الموصل تحتفل بذكرى التحرير وتنتظر تنفيذ وعود الاعمار
أضيف بواسـطة
المستقبل العراقي / عادل اللامي

احتفل سكان مدينة الموصل وسط دمار واسع لمدينتهم بالذكرى الأولى لتحررهم من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، فيما اعتبر رئيس الوزراء احتلالها مثل مسألة وجود وبقاء للعراق، بينما تشير تقارير إلى أن المدينة تحتاج إلى 874 مليون دولار لإصلاح البنية التحتية الأساسية وحدها.
واحتفل الموصليون بالذكرى الاولى لتحرير مدينتهم من سيطرة تنظيم داعش الذي احتلها في العاشر من حزيزران عام 2014 حيث كبرت مساجد المدينة ودقت اجراس كنائسها وتجمع المئات من المواطنين في ساحة الاحتفالات بايسر المدينة للتعبير عن فرحهم بهذا اليوم وسط دبكات شعبية ومظاهر الفرح. 
بدوره، قال رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي ان تحرير الموصل فتح الباب واسعاً امام عودة اهلها الى منازلهم وحياتهم الطبيعية بعد عناء النزوح، لافتاً إلى أنها اليوم تنفض غبار الحرب ومخلفات الظلاميين وتنهض من جديد.
واضاف العبادي، في رسالة الى العراقيين بمناسبة مرور عام على تحرر ثاني مدن العراق سكاناً من سيطرة داعش، «نستذكر اليوم و بكل فخر واعتزاز الذكرى الاولى لتحرير الموصل العزيزة، تلك الملحمة الخالدة التي اثلجت صدور شعبنا وقصمت ظهر داعش الارهابي الذي استباح الموصل في غفلة من الزمن».
وأضاف «لقد كتب مقاتلونا الشجعان وبكل صنوفهم سطور هذه الملحمة الخالدة بالدماء والتضحيات الجسام، التي فتحت ابواب الاستقرار والأمن في البلاد في مرحلة صعبة وتحدٍ كبير قاتل فيه رجال القوات المسلحة من الجيش والشرطة الاتحادية والمحلية وجهاز مكافحة الارهاب ورجال الحشد الشعبي والبيشمركة وجميع الخيرين جنبًا الى جنب، لان التهديد كان مسألة وجود وبقاء وتمخضت عن كل هذا وحدة شعب وعودة حياة اراد لها الدواعش ان تموت لكننا هزمناهم وانتصرنا بالحياة على هذه الشرذمة المجرمة بتضحيات الشهداء والجرحى وبصبر العراقيين».
وشدد العبادي على ان تحرير الموصل «فتح الباب واسعاً امام عودة اهلها الى منازلهم وحياتهم الطبيعية بعد عناء النزوح، وهاهي اليوم تنفض غبار الحرب ومخلفات الظلاميين وتنهض من جديد، ليسجل العراقيون في سفر التأريخ انهم التحموا بجسد الوحدة وقاتلوا تحت راية العراق الواحد فنجحوا أبهروا العالم بهذا النجاح واسسوا لسور منيع يحصن مدنهم من الدخلاء ومن يريد السوء بهذا البلد».
وقال «اننا بوحدتنا ايضا سنتمكن من القضاء على ما تبقى من العصابات وخلاياها المجرمة وتعقبها حتى خارج الحدود، حيث يسطر أبطال العراق من القوات المسلحة والجهد الاستخباري البطولات ويلاحقونهم لتخليص البلد من شرورهم نهائياً «.
واشار الى ان «مرحلة البناء والاعمار والاستقرار للمناطق المحررة وكل مناطق العراق بدأت بخطواتها الاولى وكما عهدناكم بالنصر وتحرير الارض وتحقق فإننا الان وضعنا الخطط والاستراتيجيات الكاملة لاعمار وبناء البلد وبدأ تنفيذها وستكون واضحة امام ابناء بلدنا على الرغم من كل الصعوبات التي تجاوزناها سابقا ايام تحرير الارض وسنتجاوزها أيضًا في مرحلة البناء والاعمار بوحدتنا لينعم ابناء هذا البلد بعراق موحد مستقر قوي ينعم بخيراته».
وجاءت ذكرى التحرير في وقت حذر المجلس النرويجي لمساعدة اللاجئين من استمرار معاناة أهالي مدينة المـــــوصل التي طالها الحصار والدمار قــــبل خروج تنظيم داعش منها.
وبحسب إحصاءات رقمية للمجلس لا يزال حوالي 54،000 منزل في الموصل والمناطق المحيطة به مدمراً، كما لا يزال 383،934 شخصاً، أي 63،989 عائلة، نازحين من المدينة، فضلاً عن أن أكثر من 80 في المئة من الشباب في الموصل عاطلون عن العمل .. موضحًا أن المدينة تحتاج إلى 874 مليون دولار أميركي لإصلاح البنية التحتية الأساسية.
وساهم المجلس النرويجي للاجئين في إعادة فتح 21 مدرسة وإعادة بناء مئات المنازل وتقديم المساعدة القانونية للعائلات النازحة. وأوضح غريسمان أن هذه المساعدة تعتبر نقطة في البحر، ولكنها مثال ملموس لما يجب القيام به في الوقت الذي يكافح فيه العراقيون يومياً للبقاء على قيد الحياة. لن نكون قادرين على المساعدة ما لم تستمر الحكومات المانحة في تمويل عملية إعادة الإعمار وتضميد جرح العراق».
وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اعلن من الموصل في مثل هذا اليوم من عام 2017 تحرير الموصل بالكامل وانهاء دولة الخرافة.

رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 265   مرات التحميـل 0   تحميـل هذا اليوم 0   تاريخ الإضافـة 10/07/2018 - 21:23   آخـر تحديـث 21/09/2018 - 21:17   رقم المحتـوى 43228
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.AlmustakbalPaper.net 2014