2193
12/08/2020

 
2193 AlmustakbalPaper.net رئيس الوزراء للمسيحيين المهاجرين: العراق بانتظار عودتكم AlmustakbalPaper.net الدفاع البرلمانية تكشف عن اعتماد «تكتيك أمني جديد» في بغداد AlmustakbalPaper.net التحقيق البرلمانية تتسلم عقود الكهرباء وتعد بإنهاء الملف قبل الانتخابات المبكرة AlmustakbalPaper.net نائب كردي يطالب الحكومة الاتحادية بمحاسبة المفسدين في حكومة الاقليم AlmustakbalPaper.net
الامام علي «عليه السلام» شهيد العدل والرحمة
الامام علي «عليه السلام» شهيد العدل والرحمة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
اسعد عبدالله عبدعلي
العدل هو الهدف الرئيسي لكل الانبياء والمصلحين والثوار على مر التاريخ، وقد جاء الانبياء محملين برسالة السماء الداعية للعدل، جاعلة من الظلم هو الخطيئة الكبرى التي يقع فيها الانسان، وقد اضحى العدل ركنا من اركان الإسلام، ليكون ملهما للمسلمين في كل الازمان، فمن خالفه كان مخالفا للدين الاسلامي في احد اركانه الأساسية، لذلك لك ان تتصور من ينتهج الظلم في الحياة اي طريقا سلك، فهو يحمل معولا ليدك ركن الاسلام «العدل» فالظلم والعدل لا يجتمعان، ان العدل يريده الله عز وجل، اما الظلم فشياطين الانس والجان يطلبوه.
انظر لواقعنا الحالي كيف ان الاحزاب والطبقة السياسية تحمل معاول ابي سفيان وابي جهل لتهدم العدل وتطفئ نوره، وتسعى لقيام الظلم في كل اركان البلد، ويظهرون بأقنعة متنوعة كما فعلها معاوية بالأمس.
الحديث عن العدل لا يبتعد عن الامام علي (ع)، فعلي والعدل لا ينفصلان، حيث كان عليا خير تجسيد للعدل في واقع البشرية.
كان عليا مثلا للرحمة الانسانية حتى في اشد المواقف، وعندما نتكلم عن الرحمة نذكر موقف الامام علي الانساني في ايام معركة صفين، حيث استبق جيش معاوية وسيطر على النهر ليمنع جيش المسلمين من الوصول للماء، واصاب العطش عسكر جيش المسلمين، فامر الامام علي قائد جيشه بكشف الشاميين عن النهر، وهكذا سيطر جيش الاسلام على النهر، فطالب البعض ممن بقرب الامام علي ان يعاملهم بالمثل، ويمنع عنهم الماء وهكذا سيكون النصر حليفا لجيش المسلمين، فرفض الامام الفكرة وسمح لجيش معاوية ابن ابي سفيان بتزود من الماء.. فالماء كالهواء لا يمكن منعه عن الانسان مهما كانت مواقفه.. وهكذا يسلك الامام علي سلوك القائد الرحيم حتى مع اعداءه.
في مثل هذه الليلة نزلت ضربة الغدر على راس شهيد العدالة، كان دوماً علياً مع الحق، والحق لا يغادر علي، وجيوش النفاق وشياطين الانس لا ترغب بالحق، لذلك كان يجب الخلاص من «علي» كي يتخلصوا من الحق، وعندها ينتشر الظلم والفساد، ففعلوا فعلتهم بمكر خبيث في ليلة 21 من رمضان عام 40 للهجرة.. مخططات عمل عليها اتباع هبل، من يوم بدر الى ان تم مرادهم في تلك الليلة الحزينة.
كانت مسيرة الامام علي (ع) متعبة جدا خصوصا بعد رحيل الرسول الخاتم (ص) وحصول الانقلاب على وصية السماء، ثم الحصار الذي استمر 25 سنة وبعدها فتن الناكثين (اهل الجمل في البصرة)، والقاسطين (جيش معاوية في صفين)، والمارقين (الخوارج في النهروان)، فالإمام ارتاح بالشهادة، واستراح من هذه الدنيا، وقد ورد عنه وهو في فراش الموت بعد ضربة سيف الغدر: «وما كنت الا كقارب ورد وطالب وجد».
لم يكن الامام عادلا فقط، بل كان طالبا للعدالة، وهنالك فرق بينهما مثلمها هنالك فرق بين الحر وبين طالب الحرية، فذلك حر بنفسه وشخصه، وهذا يطالب بالحرية اي انه يدافع عن حرية المجتمع، ويرى ان الحرية هدف المجتمع، فالعدالة عنده فكرة اجتماعية يجب ان يسعى القادة لتحقيقها في حياة الامة.
في ايام حكمه لم يكن مهتما فقط في عدم وصول الاجحاف والظلم للناس، بل عمل على استرجاع الحقوق المهدورة والمسلوبة، التي نهبتها السلطة وبطانتها والمقربين منها، نعم كانت خطوة محفوفة بالمخاطر، بسبب تشكل طبقة سياسية مترفة جدا وذات سطوة، لكن الامام علي (ع) لا يهادن في الحق ولا يمكنه ان يتراجع.
هذا الامر له شاهد في واقعنا الحالي، عبر تفرعن قادة الاحزاب والتيارات بعد ان نهبوا خزينة البلد، فمن يأتي يطلب العدل عليه ان يسترجع كل دينار نهبه الفراعنة، والا لم يكن على نهج علي ولم يكن عادلا.
علينا ان نفهم كيف نكون طلاب عدل، وان نرفض طواغيت الحاضر ممن ساعدوا معاوية في كسب الجولة الحالية، وتغييب العدل، من يوالي عليا يجب ان يرفض الظلم والظالمين، ولا يكون معهم، بل هي معركة وفيها جانبين فقط، جانب علي ابن ابي طالب (العدل)، وجانب اتباع هبل ومعاوية ممن يسعون لتغييب العدل.. ولا مكان لجانب ثالث.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=60538
عدد المشـاهدات 234   تاريخ الإضافـة 17/05/2020 - 11:27   آخـر تحديـث 12/08/2020 - 00:02   رقم المحتـوى 60538
محتـويات مشـابهة
العتبتان الحسينية والعباسية تعلنان تعليق اقامة المراسيم الخاصة باستبدال رايتي الحزن السوداء
الجنايات تحكم بالإعدام شنقاً على قاتل الشهيد مصطفى العذاري
وزير العدل: أرسلنا أسماء المتعينين الجدد إلى وزارة المالية لتمويل رواتبهم
سلطة الطيران: تركيا ابلغتنا باستمرار التعليق لغاية الاول من ايلول
نجدة بغداد تلقي القبض على مطلوبين ومخالفين وتضبط سيارات عليها إشارات حجز

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا