2171
05/07/2020

 
2171 AlmustakbalPaper.net الاقتصاد البرلمانية تقدم مقترحات لـ «ضبط» المنافذ: إيراداتها (10) مليارات دولار والمتحقق مليار AlmustakbalPaper.net الخارجية النيابية: انسحاب القوات الأميركية سيتصدر مباحثات الكاظمي في واشنطن AlmustakbalPaper.net الكعبي: نقص الخدمات في مدينة الصدر يهدد الاهالي بفيروس قاتل AlmustakbalPaper.net رافع العيساوي يغادر العراق... وقوى سياسية: لن يعود أبداً AlmustakbalPaper.net
الشاعر والمترجم حسين نهابة: أحجر نفسي ذاتياً لأكمل ما بذمتي من ترجمات وكتابات
الشاعر والمترجم حسين نهابة: أحجر نفسي ذاتياً لأكمل ما بذمتي من ترجمات وكتابات
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
           حاوره: محمد الصادق

صدر للشاعر والمترجم حسين نهابة أكثر من 20 كتاباً، مترجما، بالاضافة إلى ستة دواوين شعرية، وهو عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، ويقيم حاليا فى لبنان، ومن اعماله الشعرية: تجليات عطش، وطقوس ما بعد الأربعين، وفجر التعاويذ، وصلاة الغائب، وتنهيدة وجع، واعذرني إن لم اودعك. ومن ترجماته عن اللغة الإسبانية: عاصفة في الكون، والانهيار، والقرود الذهبية الثلاث، وامبراطورية ري افاراكس، ورحلة الدوقة آنا.
وتحمل أعمال الشاعر والمترجم نهابة عبق التاريخ الأندلسي، فالقارئ لأعماله يتلمس شوارع قرطبة، وقصور غرناطة القديمة وبطولات الأجداد، كما في أعماله «زفرة العربي الأخيرة»، والتي تحمل أوجاع عبدالله الصغير، الذي باع الأندلس في لحظة طيش، وأيضاً في «عائشة الحرة»، التي تتحدث عن الأم المناضلة التي صارعت للمحافظة على ابنها ومملكة الأندلس. ولفت نهابة الأنظار، في الآونة الأخيرة، من خلال مؤلفاته الشعرية وترجماته العديدة للأدب الإسباني، حيث قدم للمكتبة العربية اكثر من 30 كتاباً، تتنوع بين القصة والمسرح والرواية.

• ما الذي جذبك للثقافة الإسبانية؟
++ الثقافة الإسبانية منهل وإرث ثقافي، ليس لي فحسب بل لجميع متتبعي الثقافات الاجنبية، والأدب الإسباني هو اللغة التي اخترتها في أول قائمة للتقديم للدراسة في جامعة بغداد بكلية اللغات، والتي تخرجت منها ضمن أول دفعة بتفوق، لكي استمتع بالتاريخ الاندلسي، ولم تتركني الإسبانية لحظة فكانت معي في البيت وفي السيارة، فاستمع بشغف الى أغاني خوليو ايغليسياس، وكل ما أعثر عليه من أغاني غجرية ومطربين من أميركا اللاتينية، من يدرس الأدب الأندلسي لا يستطيع أن ينحرف مساره عن متابعاته، كنتُ شرهاً في متابعة السينما الإسبانية وأميركا الجنوبية، هذه القارة التي ما تزال تحمل أسراراً أدبية كبيرة وأدباء كبار، وهي القارة التي انطلقت منها الواقعية السحرية والسريالية التي أنتجت ذهباً أدبياً وما زالت تنتج، وكانت بدايتي ترجمة قصص قصيرة للأطفال، ورواية «البحّار الصغير» عن اللغة الاسبانية، وكانت فرحتي لا تُوصف.

• أصدرت مسرحيتين تاريخيتين عن سقوط الأندلس ماذا عنهما؟
++ بالفعل أصدرت مسرحيتين؛ الأولى بعنوان «زفرة العربي الأخيرة «، وتناولت أوجاع عبدالله الصغير الذي باع الاندلس في لحظة طيش، والهضبة التي وقف عليها وبكى بدموع سخية بعد ان سلّم مفاتيح الأندلس وغادرها مُحمّلاً بالهدايا الثمينة وبالندم، وهذه الهضبة ما تزال قائمة الى الآن، والثانية بعنوان «عائشة الحرة»، وتحكى قصة الأم المناضلة التي حاولت عبثاً بجهدٍ ثري وصراع سلمي جبّار للمحافظة على ابنها ومملكة الأندلس وما يزال الاسبان يحترمونها ويحافظون على اسمها من خلال مرقد صغير في حي البيازين، لأنها كانت مثالاً للمرأة الحرة.

• هل هناك نقاط تشابه أو تقاطع بين بنية النص العربي والاسباني؟
++ لا ليس هناك أي تشابه فالشعر العربي مر بمراحل عديدة بدأت بشعر التفعيلة القديم الذي ما يزال يكتبه بعض الشعراء، ثم انتقلت إلى الشعر الحر، ثم الى قصيدة النثر، وفي الشعر الغربي بشكل عام والاسباني بشكل خاص ليس هناك شعر تفعيلة ووزن كما موجود بالشعر العربي، وهناك أنواع من القصائد التي تحتوي على قافية وتتكون من 12 بيتا تسمى (السوناتات) اشتهر بها الشاعر بابلو نيرودا، لكنها بشكل عام قصائد نثر.

• ما رؤيتك لمسيرة الترجمة من اللغة الاسبانية؟
++ كانت الامة العربية هي السباقة في نقل علوم وفلسفة الأمم المجاورة، وفي عهد المأمون تم افتتاح دار الحكمة للترجمة، ويقال إن هذا الخليفة كان يمنح وزن الكتاب المترجم ذهباً تشجيعاً للترجمة، والمترجم المُتمكن من ادواته هو الذي يحافظ على نقل إبداع الآخر بكل دقة وأمانة، والحكم عليه يبقى للجمهور ولم أعانِ في ترجمة الشعر العربي إلى الإسبانية وبالعكس، أبداً، سوى في مرات نادرة، لأنني شاعر وأشعر بالكلمة قبل نقلها الى اللغة الأخرى.

• رحلتك مع الكتابة الادبية بدأت منذ زمن مبكر، ماذا عنها؟
++ بدأت الكتابة في سن مبكرة، ولم اكن أعرف ما أكتب، كنت أكتب فحسب وأتذكر أنني في عمر 16 كتبت رواية، لكن مؤكد انها لم تكن تحمل مواصفات الرواية، بل كانت عبارة عن مشاهداتي لبعض الافلام التي منها انبثقت فكرة الرواية. وفي عمر 17 شاركت في مسابقة دولية للقصة لفئة الشباب على مستوى الوطن العربي، وحصدت الجائزة الثالثة، لكن للأسف الشديد توقفت عن كتابة القصة واتجهت الى التركيز على قراءة القصص والروايات باللغة الانكليزية.

• «سبعة دواوين شعرية» انتاب بعضها شحنات من الآلم، ماذا تقول أنت عن قصيدتك؟
++ يهيمن على قصيدتي الحزن وخيبات الأمل، وما أكثر أحزان الشاعر، ومؤكد أن اختلاطي واطلاعي على الثقافات الأجنبية أسهم الى حد ما في إنضاج موهبتي الشعرية، ولم أبحث يوماً عن الشعر، وأخطط له لكن ما يحيط بي يتملكني ويجرني إلى الكتابة.

• ما هو الخيط الخفي بين الشعر والترجمة؟
++ كل منهما فن مستقل بحد ذاته، وأنا شاعر وأشعر بالكلمة قبل نقلها إلى اللغة الأخرى، وبالنسبة إلى النصوص الشعرية، من الأفضل أن يكون المترجم شاعراً حتى يحافظ على نقل إحساس النص.

• ماذا عن مشاريعك المقبلة على مستوى الشعر والترجمة؟
++ لهذا العام لدي النية إصدار أربعة كتب مترجمة: الجزء الثاني من موسوعة الشعر المعاصر لمئة شاعر وشاعرة عرب، والجزء الأول لموسوعة القصة العربية المعاصرة، ورواية مترجمة، وموسوعة الشعر الإسباني المعاصر، اضافة إلى ديوان شعري من تأليفي.

• كيف تقضي يومك في ظل الحجر المنزلي بسبب كورونا؟
++ قبل هذا الحجر الاضطراري، كنتُ أحجر نفسي ذاتياً لأكمل ما بذمتي من ترجمات وكتابات، اما وقد جاء هذا الحجر، فلم يغير من الامر شيء.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=61046
عدد المشـاهدات 266   تاريخ الإضافـة 14/06/2020 - 08:35   آخـر تحديـث 05/07/2020 - 18:59   رقم المحتـوى 61046
محتـويات مشـابهة
الاتصالات تكشف عن مشروع لتحسين خدمة الانترنت في العراق
العتبة الحسينية تزيد السعة السريرية في مركز الشفاء الذي تنفذه في محافظة ميسان
عبد الحسين عبطان: السياسيون اتفقوا على انهاء ظاهرة نجاح الرياضة العراقية
مدينة الامام الحسن (ع) العصرية التابعة للعتبة الحسينية تخصص لمصابي «كورونا» بواقع (400) سرير
ضرغام اسماعيل وعمار عبد الحسين لاعبين للنوارس

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا