1786
17/11/2018

 
نيمار يعرض سان جيرمان للإقصاء من دوري الأبطال AlmustakbalPaper.net الإعلان رسمياً عن مدة إيقاف مهاجم ميلانو AlmustakbalPaper.net ريال مدريد ينجز أولى صفقات يناير AlmustakbalPaper.net الاتحاد الإنكليزي يخطط لتعديل «كبير» في البريمرليغ AlmustakbalPaper.net يوفنتوس يفكر في اللجوء لبرشلونة AlmustakbalPaper.net
الجمعية العراقية للسياسات العامة والتنمية البشرية تقيم ندوة حوارية عن البرنامج الحكومي المقبل
الجمعية العراقية للسياسات العامة والتنمية البشرية تقيم ندوة حوارية عن البرنامج الحكومي المقبل
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي/ سما الشمري

عقدت الجمعية العراقية للسياسات العامة والتنمية البشرية امس السبت، ندوة حوارية عن البرنامج الحكومي المقبل وبمشاركة وطنية ومهنية وعلمية تم خلا لها مناقشة ملامح مستقبل العراق التنموي والاقتصادي في ظل البرنامج الحكومي الجديدة.
وشارك في هذه الندوة التي عقدت بضيافة رجل الاعمال الاستاذ عباس شمارة عدد من الباحثين والمختصين في المجالات الاعلامية والسياسية والاقتصادية وقد تمخضت عن عدد من ارواق العمل والمحاور حيث اوضح الاستاذ محمد عبد الجبار الشبوط ،رؤيته عن البرنامج الحكومي في الدولة الحضارية الحديثة، مبينا انه  لا يستطيع اي رئيس وزراء عراقي مكلف تقديم برنامج حكومي صحيح، فيضطر الى الاكتفاء ببرنامج العموميات الخالي من الارقام والمواقيت الزمنية. ذلك ان ايا من رؤساء الوزارات الذين تولوا الحكم بعد الانتخابات (نوري المالكي في المرة الاولى، حيدر العبادي، والان عادل عبد المهدي) لم يكونوا يعملون ضمن فريق من اجل تشكيل الحكومة قبل وقت كافٍ. ثمة خطأ كبير في الحياة السياسية العراقية يؤدي في كل دورة انتخابية الى نفس النتيجة. الكتل السياسية التي خاضت المنافسة الانتخابية لم تحدد رئيس وزرائها المقبل اثناء الانتخابات.
وهذه الكتل نفسها لم تضع برامج حكومية فعلية اثناء الحملة الانتخابية فاكتفت بالعموميات والانشاء. 
فلما حانت ساعة الحقيقة لم يكن لديها متسع من الوقت لوضع برنامج حكومي حقيقي. وانشغلت بالتوافقات على اختيار شخص رئيس الوزراء.كاشفا عن ان البرنامج الحكومي يتضمن التالي:
اولا، التحديد الرقمي للاهداف بعد دراسة ميدانية.
ثانيا، الجدول الزمني لتحقيق الاهداف المعلنة.
ثالثا، كلفة تحقيق هذه الاهداف ومصدر التمويل.
كيف يتم ترجمة ذلك عمليا  ؟
لناخذ مثالا واحدا هو وزارة التربية.
الوزارة مسؤولة عن تشييد المدارس.
تقوم القائمة الانتخابية او مرشحها لمنصب رئيس الوزراء بدراسة الحاجة الفعلية للمباني المدرسية في البلد.
يتوصل الى ان العراق يحتاج الى (١٠٠٠) بناية مدرسية للمرحلة الابتدائية مثلا لاستيعاب عدد معين من الاطفال سوف يتوجهون الى المدارس في السنوات الاربع المقبلة التي تمثل فترة ولاية الحكومة الجديدة لغاية عام ٢٠٢٢.  كلفة بناء هذه المدارس تبلغ رقما معينا.ولابد من توفيرها من اموال الدولة.
تدرس الكتلة العدد الذي يمكن تشييده من المباني المدرسية خلال السنوات الاربع، وكلفة هذه المباني، والقدرة الاستيعابية، والكلفة الاجمالية. من جانبه اوضح الاستاذ مظهر صالح رؤيته حول الصندوق السيادي الغاطس وضمانات التنمية  الاقتصادية  مؤكدا  ان الصناديق السيادية الغاطسة Sovereign Sinking Funds في المالية الحديثة تعد وسيلة تُمكن المنظمات بموجبها وضع جانب من المال وتجميعه بمرور الوقت لاطفاء ديونها ، اي هي أموال أو نقود مودعة تستخدم عند الحاجة لاطفاء دين أو انها نقود تودع جانباً لاحلال كلفة المعدلات الرأسمالية عند اندثارها  بما فيها الاندثار الفني او التكنولوجي . كما تساعد الصناديق الغاطسة منظمات الاعمال من ان تعيد شراء ديونها او سنداتها المصدرة كلا او جزءً بأسعارها السائدة او باسعار تفضيلية . وتُحسب الميزانية العمومية للصناديق الغاطسة على اساس ان الصندوق الغاطس Sinking Fund يساوي الأصول assets وان الديون او السندات المصدرة bonds تماثل الخصوم liabilities . ولما كانت البنية التحتية الوطنية تمثل اليوم صافي ثروات ذات نمو منخفض (صفري او سالب) اومايمكن تسميته بالخزين ( المادي)  الحدي السالب negative marginal stock احياناً ، فأن تدفق الدخل ولاسيما من عوائد النفط لايكافىء الخزين الحدي السالب من الطاقة المنتجة للبلاد وإن إعادة بناء خزين حدي مادي موجب يقتضي توافر تراكمات مالية عالية تفوق قدرة البلاد الراهنة على الادخار المرغوب بما يوازي الاستثمار المرغوب .
إن تحقيق إدخارات مرغوبة توازي الاستثمار اللازم في البنية التحتية المادية ومختلف طاقات الانتاج لابد من ان يدفع الى آلية إقتراض ميسرة تساعد على أغلاق الفجوة التمويلية وتقوية الرافعة المالية للبلاد لقاء خيارين يمثلان المعادلة الصعبة في تنمية العراق وهما : الاول : قبول العروض المقدمة من قطاع المقاولات الاجنبي المغامر الذي يتمسك بفرضية مخاطر البلدان  country riskجراء افرازات الحروب الطويلة السابقة على العراق  وهو الامر الذي يجعل قطاع المقاولات الخارجي يضيف كلفة على مقاولاته تسمى كلفة العراقIraq cost، وهي الكلفة الثابتة التي  تفرض جزافاً على إجمالي كلفة االمقاولة الواحدة  لتبلغ من المغالات أحياناً بين ( 35- 45 ) % من كلفة تنفيذ المقاولة الاجنبية في العراق في الظروف العادية نفسها  . 
الخيار الثاني : يأتي بغية تفادي قيود الخيار الاول ، إذ يقدم قطاع المقاولات الاجنبية عروض تمويل مقاولاته عن طريق الدفع الاجل المشروط او المربوط بتنفيذ المقاولة من خلال حلقة تكاملية تمثل كلفة تمويل غير امتيازي او شبه امتيازي ( اي منخفض الفائدة ) مرتبط بقيام الشركات المقاولة المؤتلفة مع جهة التمويل بعمليات التنفيذ المادي للمقاولة المحالة . حيث يوفر الانموذج الاخير وفورات او ارباح غير منظورة للجهات المنفذة او الممولة ربما تكون اقل كلفة من حقاً من الخيار الاول ( الضعيف في ضماناته والكبير في مخاطره ) . وعليه فعند  توافر ضمانات سائلة كافية فأن الخيار الثاني سيكون الخيار الاقل كلفة حقاً . 
اماالمتحدث الاستاذ محمد توفيق علاوي ، فقد القى كلمته ، والتي تضمنت محورين  هما 
ا )  المخطط الاستراتيجي الحضري الشامل.
ب) شركة النفط الوطنية وكيفية التعامل الامثل ، مع هذا الواقع الجديد لتحقيق مصلحة الوطن والمواطن . فاهلا وسهلا وليتفضل  والمتحدث الاخير . لورقة وطنية اقتصادية هدفها خدمة المجتمع  الاستاذ عباس فاضل شمارة رجل الاعمال الوطني  في ورقته « مشروع فجر العراق «  و قدم المشاركون شكرهم وتقديرهم للاستاذين عباس فاضل شمارة ومازن الشمري لجهودهما المتميزة بانجاح الندوة .
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=46257
عدد المشـاهدات 51   تاريخ الإضافـة 04/11/2018 - 08:14   آخـر تحديـث 16/11/2018 - 16:49   رقم المحتـوى 46257
محتـويات مشـابهة
الاتحادية ترجئ البت في دعوى تصدير إقليم كردستان للنفط إلى الشهر المقبل
وزير النقل يعلن موافقة مجلس الوزراء على قانون الهيئة البحرية العراقية العليا
صندوق اعادة اعمار المناطق المتضررة يبحث مع شركة تصنيع الحبوب اعادة تاهيل مطحنة الانبار الحكومية
محافظ بغداد يدعو الشركات الرصينة للإسهام بتنفيذ المشاريع في العاصمة خلال المرحلة المقبلة
وزير النقل يعلن موافقة مجلس الوزراء على قانون الهيئة البحرية العراقية العليا

العراق - بغداد - عنوان الصحيفة

Info@almustakbalpaper.net

+111 222 333 444




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا