1772
21/10/2018

 
1772 AlmustakbalPaper.net كاريكاتير AlmustakbalPaper.net استياء دولي من اعتراف السعودية بقتل خاشقجي AlmustakbalPaper.net الحل الأخير: تمرير نصف التشكيلة الوزارية AlmustakbalPaper.net محافظ البصرة يعلن عودة العمل بمشروع مجاري البراضعية الاسبوع الحالي AlmustakbalPaper.net
محمد الحرز يصدر «غيابك ترك دراجته الهوائية على الباب»
محمد الحرز يصدر «غيابك ترك دراجته الهوائية على الباب»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، مجموعة شعرية جديدة للشاعر السعودي محمد الحرز، بعنوان «غيابكِ ترك دراجته الهوائية على الباب». في كتابه الجديد يُجرِّدُ الشاعر محمد الحرز المشاعر والأشياء، ليمنحها مساحةَ وجودٍ وصفاتٍ جديدة، كما لو أنّه يخلق عالماً سريالياً بعناصر واقعية، يهدِّمه، ثمَّ يعيد بناءه مرَّة أخرى؛ إلى أن يصل إلى تلك النافذة المضيئة في جدار العالم، المنفتحة على إشاراتٍ ورموز يلتقطها الشاعر بحرفية ليكتب قصيدته. من خلال تلك النافذة أيضاً، تعود الذكريات والمشاهد القديمة وحالات الغياب والانتظار والخيبة والموت. عن تهمة الشعر ولعنته الأبدية كتب محمد الحرز: أمّي لا تعرفُ أنّي شاعر
أبي لم يقرأ قصيدةً لي قطّ
وإذا ما رأى أحدُ اخوتي حمامةً تفرّ
من قفصِ كلماتي؛ ظنّ أنها للجيران.
بعد موتي ستعودُ الحمامة إلى القفصِ ذاتِه
لأنها سمعتْ أبي يقولُ لأمّي:
كان جدُّه شاعراً.
في قصائد محمد الحرز نتبعُ قطار السّرد الذي لا يتوقف إلا لكي يأخذ نفساً شعرياً ويمضي، عرباتٌ مليئةٌ بالقصص والرغبات والأحلام المنسية، تميلُ على السكة دون أن تفقد حمولتها، وفي كل محطةٍ يلتقطُ الشاعر المزيد من التفاصيل التي يحتاجها في رحلته الطويلة.
وفي بداية قصيدة «قلب الشِّعر» نقرأ:
أنا والشِّعْرُ، لا ثالثَ بيننا، في هذه الغرفةِ المعزولةِ عن أعينِ العالم. الشيطانُ الذي لم يجرؤْ أحدٌ على إزعاجِهِ، وهو ينامُ في أرض المَروِيّات، يقطفُ الكلامَ كلّما نضجَ في حُقُولِهَا، يسرجُ منها على خُيُولِهَا السريعة؛ لتذهبَ إلى الرُّؤُوسِ أو الصُّدُورِ، دون أن تَتيهَ في صحراء، أو تتعثَّر بعلامةِ استفهام، أو سُؤالٍ هاربٍ من سُجُونِهِ دون عِلمْ حُرّاسِه. وهو الواقفُ على البابِ الكبيرِ للغواية، يُوزِّعُ عَطَاياهُ على الداخلين والخارجين. لم يُزعجْهُ أحدٌ قطّ ويقلْ له: هناك شيطانٌ آخرُ قد وُلدَ في هذه الغرفةِ، وعليكَ أن تُعدَّ له السلالَ؛ لترميهِ في النهرِ، أو تتركَهُ وحيداً أمام الذئب؛ لئلا ينجوَ بنفسِه. بين استعادةِ التراث والأساطير وما يدوَّن من ملاحظاتٍ يومية عادية؛ أبوابٌ كثيرة تفتح، وإن كانت لغرفةٍ واحدة، ونحن نقرأ قصائد محمد الحرز، ويصعب سدُّها حين يتعلّق الأمر بالحب، والروائح والمدن والمقاهي والخسارات. بينما ونحن كذلك، نتبع ما يضاءُ من عتمة الطريق، وكيف يترك الغيابُ دراجته على الباب، نلمح موتى يتجولون في الشوارع، قبل أن ندخل في غيبوبة طويلة وقد نتحوّل إلى سيارة تعطَّل مُحرِّكها. «غيابك ترك درّاجته الهوائية على الباب» مجموعة شعرية جديدة للشاعر السعودي محمد الحرز، صدرت في 160 صفحة من القطع الوسط، ضمن سلسلة «براءات» التي تصدرها الدار وتنتصر فيها للشعر، والقصة القصيرة، والنصوص، احتفاءً بهذه الأجناس الأدبية.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=41844
عدد المشـاهدات 234   تاريخ الإضافـة 17/05/2018 - 10:12   آخـر تحديـث 20/10/2018 - 17:53   رقم المحتـوى 41844
محتـويات مشـابهة
الحكيم يشدد على اهمية أن لا يكون البرلمان حلبة لتصفية الحسابات
الموارد المائية تفتح باب التعيين على درجات وظيفية
محافظ ذي قار يعلن الموافقة على إطلاق «1547» درجة وظيفية على ملاك صحة المحافظة
التعليم توافق على إجراء امتحان تعويضي للطلبة مع منحهم خمسة درجات وتحدد المشمولين
محافظ بغداد يرعى مهرجان التعزية للسينما والمسرح الحسيني الدولي الرابع على قاعة المسرح الوطني

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا