2223
24/09/2020

 
وزير الداخلية: تعزيز الامن سيكون على جميع التراب الوطني AlmustakbalPaper.net وزير التخطيط: نعتزم الإعداد لاستراتيجية موازنة السنوات الثلاث المقبلة AlmustakbalPaper.net لجنة برلمانية: الحكومة سحبت الموازنة لتضمنها «مخالفة غير مسبوقة» AlmustakbalPaper.net جهاز مكافحة الإرهاب: نحن أبناء العشائر ولا تصادم معها في ذي قار AlmustakbalPaper.net محافظ البنك المركزي يتصل بصندوق النقد للحصول على «مشورة فنية» وتنسيق السياسات النقدية AlmustakbalPaper.net
سيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة
سيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

تعدّدت سيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة، فضلاً عن تعدد المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، وبينما تؤكد مصادر سياسية عن التزام الكتل السياسية بالتوقيتات الدستورية، ترجح كتل أخرى تجاوزها من أجل التوافق على مرشح، ويتزامن كل هذا مع تسريبات عن ضغوط غربيّة في فرض مرشح لرئاسة الوزراء.
وكشف النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون جاسم البياتي عن ثلاثة سيناريوهات لحسم شخصية رئيس الوزراء الجديدة أبرزها ترشيح تحالف الفتح لوزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم.
وقال البياتي في تصريح صحفي إن “الكتل السياسية طرحت ثلاثة سيناريوهات لحسم شخصية رئيس الوزراء الجديدة بعد قبول البرلمان استقالة عادل عبد المهدي أولها اتفاق الفتح والقوى الكردية والسنية بجمع أكثر من 170 مقعدا لترشيح وزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم”، لافتا إلى إن “السيناريو الثاني هو ذهاب تحالف سائرون نحو الاستفتاء الشعبي لاختيار رئيس الوزراء إما السيناريو الأخير تسليم الحكم لشخصية عسكرية عبر تشكيل حكومة انتقالية لتهيئة الأجواء للانتخابات المبكرة”.
وأضاف أن “السيناريو الأقرب اتفاق الفتح مع الكرد والسنة لترشيح بحر العلوم إلا إن تحقيقه يحتاج إلى دعم سائرون أو تأييد المرجعية الدينية”، مبينا أن “عدم تأييد المرجعية لشخصية بحر العلوم قد يصعب تمرير رئيس الوزراء لفترة طويلة”.
وبين أن “بحر العلوم لديه رغبة بتشكيل الحكومة إلا انه متردد كون الوضع في البلاد استثنائي وبحاجة إلى قرارات جريئة”.
بدوره، اكد النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي ان الكتل السياسية عازمة على إيجاد الشخصية البديلة لعادل عبد المهدي قبل انتهاء المدة الدستورية المحددة. 
وقال الفتلاوي في تصريح صحفي ان “الكتل السياسية لم تحدد الى يومنا هذا مرشحا لشغل منصب رئيس الحكومة خلفا لعادل عبد المهدي، شريطة ان يحظى بمقبولية من جميع الأطراف”.
وأضاف ان “العراق يمر بمرحلة حساسة وخاصة، وبالتالي فأن رئيس الوزراء المقبل يجب ان يكون موافقا للضوابط الموضوعة التي يتفق عليها الجميع وخاصة الشارع العراقي”.
وبين “نسعى للابتعاد عن الضغوط السياسية في اختيار بديل عبد المهدي، من اجل المجيء بشخصية مستقلة قوية لمنصب رئيس الحكومة، بعيدا عن الأحزاب، ويتفق عليه الجميع”.
واكد الفتلاوي ان “الكتل السياسية عازمة على انهاء ملف اختيار رئيس الوزراء الجديد قبل انتهاء المدة الدستورية المحددة لتعيين خليفة لعبد المهدي، على الرغم من ان المشاورات مازالت جارية للمجيء بشخصية مستقلة”.
في الغضون، توقعت عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية آلا طالباني أن رئيس الوزراء المقبل سيفرض من قبل الغرب بحسب المؤشرات الحالية، محذرة من التصعيد الأميركي الأخيرة في المواقف تجاه العراق.
وقالت طالباني في تصريح صحفي إن “المجتمع الدولي لم يعد يقف مكتوف الأيدي حيال ما يجري في العراق، وقد بدأت مؤشرات ذلك خلال اليومين الأخيرين”.
وأضافت أنه “بالإضافة إلى ما أعلنه سفير الاتحاد الأوروبي في العراق، فإن دولاً مثل بريطانيا وفرنسا دعت إلى محاسبة الجهات المسؤولة عن قتل المتظاهرين السلميين في بغداد، وهو أمر يتزامن مع التصعيد الأميركي الأخير، فضلاً عن تقرير الأمم المتحدة الذي كان صدمة بحد ذاته”.
ولفتت طالباني إلى أن “كل المؤشرات تؤكد أن رئيس الوزراء المقبل سيتم فرضه من الخارج، لكن الغربي هذه المرة”، محذرة من أنه “قد يكون هناك عنف أكبر خلال الفترة المقبلة”.
وعن وضع حكومة تصريف الأعمال القائمة، كشف عضو لجنة النزاهة النيابية عن منح وزراء الحكومة الحالية صلاحيات للمضي بالتعاقدات حتى نهاية السنة الحالية.
وقال الكلابي في مؤتمر عقده بمبنى إن “هناك كتاب صادر من الامانة العامة لمجلس الوزراء يكشف عن منح صلاحيات للوزراء للمضي بالتعاقدات حتى نهاية السنة الحالية وكانما الوزارة غير مستقيلة “، مبينا ان “هذا القرار اتخذ في الجلسة الاستثنائية التي تمت استقالة الحكومة بها وخلال الفترة الماضية اشرنا الكثير من الكوارث ومنها قيام وزيرة التربية باستبدال ثلاثة مدراء عامين لرفضهم التوقيع لعقد دار النهرين لطباعة بعض الكتب للسنة المقبلة مع وجود كتاب واضح من وكيل الوزارة لعدم وجود الحاجة لطباعة الكتب وهذا دليل على وجود شبه فساد في المطبوعات”.
واضاف ان “هناك ملفات كارثية وحجم الهدر بالمليارات وحجم السرقات كارثي لذلك نعتقد ان استقالة الحكومة في العلن وادائها ملفات وشبهات فساد في الخفاء ضد ما يطالب به الشعب العراقي من اصلاح لمنظومة الفساد والمحاصصة “، مشددا على ضرورة ان ”يكون لمجلس النواب وقفة حقيقية مشرفة اتجاه ما يقوم به بعض الوزراء من استغلال ايامهم الاخيرة من اجل سرقة ما يستطيعوا ان يسرقوه”.
وطالب الكلابي رئيس مجلس الوزراء المستقيل بـ”سحب يد الوزراء المستجوبين لحين تدقيق الاسئلة التي وجهة اليهم في الاستجواب وسنوجه كتاب بتوقيع عدد من النواب”، مؤكدا أنه “سيوجه غدا كتب الاستجواب الى رئيس الادعاء العام لغرض فتح الملفات واجراء التحقيق ومنع سفر الوزراء المستجوبين”.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=57361
عدد المشـاهدات 838   تاريخ الإضافـة 09/12/2019 - 07:48   آخـر تحديـث 24/09/2020 - 10:30   رقم المحتـوى 57361
محتـويات مشـابهة
لجنة برلمانية: الحكومة سحبت الموازنة لتضمنها «مخالفة غير مسبوقة»
رئيس لبنان: إما تشكيل الحكومة أو الذهاب إلى جهنم
القضاء يعيد تشكيل محاكم ويوجه بمعالجة ظواهر سلبية لحراس القضاة
الحكومة تدافع عن «التغييرات»: راعت «التوازن» ولـم تخضع للمحاصصة
الحكومة توجه بتوفير التخصيصات المالية اللازمة وجميع احتياجات مفوضية الانتخابات

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا