1712
17/07/2018

 
1712 AlmustakbalPaper.net كاركاتير AlmustakbalPaper.net ألمانيا: لـم يعد بوسع أوربا الاعتماد على البيت الأبيض AlmustakbalPaper.net المحكمة الاتحادية تقضي بعدم دستورية فقرة في الموازنة تكلف الخزينة أعباء مالية AlmustakbalPaper.net تظاهرات الجنوب مستمرة AlmustakbalPaper.net
الحوار مفتاح مهم
الحوار مفتاح مهم
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
لقمان عبد الرحيم الفيلي

مع ازدياد التعقيدات في ازمة الانتخابات وتشكيل الحكومة بين الاطراف السياسية العراقية، والتي من المفروض ان تكون حدثا طبيعيا في الدول التي تمارس الديمقراطية وتداول السلطة سلمياً، ارى من المناسب ان نسعى لطرح أفكار لحل الازمة من منطلقات الحوار لكي يكون الحل مفيداً ومثمراً ومستداماً ويغير من الواقع نحو الأفضل ويساعد على تقوية المنظومة الديمقراطية الفتية. صحيح اننا نواجه في الصميم أزمة دستورية او ذا بعد قانوني واضح ولكن في الوقت نفسه هناك حاجة لخلق مناخات سياسية تساعد في تعجيل الحلول. وعليه فهناك مجموعة مستلزمات حوارية مهمة وضرورية على السادة السياسيين بمختلف مشاربهم ان يفكروا فيها ويتبنوها قدر الامكان، وهي: 
1 - الوصول الى قاموس مفردات ومفاهيم مشتركة قدر الامكان بين الاطراف لكي تختصر مراحل الحوار ووضع اسس صحيحة لبناء فهم مشترك .
2 - البحث عن ارضية مشتركة في الرؤى المستقبلية لعقد الحوار مع الاطراف الاخرى. 
3 - ايجاد قنوات تواصل مباشرة عند الازمات (ولنسمه الخط الساخن او المباشر) بين القيادات لكي لا نزيد التعقيد وخصوصا ان مجتمعاتنا تفضل علاقات شخصية ومباشرة كمقدمة لبناء الثقة بدل التراشقات والملاسنات الاعلامية.
4 - الاعتراف بأخطاء الماضي ، ولو مع النفس فقط، وذلك بعد مراجعة كل طرف لدوره.
5 - فتح قنوات تواصل مباشرة ومستمرة بين مستشاري القيادات لكي لا يتوقف الحوار. 
6 - العمل على عدم تدويل الامور قدر المستطاع وذلك لان ازدياد تدخل الاطراف الخارجية سيزيد التعقيد وان الازمات لن تزول بالضغوطات الخارجية.
7 - العمل على تحديد معالم خارطة طريق لتفكيك الأزمة ضمن مظلة الدستور، والتعامل السلمي بعيداً عن تهديدات حمل السلاح او حشد الشارع، وترسيخ الديمقراطية، واستقلالية القضاء، ودعم مفاهيم المواطنة والحقوق الدستورية. 
8 - البحث عموماً عن حل عراقي أولاً ومن ثم مد اليد للاخرين خارج الحدود لمساعدتنا. 
9 - ترك التصعيد الاعلامي ضد الاخر وايقاف اتهامات الاخر بالعمالة واللاوطنية وغيرها من المفردات التي تزيد التعقيد وترسخ الحقد وتنقل المشكلات الى الشارع بدل ان تكون بيد القيادات وعقلاء القوم.
10 - على الطبقة السياسية ان تعي ان العراق وشعبه وتاريخه وكيانه امانةً على عاتقها وهي مسؤولة امام الله والتاريخ عن كل مثلبة تصيب هذا البلد، وعليها وضع مصلحة العراق فوق كل الحسابات الحزبية والكتلوية السياسية والجزئيات المذهبية والقومية الاخرى، فالتاريخ لا يرحم.  ضروري ان نعرف ان ما نراه الان من تصعيد وحراك ساخن بين الاطراف السياسية نفسها وبين مؤسسات الدولة يساعد على فقدان الدولة لمقدرتها على ادارة أمورها وهي تتجه نحو نفق مظلم لا يعرف عقباه. هذا الفقدان لهيبة وتجانس اجهزة الدولة سوف لا نستطيع استعادته من دون خلق معالم مشروع وطني لفك تعقيداته. 
جزء كبير من هذه التعقيدات حقيقية وتحتاج الى وقفة جادة من جميع الاطراف مع ضرورة التغاضي عن الجزئيات، والجزء الاخر مختلق ولا يحتاج منا ان نركز عليه او نعطيه الاولوية في المعالجات. اللهم فك عن هذا الامة عقدتها وأزل عنها  غمتها.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=42662
عدد المشـاهدات 88   تاريخ الإضافـة 21/06/2018 - 11:56   آخـر تحديـث 16/07/2018 - 11:14   رقم المحتـوى 42662
محتـويات مشـابهة
مجلس الانبار: الدواعش يمارسون جرائمهم تحت انظار التحالف الأميركي
ريفالدو يمنح نيمار مفتاح الحصول على الكرة الذهبية
عبطان يكشف تفاصيل مهمة عن إعادة إعمار ملعب الأنبار
إدارة النجف تعفي مدرب حراس مرمى الفريق من مهمته
الحكيم يؤكد للسفير الروسي على ضرورة استمرار الحوارات السياسية لتشكيل الاغلبية الوطنية

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا