1710
16/07/2018

 
البصرة تحل الأولى عالمياً بأعلى درجات الحرارة خلال (24) ساعة الماضية AlmustakbalPaper.net الجنائية المركزية تحكم بالسجن المؤبد وغرامة (30) مليوناً لمروج مخدرات في بغداد AlmustakbalPaper.net مجلس ديالى يعلن تقلص معدلات التهريب داخل المحافظة وينفي نهايته AlmustakbalPaper.net العدل تعلن تعليمات جديدة للمشمولين بقانون حجز ومصادرة أموال أركان النظام السابق AlmustakbalPaper.net تايوان ترصد مليون دولار لإزالة الألغام في العراق وسوريا AlmustakbalPaper.net
الإمارات.. «دولة سعادة» أم «معتقل» للوافدين؟
الإمارات.. «دولة سعادة» أم «معتقل» للوافدين؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بغداد / المستقبل العراقي

لم يكن تيسير النجار يعرف نوع السعادة والراحة التي سينالها في دولة الإمارات، عندما كتب هذه السطور في كتاب «دولة الإمارات.. دولة السعادة»، فالصحافي الأردني، الذي يقبع منذ 13 كانون الأول 2015 في سجن «الوثبة» الصحراوي الإماراتي، ذهب إلى الإمارات بمحض إرادته من أجل العمل هناك، ثم اعتُقِل في مطار أبوظبي بعد وصوله بستة أشهر، واحتُجِز لعامٍ كامل دون محاكمة، قبل أن يحاكم في منتصف آذار عام 2016، ويحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، وغرامة قدرها 500 ألف درهم إماراتي، بتهمة الإساءة إلى دولة الإمارات عبر منشور على موقع «فيسبوك»، كتبه في عام 2014 – أي قبل وصوله الإمارات بعام كامل – ينتقد فيه موقف «دولة السعادة والراحة والابتكار» من العدوان الإسرائيلي على غزة. فهل تأشيرة الدخول هي الشرك الذي تنصبه «دولة السعادة» لمعارضيها أو منتقديها لتوقع بهم؟
قبل ما يزيد عن أسبوعين، سافر الأديب والصحافي العراقي وارد بدر السالم إلى دولة الإمارات بدعوة رسمية من مؤسسة العويس الثقافية من أجل حضور فعاليات تكريم الفائزين بجائزة العويس الثقافية؛ ليُحتجز بواسطة شرطة دبي، وينقطع الاتصال بينه وبين ذويه، بحسب بيان كتبه نجله علي عبر حساب والده على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وقال نجل الأديب العراقي -الذي سبق وأن حصل على جائزة دبي الأولى للقصة عام 2007، وجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلات بأبوظبي-: إنّ والده «ليس بخير»، مطالبًا النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الترويج الإعلامي من أجل إطلاق سراح والده.
وقبل اعتقاله نشر الأديب العراقي عبر حسابه على موقع «فيسبوك» صورًا له في مدينة الشارقة، وأخرى خلال الاحتفالية التي نظّمتها مؤسسة العويس، بينما كانت آخر منشوراته صورةً له من أمام برج خليفة، علق عليها قائلًا: «إعمار وهندسة وجمال وحياة حرة وكريمة. هنيئاً للإماراتيين بكل شيء يجعلهم سعداء إلى هذا الحد. برج دبي.. صاروخ فضائي في معجزة البناء يكشف عن عقول تبني بلادها بحب. دبي تحرث البحر.. وتحرث الفضاء أيضاً».
وأصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بياناً، طلب فيه من وزارة الخارجية العراقية سرعة التصرف، والإيعاز لسفارة العراق في الإمارات، من أجل التدخل الفوري، والوقوف على ملابسات وأسباب الاعتقال غير المعلومة إلى الآن. وتجدر الإشارة إلى أن الأديب العراقي، غير معروف عنه تبنيه لأي أراء سياسية تنتقد السياسة الإماراتية وأجندتها في المنطقة، وأنه سبق وأن شارك في عدة مناسبات ثقافية أقامتها دولة الإمارات؛ ممّا يجعل خبر اعتقاله علامة تعجب كبيرة!
وقبل حوالي عشرة أيام، غرد الإعلامي الأمريكي من أصل عراقي، مراسل «راديو سوا» وقناة «الحرة» الأمريكية، زيد بنيامين، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، قائلًا: «صباح الخير من دبي، غدًا في بغداد». لكنه عاد في اليوم التالي وغرد قائلًا: «تم إلقاء القبض علي في مطار دبي الدولي على خلفية قضية منظورة أمام محاكم أبوظبي»، دون أي تعليق رسمي من جانب الحكومة الإماراتية، أو توضيح من قِبل بنيامين بشأن القضية.
ثم لم يلبث أن عاد ونشر تغريدة بعد عش ساعات من توقيفه، تتضمن صورة له مع الكاتب والناشط على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حمد المزروعي، والمقرب جدّاً من محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، ودائرة صنع القرار الإماراتيّ؛ مما أثار ردود فعل النشطاء الذين اتهموه بالخضوع لعقد صفقة مع النظام الإماراتي، من أجل الترويج لسياساتهم في المنطقة، أو غضّ الطرف عن انتهاكاتهم وتدخلهم في شؤون المنطقة.وتجدر الإشارة إلى أن قائد عام شرطة دبي السابق، الفريق ضاحي خلفان، سبق وأن وجّه انتقادات عنيفة لبنيامين، عام 2009، متّهمًا إياه بالكذب، بعد قيام بنيامين بترجمة مقال نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية، يتحدث عن تراجع الأوضاع الاقتصادية في إمارة دبي، بعد الأزمة التي اجتاحت العالم بسبب انهيار السوق العقاري؛ مما يجعل توقيف بنيامين ومن ثم تركه، ولقاءه بحمد المزروعي،وتناوله العشاء معه، لغزاً يصب في اتجاهين لا ثالث لهما: عقد صفقة، أو قرصة أذن.
وفي شباط الماضي، وصل رجل الأعمال التركي، محمد علي أوزتورك إلى الإمارت برفقة زوجته، ضمن وفد لاتحاد مصدّري منطقة البحر المتوسط التركي، قبل أن يُحتجزا من جهة مجهولة، بحسب تصريحات زوجته السيدة أمينة أوزتورك، التي قالت: إنه بعد ثلاثة أيام من وصولهما إلى دبي، وفي أثناء تناول طعام الإفطار في الفندق، دخل مجموعة من الرجال الذين لا يرتدون أيّ ملابس رسمية إلى مطعم الفندق، واقتادوها وزوجها إلى جهة مجهولة.
 واتهمت الزوجة المهاجمين بأنّهم قاموا بتكميم أفواههما وتقييد أيديهما ووضع عصابات على أعينهما، واقتادوهما إلى الصحراء، قبل أن يُعيدوها بمفردها دون زوجها إلى الفندق، ويقوموا بمصاردة هواتفهما النقالة، وجوزات سفرهما، وكل ما كان بحوزتهما.
وعادت السيدة أمينة التي أُطلِق سراحها بعد يوم واحد من احتجازها، مع بقية أعضاء الوفد إلى تركيا، في حين بقي زوجها مجهول المصير. فيما ادّعى بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن اعتقال أوزتورك، مرتبط بعلاقات نشطة مع جماعة جهادية في سوريا، لكن الجانب الإماراتي لم يدلِ بأي تصريح، فيما التزمت الجهات الرسمية التركيّة، الصمت التام تجاه القضية، بالرغم من التظاهرات التي قام بها بعض الشباب التركي، أمام السفارة الإماراتية في أنقرة، اعتراضا على اختطاف أوزتورك، واحتجازه.
الشاعر الموريتاني الذي يقيم منذ 30 عامًا هو وعائلته في دولة الإمارات، كان يظن أنّه آمن وبمنأى عن أيدي الحكومة الموريتانية، لذا لم يتورع عن إنشاء مجموعة عبر تطبيق «واتس آب»، يناهض فيها الحكم ويهاجم فيها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ويطالب بإسقاطه، بالرغم من أنه كان من أكبر داعميه، إبان انقلابه العسكري عام 2008، قبل أن ينقلب الشاعر على عقبيه، ويُغير ولاءه، ويبدأ في انتقاد النظام بقوة عبر تسجيلات صوتية متداولة من خلال مجموعة «الباقيات الصالحات» على تطبيق «واتس آب». لكن الحكومة الإماراتية، بدّدت هذا الأمن، وقامت باعتقال الشاعر ومنعت اتصاله بعائلته في كانون الأول الماضي، قبل أن تقوم بتريحله إلى موريتانيا بعد اعتقاله بأسبوع، بالرغم من التحذيرات التي أطلقتها منظمة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) الحقوقية الموريتانية، وطالبت فيها السلطات الأمنية الإماراتية بالإفراج عن الشاعر وعدم تسليمه لموريتانيا، متهمة إياها بـ«ارتكاب جرم الاختطاف والحبس غير القانوني، وتعريض مواطن أجنبي لخطر الموت»، ولم تكتف «دولة السعادة» بذلك، بل قامت في منتصف كانون الثاني الماضي، بترحيل أسرة الشاعر  أيضاً إلى نواكشوط.وجدير بالذكر، أنَّ الشاعر الموريتاني الذي ظل محبوسًا لمدة تزيد عن 40 يومًا، بعث بقصيدة مدح للرئيس الموريتاني، من محبسه بمخفر تابع للأمن الموريتاني. وقام بإرسالها مُسجلة بصوته إلى مجموعات في تطبيق «الواتس آب»، ونشرها ابنه أسامة في صفحته على موقع فيسبوك؛ مما أدَّى إلى إطلاق سراح الشاعر يوم 31 يناير الماضي.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=40854
عدد المشـاهدات 108   تاريخ الإضافـة 17/04/2018 - 09:06   آخـر تحديـث 14/07/2018 - 05:01   رقم المحتـوى 40854
محتـويات مشـابهة
تفاصيل خطة التنمية الوطنية:لتخفيف الفقر و بناء «دولة المستقبل»
السيسي «يسلم» بن سلمان أرضاً تعادل مساحة «دولة عربية»
فلسطين «دولة تحت الاحتلال» بشكل رسمي
ابتكار «حبوب للسعادة»
لماذا توقف التصوير في حلقة سميرة سعيد مع «صاحبة السعادة»؟

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا