ؛ كرمًا لا أمرًا اختمي الحوار. 
ج- أَختمُ بقول أحد الشعراء:
أُخْفِي جُرُحَاتِي وَأَحْسَبُ أَنَّنِي بَطَلٌ فَيَا لِغِوَايَتِي وَضَلَالِي.
تشرفتُ بالحوار معك أستاذ، وشكرا على استضافتكَ في هذا الفضاء الرحب لنثر عبق الكلمة وحلاوة عصير القلم... التوفيق لصحيفة «المستقبل العراقيّ».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=40795
عدد المشـاهدات 37   تاريخ الإضافـة 16/04/2018 - 09:16   آخـر تحديـث 23/04/2018 - 02:53   رقم المحتـوى 40795
محتـويات مشـابهة
شارع المتنبي يتحول إلى خشبة مسرح في الهواء الطلق
المنافذ: القبض على مزورين في مطار بغداد وضبط مادة مخدرة بحوزة مسافر في مندلي
توقف لعجلة الدوري الممتاز وإعلان موعد نهايته
اعتماد تقنية الفيديو في الدوري العراقي الممتاز
محافظ بغداد يوعز بأرسال فريق من المهندسين الى منطقة «حي المنتظر»

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا