2189
04/08/2020

 
2189 AlmustakbalPaper.net 2188 AlmustakbalPaper.net رئيس الوزراء يدافع عن حكومته: ليس من العدل أن تدفع فاتورة نهب حكومات سابقة AlmustakbalPaper.net لتنسيق العلاقة بين البلدين.. وزير الدفاع يتسلم رسالة من نظيره الروسي AlmustakbalPaper.net الاعرجي ومسجدي يناقشان استمرار التنسيق بما يخدم مصلحة البلدين AlmustakbalPaper.net
العراق وروسيا يتجهان إلى «تعميق» التعاون العسكري
العراق وروسيا يتجهان إلى «تعميق» التعاون العسكري
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

ذكرت وزارة الدفاع في بيان أن العراق وروسيا ناقشا احتمالات تعميق التعاون العسكري بينهما، وذلك بعد صدور قرار برلماني يلزم الحكومة بالعمل على إخراج القوات الأجنبية من البلاد.
وجاء بيان الوزارة بعد لقاء جرى في بغداد بين رئيس اركان الجيش الفريق أول ركن عثمان الغانمي، والسفير الروسي لدى العراق ماكسيم ماكسيموف مع الملحق العسكري الذي وصل حديثاً.
ويأتي هذا اللقاء خلال فترة حرجة في مستقبل العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والعراق، عقب هجوم الطائرة المسيرة الاميركية في 3 كانون الثاني الذي تسبب باغتيال أكبر قائد عسكري في إيران الجنرال قاسم سليماني وكذلك نائب قائد قوات الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس الذي كان معه في الرتل قرب مطار بغداد الدولي.
وأدى الهجوم إلى اعادة النظر بالاتفاقية الاستراتيجية الحالية التي ابرمت بين العراق والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وبحسب بيان وزارة الدفاع، فان الغانمي اثنى على دور موسكو في المعركة ضد تنظيم داعش، وقال انهم «جهزوا قواتنا المسلحة بمعدات متطورة وفعالة واسلحة كان لها دور كبير في حسم كثير من المعارك».
وجاء في البيان ايضا أن الجانبين ناقشا توقعات لتعاون وتنسيق مشترك. وأكد الطرفان ايضا على اهمية تبادل المعلومات والتنسيق لمنع ظهور تهديد تنظيم داعش من جديد. وذكر البيان ان السفير ماكسيموف قدم دعوة للغانمي بزيارة روسيا واللقاء بنظيره «ضمن إطار تعزيز التعاون بين الجانبين».
بدوره، قال مسؤول في الاستخبارات العسكرية العراقية لوكالة اسوشيتدبرس إن روسيا من بين دول اخرى، تقدمت لتعرض دعما عسكريا في اعقاب توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق بعد اغتيال سليماني.
وقال المسؤول، طالبا عدم ذكر اسمه لحساسية المعلومات، ان «العراق ما يزال بحاجة الى طائرات استطلاع جوي. هناك دول اعطت اشارات للعراق بدعمنا او تجهيزنا بطائرات استطلاع مثل روسيا وإيران».
ورداً على هجمات لطائرة الأميركية المسيرة على مواقع عسكرية عراقية وقادة أمنيين، صوت البرلمان على قرار يلزم الحكممة باخراج القوات الاميركية من البلاد، ومن ثم تقدم رئيس وزراء حكومة تصريف الاعمال عادل عبد المهدي بالدعوة علنا الى سحب القوات.
واستنادا لمسؤولين عسكريين عراقيين اثنين رفيعي المستوى رفضا الكشف عن اسميهما ذكرا لوكالة اسوشييتدبرس ان الحكومة العراقية اخبرت الجيش العراقي بان لا يطلب مساعدة الاميركان في عملياته القتالية المشتركة ضد مسلحي تنظيم داعش، في توجه لتحجيم التعاون. وهو مؤشر على جدية السلطات في سعيها لاعادة النظر بالعلاقة الستراتيجية بينهما.
من جانب آخر، اقر رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي في منطقة الشرق الاوسط الجنرال فرانك مكنزي، خلال تصريحات له بان العلاقات مع العراق «تمر بفترة اضطراب».
وقبل ايام زار الجنرال مكنزي العراق، لكن الزيارة جاءت وسط مشاعر معادية لأميركا.
حينها اثارت الزيارة تساؤلات فيما إذا سيؤدي حضور قائد عسكري اميركي رفيع المستوى الى التحفيز لتسوية، او مجرد اثارة توترات وتسريع خطى مفاوضات جارية لنصب بطاريات صواريخ باتريوت في العراق لحماية قوات التحالف بشكل افضل.
والتقى برئيس الوزراء المنتهية ولايته عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ولم يلتقِ برئيس الوزراء المكلف محمد علاوي.
وقال الجنرال مكنزي بعد عودته في تصريحات للاسوشييتدبرس انه من الصعب التنبؤ بما ستؤول اليه المباحثات خصوصا وان الحكومة العراقية في وضع انتقالي.
وقال ان التحالف الدولي في العراق يعتقد ان مستقبل التواجد العسكري في البلد يجب ان يستند الى مدى التهديد الذي يشكله تنظيم داعش وذلك بالتشاور مع الحكومة العراقية.
واقر أنه حاليا وبسبب التوترات الحالية في العلاقات فان العمليات العسكرية المشتركة ومهام التدريب بين الولايات المتحدة والعراق قد تراجعت قليلا. وقال ان هناك بعض التدريب يجري وان قوات العمليات الخاصة الاميركية تقوم بمهام مع نظرائها من القوات الخاصة العراقية. واكد بقوله «نحن ما نزال نراوح ضمن فترة اضطراب. وعلينا ان نمضي قدما».
وكان قادة اميركان كبار قد رفضوا مطالب عراقية بمغادرة القوات الاميركية، متبنين على ما يبدو موقف التروي لرؤية ما ستؤول اليه الامور على أمل ان تعبر تلك المشاكل بسلام.
وردت إيران على الغارة التي قتلت سليماني بهجوم في 8 كانون الثاني باطلاق صواريخ بالستية على قاعدتين عراقيتين تضمان قوات اميركية، لكن هذا الفعل اصبح اكثر مبررا للولايات المتحدة بان تطلب جلب منظومات صواريخ باتريوت للبلاد.
وحتى الان لم يوافق العراقيون على الطلب. وقال الجنرال مكنزي انه ناقش القضية خلال لقاءاته ولكنه امتنع عن الادلاء باي تفاصيل.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=58991
عدد المشـاهدات 567   تاريخ الإضافـة 11/02/2020 - 06:12   آخـر تحديـث 04/08/2020 - 01:51   رقم المحتـوى 58991
محتـويات مشـابهة
محافظ كربلاء يبحث مع رئيس اركان الجيش التعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع
نائب كردي: البيشمركة مهدت دخول الجيش التركي إلى العراق
تحديد موعد توفر لقاح فيروس «كورونا» بالعراق.. الصحة: سيوزع مجاناً بين المواطنين
التحالف الدولي «يعيد التمركز» في العراق
الفيفا يدعو العراق للمشاركة في كأس العرب بقطر

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا