2171
05/07/2020

 
2171 AlmustakbalPaper.net الاقتصاد البرلمانية تقدم مقترحات لـ «ضبط» المنافذ: إيراداتها (10) مليارات دولار والمتحقق مليار AlmustakbalPaper.net الخارجية النيابية: انسحاب القوات الأميركية سيتصدر مباحثات الكاظمي في واشنطن AlmustakbalPaper.net الكعبي: نقص الخدمات في مدينة الصدر يهدد الاهالي بفيروس قاتل AlmustakbalPaper.net رافع العيساوي يغادر العراق... وقوى سياسية: لن يعود أبداً AlmustakbalPaper.net
انجاز علمي عراقي بحجم العالـم
انجاز علمي عراقي بحجم العالـم
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
           عماد الطيب

لا اتذكر اختراع كان ام اكتشاف في بلدي تم تسويقه ليتحول الى منتج حقيقي. فكل الاختراعات في بلدي تظل حبرا على ورق. وتتوقف مهام العالم الجليل بيننا في نقطة رأس سطر وينتهي كل شيء. فكم من اختراعات ضاعت وتحولت هباءًا منثوراً، لأنها لم تولد في بيئة تعرف قيمتها الحقيقية، وتسير بها في مسارها الطبيعي، ليعود نفعها على تلك البيئة، والمجتمع الذي يضمها. وعلى الرغم ان بلدي العراق يزخر بعقول منتجة وخلاقة قادرة على منافسة العقول العالمية في الدول المتقدمة الا انه – مع الاسف – لا يستطيع هذا البلد المبتلى من تحقيق المعادلة العلمية الخاصة بالإبداع العلمي، والاختراع. ليضع المخترع في مكانه المناسب من الاهتمام والرعاية. بل نجد ان بيروقراطية الوظيفة وقلة الاعتمادات المالية لاتتناسب مع الايقاعات العلمية. فمؤسساتنا قادرة على صرف ملايين الدنانير على اوجه الضيافة والبذخ في الاطعمة والاكسسورات والهدايا والدروع في المهرجانات والمؤتمرات وغيرها. ولكنها تبخل بل تحجب تمويل ابداع واحد سواء كان اختراعا ام اكتشافا ام ابتكارا يضيف خطوة هامة في العلوم. ان ازمة الاختراع والمخترعين كانت وماتزال سببها ضعف ثقافة الاختراع والاهتمام باكتشاف المخترعين والاهتمام والرعاية الماسة بهم وبكل منجز علمي.
ولكي لا ابتعد كثيرا عن الموضوع اقول ان العالم اليوم في حالة انذار قصوى على اعلى المستويات جراء تفشي وباء كورونا. والمختبرات العالمية تعمل ليلا ونهارا بجهود حثيثة وبدعم سخي من قبل حكوماتها من اجل ايجاد علاج لهذا الوباء الذي يفتك بالبشرية جمعاء دون استثناء. وحالة الاستنفار العلمي والبحث في العالم تلك يقابلها خمول وكسل وعدم مبالاة من قبل حكوماتنا التي قولبت نفسها على المساعدات والصدقات من هنا وهناك دون محاولة تذكر من قبلها في استنهاض العقول العراقية ودعمها في اكتشافات جديدة لهذا المرض او غيره. ولكن لحسن حظنا اقول ان العقول العراقية الكبيرة لا تنتظر فتات حكوماتنا. واعتمدت على قدراتها الذاتية في بلورة منجزها العلمي والثقافي والادبي. واستطاعت من وضع العراق على المسار الصحيح. ومن خلالهم ظل العراق يعمل كبقية دول العالم في محاربة الوباء بالابحاث العلمية. فكانت الشرارة الاولى من جامعة بابل وبالتحديد من كلية العلوم التي فتحت مختبراتها للبحث العلمي والتجارب فتمخضت الجهود عن ابتكار عقارين مضادين لفايروس كورونا. وهذا الانجاز العلمي يعد خطوة كبيرة في مجال البحث العلمي العالمي في هذا المجال. فكان صاحب المنجز الدكتور علي حمود السعدي الذي يشكل حلقة مهمة في سلسلة العلماء العراقيين الذي انجبهم العراق. ولهذه الشخصية انجازات علمية كثيرة ترتقي لمرتبة الاختراعات العلمية.يقول الباحث العراقي الدكتور علي حمود السعدي عن اكتشافه الجديد انه تمكن من تحضير عقارين مضادين لفايروس كورونا من تركيبة عشبية قادرة كمشروع تجريبي على انقاذ حياة المصابين من خطر الموت المحتم. مشيرا الى ان الالية الافتراضية لعمل هذين العقارين تتمثل بقدرتهما على توسيع القصبات وتقليل لزوجة السائل المخاطي والمساهمة في تقشيعه خارج الممرات الهوائية وتدمير النتوءات التاجية الممتدة مما يمنع من التصاقه بسطح الخلية الهدف. وبذلك يمنع الفايروس من حقن مادته الوراثية داخل الخلايا.
وبين السعدي اعتقاده ان العقارين يمثلان طيفا واسعا من مضادات الفايروسات التي تصيب الجهاز التنفسي وانه يفترض في ضوء الاحتمالات العلمية لآلية عمل هذين العقارين نسبة نجاح وشفاء للمرض قد تتجاوز 80 بالمئة . فضلا عن امكانية تحضير كمية من العقارين لعلاج مايقارب 100 حالة يوميا . مؤكدا صعوبة التوصل الى لقاح فايروسات RNA لانها تغيير تركيبها الوراثي بسهولة.
واشاد الباحث بجهود جامعة بابل ودعمها الكبير في انجاز هذا العمل وتوجيهات رئيسها الدكتور عادل الموسوي وعميد كلية العلوم الدكتورة ايناس الربيعي في التغلب على الكثير من المعوقات والمشاكل التي اعترضت العمل من خلال الدعم الكبير وفتح المختبرات العلمية ومفاتحة الجهات المعنية في دائرة صحة بابل بغية ادخال العقارين في مرحلة التجريب الا ان الروتين الكبير في تلك الدائرة ادى الى توقف المشروع . داعيا الجهات الصحية في وزارة الصحة الى تبني هذا المشروع العلمي.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=60897
عدد المشـاهدات 188   تاريخ الإضافـة 07/06/2020 - 12:06   آخـر تحديـث 04/07/2020 - 22:24   رقم المحتـوى 60897
محتـويات مشـابهة
المرجعية العليا رمز عراقي
الحدود: الفترة الحالية ليست مثالية لإطلاق رابطة الأندية العراقية
القضاء العراقي يبرأ رافع العيساوي من «الإرهاب» ويحدد موعداً لمحاكمته بقضايا فساد
الحكيم يعلن تشكيل تحالف عراقيون ويفح الباب للقوى السياسية للانضام
عبد الحسين عبطان: السياسيون اتفقوا على انهاء ظاهرة نجاح الرياضة العراقية

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا