2171
06/07/2020

 
2171 AlmustakbalPaper.net الاقتصاد البرلمانية تقدم مقترحات لـ «ضبط» المنافذ: إيراداتها (10) مليارات دولار والمتحقق مليار AlmustakbalPaper.net الخارجية النيابية: انسحاب القوات الأميركية سيتصدر مباحثات الكاظمي في واشنطن AlmustakbalPaper.net الكعبي: نقص الخدمات في مدينة الصدر يهدد الاهالي بفيروس قاتل AlmustakbalPaper.net رافع العيساوي يغادر العراق... وقوى سياسية: لن يعود أبداً AlmustakbalPaper.net
تجارب عراقية: الموسيقى كمهنة
تجارب عراقية: الموسيقى كمهنة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بغداد / المستقبل العراقي

في سلسلة جديدة من الأمسيات الافتراضية التي تتناول ريادة الأعمال في المجال الفني، أقام فضاء «المحطة» الثقافي في بغداد أمسية موسيقية جمعت الاستماع إلى المقطوعات المختلفة بالحديث عن الموسيقى كمهنة، وضمّ اللقاء الموزّع الموسيقي أحمد الشواك، والمؤلّف الموسيقي وعازف العود مصطفى زاير الذي قدّم مقطوعة بعنوان «لبكائي بكت».
في بداية الأمسية التي أدار الحوار فيها من «المحطة» علي المخزومي، تناول الشواك تجربته كرائد أعمال في مجال الموسيقى، وإقامته ستوديو للإنتاج الفني، بعد دراسته الموسيقى في «كلية الفنون الجميلة»، ورغم إتقانه للعزف على آلات مختلفة، لكنه يعمل في مجال الإنتاج والتوزيع.
يوضّح الشواك أن الإنتاج الموسيقي هو الذي يُخرج العمل الفني ويختار الآلات المناسبة، ويشارك في ظهوره بشكله الأخير، أي أنه صاحب الرؤية، أما الإنتاج بمعنى التمويل فهو أمرٌ آخر يتطلّب فنوناً إدارية ومالية وتسويقية، وهذا يحتاج إلى خبرات من نوع مختلف، وفي أي ستوديو ثمّة العاملين في المجالين الإنتاج الموسيقي بالمعنى الفني والإنتاج بالمعنى التسويقي والإداري.
الشواك عاد أثناء حديثه إلى تاريخ الإنتاج الموسيقي وستوديوهات التسجيل في العراق، فذكَر «شركة جاقمقجي» لتسجيل الأسطوانات الموسيقية في بغداد والتي تأسّست عام 1918، وكانت في بداياتها فقط تستورد الغرامافون والأسطوانات ثم أصبحت تسجّل لأهمّ الفنانين في العراق وكذلك النجوم العرب عند زياراتهم لبغداد من أم كلثوم وعبد الحليم ونجاة الصغيرة وغيرهم.
من جهته، تناول الموسيقي مصطفى زاير تجربة تأسيسه مركزاً موسيقياً في منطقة «الكرادة» ببغداد، حين قرّر ترك العمل في وزارة الثقافة العراقية، مبيناً أنه كان من وجهة نظره عملاً «يستهلكه» بلا نتائج مفيدة في مشروع حقيقي مخرجاته واضحة.
بدأ زاير من غرفة صغيرة كان يجتمع فيها مع تلاميذه لتعليم العزف على العود، ثم كبر المشروع بالتدريج وتحوّل إلى مركز لتعليم الموسيقى افتتح منذ ثلاثة أعوام، ويجمع نخبة من أساتذة الموسيقى في العراق، بحسب زاير، وفيه كلّ الآلات الموسيقية، لافتاً إلى رغبة الشباب في تعلّم الآلات الحديثة أكثر من الشرقية التراثية.
يقيم مركز زاير حفلاً سنوياً يقدّم فيه طلابه، ويخرّجهم ويبرز الموهوبين منهم، متيحاً لجميع العازفين على مختلف الآلات فرصة الظهور على الخشبة، وقد تعطّل حفل هذا العام بسبب فيروس كورونا.
سبق لزاير وأن عمِل في فرق موسيقية مختلفة منها «فرقة متير بشير»، كما أسّس «مجموعة سومريون للعود والموسيقى»، و»مركز العود» بالسليمانية 2014، إلى جانب مركزه في العاصمة.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=61300
عدد المشـاهدات 59   تاريخ الإضافـة 28/06/2020 - 10:46   آخـر تحديـث 05/07/2020 - 18:12   رقم المحتـوى 61300
محتـويات مشـابهة
«أحاديث عن جذور الحكمة».. عن تجارب الحياة ومشاعرها
«رحلة العود والموسيقى».. تغريبة زرياب وصبابته
أفضل التطبيقات لسماع الموسيقى عبر الهاتف
كيف تؤثر الموسيقى في الدماغ والجسم والعواطف؟
الموسيقى تخفف من معاناة مرضى السرطان

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا