1695
22/06/2018

 
وزير الداخلية يوجه باتخاذ الاجراءات القانونية للحد من ظاهرة شرب الخمور بالاماكن العامة AlmustakbalPaper.net مع انطلاق المؤتمر السابع للمنتجين في اوبك.. العراق يؤكد الابقاء على الانتاج ذاته AlmustakbalPaper.net الامن البرلمانية تتحدث عن «رعب» في السفارة الاميركية: تخشى من الاستهداف AlmustakbalPaper.net الحشد الشعبي يـدمـر مضــافــات لـ «داعـش» على الحدود مع سوريا AlmustakbalPaper.net مكافحة الإجرام تلقي القبض على مطلوبين بينهم عصابة قتلت عائلة بـ «الزرنيخ» AlmustakbalPaper.net
المشكلة اذ تتحول الى ازمة
المشكلة اذ تتحول الى ازمة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
محمد عبد الجبار الشبوط
من المفيد لاغراض التحليل ان نميز بين المشكلة والازمة.
المشكلة هي وضع ملتبس او غير مرغوب او غير معهود يخلق شعورا بعدم الرضا والارتياح، ما يدفع الفرد او المجتمع الى البحث عن حل له للتخلص منه. وعادة يكون الفرد او المجتمع قادرا على تحقيق ذلك بما يملك من خبرات وتجارب وامكانيات. 
اما الازمة فهي مشكلة حادة وتتمثل حدتها بعدم قدرة الفرد او المجتمع على حلها او الخروج منها باستخدام خبراته السابقة او امكانياته المتوفرة ما يستلزم حلا غير معهود او استخدام وسيلة غير مسبوقة.
انتخابات عام ٢٠١٨ كانت في البداية مشكلة بالنسبة للمجتمع العراقي الذي انقسم الى فريقين: فريق يدعو للمشاركة فيها، وفريق يدعو الى مقاطعتها. وفي هذا وقفت المرجعية الدينية موقفا محايدا بعد ان كانت في المرات السابقة داعية بحماس للمشاركة فيها. وقد تجسد هذا الخلاف في مشاركة عدد اقل من الناخبين فيما قاطعها عدد اكبر.
ازدادت حدة المشكلة حين قال فريق من الناس ان الانتخابات شهدت عملية تزوير كبيرة. ولما تصاعد السجال بين طرفي المشكلة ذهبا الى مجلس النواب الذي انتصر للفريق الذي تحدث عن التزوير فاصدر التعديل الثالث الذي قضى باعادة الفرز والعد يدويا.
بعد ذلك قفزت المشكلة الى طور الازمة حين احترقت صنادق الاقتراع في الرصافة الامر الذي سيحول دون اجراء العد والفرز اليدوي. هنا خرجت المشكلة من ايدي الاطراف المتنازعة ولم يقدم اي منهم حلا لها، فصارت ازمة.
 الان ليس لدى المفوضية ولا الحكومة ولا مجلس النواب حل ممكن ضمن الاطر الموجودة. هذه الاطراف غير قادرة على حل الازمة. واي تصرف منها سيكون عرضةً لتضارب المصالح.
واذا وصل الامر الى هذا الحد، كان لابد من التوجه الى جهات ليست طرفا في الازمة. وفي مقدمة هذه الاطراف الجيش. واذا شخصنا ان الجيش ليس من اطراف الازمة الحالية فمن الممكن ان يكون جزءً من مشروع لحل الازمة والخروج منها.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=42626
عدد المشـاهدات 141   تاريخ الإضافـة 13/06/2018 - 10:58   آخـر تحديـث 22/06/2018 - 20:23   رقم المحتـوى 42626
محتـويات مشـابهة
البيشمركة: عودة قواتنا الى «المتنازع عليها» ليست سوى انباء
تفجير ومعالجة (117) عبوة ناسفة في الأنبار
مجلس الوزراء يصوت على منح مخصصات الى منسوبي فرقة التدخل السريع
بي إم دبليو تستعرض نسختها الجديدة من «X5» الجبارة
القوة الجوية تستلم الدفعة الثانية من طائرات (T50) الكورية

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا