2225
28/09/2020

 
الرؤساء الأربعة: لسنا في حالة حرب AlmustakbalPaper.net وزير النقل ينفي وجود خطة للربط السككي مع الكويت ويؤكد: ميناء الفاو سينجز بالقروض AlmustakbalPaper.net في حملة أمنية كبرى.. وزير الداخلية يداهم البتاوين AlmustakbalPaper.net بلا كفيل.. الرشيد يطلق قروض (٤٠) مليون دينار للموظفين لترميم الوحدات السكنية AlmustakbalPaper.net تسريبات: واشنطن تتخذ قرار بإغلاق السفارة ومغادرة العراق AlmustakbalPaper.net
مطامع ترامب في العراق: عين على «النفط» وأخرى على «المليارات»
مطامع ترامب في العراق: عين على «النفط» وأخرى على «المليارات»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

حلم دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدّة الأميركية، بأموال ونفط العراق طويلاً حتّى قبل وصوله إلى البيت الأبيض وتسّلم زمام السلطة.
ولم يخف رجل الأعمال السابق طموحه في السيطرة على حقول نفط العراق عبر نشر جنود أميركيين حول حقول العراق النفطية من أجل استخراج النفط عن طريق الإدارة الأميركية وبيعه، بمعزل عن العراقيين وحكومتهم وإدارتهم. إذ أن الرئيس الأميركي يرى أنه «لا وجود للعراق». 
وقد كشفت عدد من اللقاءات الصحفيّة لدونالد ترامب قبل انتخابه رئيساً للولايات المتحدة إصراره على السيطرة والاستحواذ على نفط العراق.
وفي مقابلة قبل انتخابه، تحدث ترامب عن نفط الشرق الأوسط، وقال «نعم سأضع قوات أمريكية لحماية شركات النفط في العراق (..) وسنأخذ كل الثروة، والمنتصر سيستحوذ على الغنائم». وأكد ترامب في أحد لقاءاته الصحفية أن العراق لديه ثانِي أكبر حقول نفط في العالم بقيمة 15 ترليون دولار، مضيفاً أن «الجيش العراقي أبيد، ولديهم جيش ضعيف، وهو مجتمع فاسد، ولو عاد الأمر إلي فسآخذ النفط منهم».
وفي رده على سؤال أحد الصحافيين حول كيفية أخذ نفط العراق، قال ترامب: «سنترك قوات معينة هناك، ثم نسيطر على المناطق التي بها نفط»، وزاد قائلاً: «سوف آخذ ثروتهم.. سآخذ النفط».
ورداً على سؤال «ماذا عن الحد الأدنى الذي يجب عليهم دفعه مقابل تحريرهم»؟ قال ترامب: «على أقل تقدير عليهم أن يدفعوا لنا 1.5 ترليون دولار، هذا على أقل تقدير». في إشارة إلى عملية احتلال العراق في نيسان عام ٢٠٠٣ والتي ترى الإدارة الأميركية، بالرغم من الدمار الذي ألحقته بالبلاد، على انها عمليات تحرير.
وفي مقابلة أخرى، بعد توليه السلطة بقليل، قال ترامب: «أنا سآخذ ثروتهم، سآخذ النفط»، ويجيبه المذيع: «أليس بهذه الطريقة أنت تدمر ثروة العراق؟» فيقول ترامب: «لا لا دعني أقول لك شيئاً، لا يوجد شيء اسمه العراق، لا يوجد شيء اسمه العراق، قادتهم فاسدون ولا يوجد عراقيون، إنهم مقسمون إلى فصائل مختلفة، سأضع حلقة حماية حول الشركات النفطية لتأخذ كل الثروة وهذا ما يجب فعله».
لم تتوقف مساع ترامب للسيطرة على النفط وأموال العراق على التصريحات الصحفية فحسب، وإنما تحدّث عنها بصراحة أمام مسؤولين عراقيين.
وكشفت مصادر أميركية عن مطلب لترامب وصفته «مثيراً للجدل ويتعارض مع المعايير والمنطق الدولي»، مؤكدة أن ترامب كرر طلبه مرتين لرئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي بشأن الحصول على أموال نفط العراق كتعويض عن عمليات احتلال القوات الأميركية للعراق.
وقد انفرد ترامب بالعبادي، في المرة الأولى، في غرفة العمليات مع فريق الأمن القومي عقب نهاية اجتماع بينهما، فيما كرّر طلبه للمرة الثانية في مكالمة هاتفية. وصرح أحد الأشخاص الذين كانوا في الغرفة –أثناء الواقعة الأولى- لموقع أكسيوس الأمريكي، بأن ترامب فاجأ الجميع وتوجه إلى العبادي مستفسراً: «ماذا عن النفط؟»، ليرد الأخير: «ماذا تعني؟»، ورد ترامب «لقد فعلنا الكثير من أجلكم، وأنفقنا تريليونات الدولارات في بلادكم، والجميع يتحدث عن النفط»، ويبدو أن العبادي فطن لقصد الرئيس الأميركي، فأسرع إلى القول: «حسناً سيدي الرئيس، وكما تعرف، فنحن نعمل عن كثب مع العديد من الشركات الأمريكية، ولشركات الطاقة الأمريكية مصالح في بلادنا»، فهز ترامب رأسه دون إجابة. وأكد مصدران كانا أيضاً في الغرفة للموقع أنهما لم يصدقا ما فعله الرئيس وقتذاك وكيف جرؤ على «التلفظ بالأمر»، لافتين إلى أن ذلك كان في بداية ولايته ولم يكونا قد عرفاه جيداً بعد. ويشعر الرئيس الأميركي بعد تصويت البرلمان العراقي على قرار يلزم الحكومة بإخراج القوات الأجنبية من العراق بأن أحلامه بدأت تتبخر. وقد جنّ جنون ترامب منذ صدور قرار البرلمان. وسجلّ موقع تويتر أعلى نسبة تغريدات لترامب منذ توليه السلطة، وغالبية التغريدات تتحدّث عن العراق. وفور التصويت على قرار اخراج القوات الأجنبية، لوح ترامب بـ»فرض عقوبات» على بغداد تفوق تلك المفروضة على إيران. 
والاحد الأحد، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، إن الولايات المتحدة هددت بحرمان العراق من مليارات الدولارات. وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تسمها، أن وزارة الخارجية الأميركية هددت بغداد بتجميد حساب مصرفي تابع للعراق في البنك الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي).
ويستخدم العراق هذا الحساب لإيداع مليارات الدولارات التي يحصل عليها من عائدات النفط. ويعني هذا القرار، في حال حصوله، أن العراق لن يكون قادرا على سحب أي أموال من هذا الرصيد. وقالت وول ستريت جورنال، إن مسؤولا أميركياً أبلغ رئيس الحكومة العراقية المستقيل عادل عبد المهدي في مكالمة هاتفية، الأربعاء الماضي، بالعقوبة الجديدة والأضرار التي ستنجم عنها. 
وفي حال تنفيذ الخطوة، فإن تجميد الأصول العراقية في الحساب سيكون خطوة غير مسبوقة.
بدوره، قال بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، والذي يمكنه تجميد الحسابات بموجب قانون العقوبات الأميركي أو إذا كان لديه شك أن الأموال يمكن أن تنتهك القانون الأميركي، إنه لا يعلق على أنباء تتعلق بأصحاب حسابات محددين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في مقابلة مع محطة فوكس نيوز الأميركية إن على الحكومة العراقية دفع الأموال لدافعي الضرائب الأميركيين إذا أردت سحب القوات الأميركية من هناك. وعن الطريقة التي يمكن من خلالها جمع الأموال من العراقيين، قال ترامب «لدينا الكثير من أموالهم. هناك 35 مليار دولار في حساب».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=58298
عدد المشـاهدات 680   تاريخ الإضافـة 14/01/2020 - 05:33   آخـر تحديـث 27/09/2020 - 07:51   رقم المحتـوى 58298
محتـويات مشـابهة
الاستخبارات تلقي القبض على انتحاري في نينوى
محافظ بغداد يتابع ميدانياً تطبيق الخطة الأمنية والخدمية لزيارة الأربعين
استعداداً للأربعينية.. افتتاح جميع سراديب العتبة الحسينية وأجزاء من التل الزيني
أوزبكستان توافق على مواجهة العراق
كم من الوقت يمكن أن تبقى على قيد الحياة دون شرب الماء؟

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا