2220
21/09/2020

 
2220 AlmustakbalPaper.net بينها قانون المحكمة الجنائية والرقابة النووية.. البرلمان ينهي قراءة مشاريع (٨) قوانين AlmustakbalPaper.net العدل الأمريكية تصدر مذكرة اعتقال بحق شخصين في أربيل حاولا الحصول على عقود من «البنتاغون» AlmustakbalPaper.net نائبة: جمعنا (100) توقيع لإقـرار توصيـات «تُلغـي» اتفاقية خور عبد الله AlmustakbalPaper.net عداد «كورونا»: انخفاض طفيف بالإصابات وارتفاع بحالات الشفاء AlmustakbalPaper.net
العراق يعزز الأمن على الحدود مع تركيا ويلوح بـ «سلاح التجارة»
العراق يعزز الأمن على الحدود مع تركيا ويلوح بـ «سلاح التجارة»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

استدعت وزارة الخارجيّة سفير جمهوريّة تركيا في العراق فاتح يلدز على خلفيّة الخروقات والانتهاكات المُستمِرّة للجيش التركيّ، ومنها: القصف الأخير بطائرة مُسيّرة الذي طال منطقة سيدكان بمحافظة أربيل في كردستان، وما تسبّب به من استشهاد ضابطين، وجنديّ من الجيش العراقيّ. 
وحمّلت المُذكّرة التي سلّمها وكيل الوزارة السفير عبد الكريم هاشم إلى السفير التركيّ حُكُومة الأخير مسؤوليّة هذا الاعتداء الآثم، كما طالبت الجانب التركيّ بتوضيح ملابساته، ومُحاسَبة مُرتكبيه المُعتدِين. 
وشدّدت الوزارة في المُذكّرة على ضرورة أن تُباشِر الحُكُومة التركيّة بإيقاف القصف، وسحب قواتها المُعتدِية من الأراضي العراقيّة كافة، التي استهدفت ولأوّل مرّة قادة عسكريّين عراقيّين كانوا في مهمّة لضبط الأمن في الشريط الحُدُوديّ بين البلدين. 
وعدّت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه أنّ ما قامت به تركيا عمل عدائيّ، وانتهاك لسيادة وحرمة البلاد.
في ذات الصدد ألغت الحُكُومة العراقيّة زيارة وزير الدفاع التركيّ إلى بغداد، وكذلك جميع الزيارات المبرمجة للمسؤولين الأتراك في الوقت الحاليّ.
من جانبه، اعلن احسان جبي مدير ناحية سيدكان في محافظة اربيل الشمالية التي شهدت قتل مسيرة تركية لضابطين عراقيين كبيرين عن وصول تعزيزات عسكرية الى الحدود التركية لنشرها هناك، منوها في تصريح صحفي، أن حرس الحدود العراقي جلب المزيد من القوات والاسلحة الثقيلة والمتوسطة للانتشار على الحدود العراقية التركية حيث تم ابلاغ عناصر حزب العمال الكردستاني بعدم التعرض لهذا الانتشار.
ومن جهته، أكد العميد يحي رسول المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ان بلاده لن تتساهل في اهدار الدم العراق ودان قتل مسيرة تركية لعدد من العسكريين العاراقيين بينهم ضابطان.
وقال رسول في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «هذا الاعتداء الآثم أسفر عن استشهاد امر اللواء الثاني بالمنطقة الأولى في قيادة قوات حرس الحدود وامر الفوج الثالت وإصابة أمر الفوج الأول وضابط استخبارات واثنين من المنتسبين المرافقين لهم». وأوضح ان المقاتلين كانوا في عملية استطلاع في منطقة سيدكان داخل الأراضي العراقية وتبعد 4 كيلومترات عن الشريط الحدودي العراقي مع تركيا.
وطالب المتحدث العسكري القوات التركية «بتوضيح ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين بها حفاظاً على حسن الجوار والعلاقات بين البلدين التي حرص العراق على الحفاظ عليها ومراعتها». 
وقال «حذرنا في وقت سابق من استمرار التجاوزات التركية على الأراضي العراقية»، مجددا تحذيره من «ان دماء العراقيين غالية ولن يتم التسامح مع هدر الدم العراقي».
وعلى الصعيد العربي أكدت الجامعة العربية دعمها لأي تحرك تقوم به الحكومة العراقية على الساحة الدولية لوقف الاعتداءات التركية على اراضي بلادها.
وقالت الجامعة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه إن امينها العام أحمد ابو الغيط يدين بأشد العبارات القصف التركي للاراضي العراقية، معتبرا ذلك انتهاكا سافرا لسيادة العراق ومبادىء ومواثيق القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار.
وعلى الصعيد نفسه دعا البرلمان العربي مجلس الامن الى التحرك الفوري والعاجل لإيقاف الاعتداءات التركية على الاراضي العراقية واكد استعداده للعمل مع البرلمان العراقي لحشد الدعم الدولي لايقاف هذه الاعتداءات.
ودان رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السُّلمي في بيان تابعته «ايلاف» بأشد العبارات «الاعتداء السافر الذي قامت به القوات التركية بقصف منطقة سيدكان الشمالية بطائرة مسيرة».. وشدد على «أن هذه الأعمال العدائية السافرة والخروقات العسكرية المتكررة التي تقوم بها القوات التركية على الأراضي العراقية تُعد تعدياً خطيراً على سيادة جمهورية العراق وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والأعراف الدولية وخرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي وعدم احترام لعلاقات حُسن الجوار».
وأكد السُّلمي «استعداد البرلمان العربي للعمل مع مجلس النواب العراقي لحشد التأييد والدعم الإقليمي والدولي لإيقاف الاعتداءات التركية المتكررة على الأراضي العراقية». وطالب «مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لإيقاف الاعتداءات التركية المتكررة على سيادة جمهورية العراق حفاظاً على الأمن والسّلم في المنطقة».
في الغضون، أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، الاربعاء، ان الحكومة العراقية تنتظر ما يصدر من الجانب التركي بشأن الاعتداء على قوات حرس الحدود العراقية شمالي العراق.
وقال رسول في تصريح لوسائل اعلامية حكومية إنه «إلى غاية الآن، لم يصدر بيان من السلطات التركية بشأن اعتداء قواتهم على قوات حرس الحدود العراقية، بقصف جوي وتسببه بمقتل قائدين عسكريين»، مبينا «نحن ننتظر ما يصدر من الجانب التركي وعليه أن يراعي مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة العراق».
وأضاف، «القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، وجه بمتابعة الاعتداء التركي وهذا الاعتداء المدان يتطلب أن تعمل القوات التركية على توضيح ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين بها حفاظاً على حكم الجوار والعلاقات بين البلدين التي يحرص العراق على الحفاظ عليها ومراعاتها».
إلى ذلك، انتقد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية دانا محمد الكاتب موقف الحكومة الذي وصفه بـ»الخجول» إزاء «العدوان» التركي على الأراضي العراقية.
وقال الكاتب إن «الحكومة التي لديها فعلا سيادة حقيقية فإنها تستطيع التعامل مع أي خروق للسيادة بكل قوة وبشكل حاسم دون إراقة الدماء»، مبينا أن «من استهدفهم العدوان التركي هم ضباط تابعون ل‍قوات الحدود الاتحادية بمعنى أنهم يتبعون للمؤسسة العسكرية العراقية، وللأسف فإن الحكومة التي ادّعت السيادة وحماية العراق كان موقفها خجولاً تجاه هذا العدوان الفاضح».
وأضاف الكاتب، أن «الحكومة الحالية تنادي بحماية السيادة وتحقيق الأمن والانتخابات المبكرة، ومنذ تشكيلها تكررت الخروق على السيادة عدة مرات، فما جدوى الحديث عن انتخابات مبكرة»، لافتا إلى أن «الحكومة مطالبة بالتجاوب مع هذه الحادثة ويجب أن تحمي حدودها ومواطنيها».
وتابع أن «هناك قوات تابعة ل‍حزب العمال الكردستاني موجودة في مناطق عصية، وكانت هناك مطالبات من حكومة الإقليم عدة مرات لإخراجها، لكي لا تكون الأراضي العراقية ساحة للصراعات»، مبينا أن «على حكومة تركيا حل مشاكلها على أراضيها وليس على أراضي العراق».
وأشار الكاتب إلى أن «الحكومة العراقية عليها الوقوف عند هذه الخروق وإيجاد حل جذري لإنهائها سواء من خلال مفاتحة الحكومة التركية بشكل مباشر أو استدعاء السفير التركي وتقديم موقف عراقي واضح».
وأكد الكاتب، أن «الأعراف الدولية أوجبت على أي دولة التحاور مع جيرانها بحال وجد تهديد لها من جماعة معادية على ارض تلك الدولة، وحل المشاكل بطرق سلمية ومبنية على مبادئ العلاقات الدولية، لكن التحرك العسكري من جانب واحد واستهداف ضباط بالجيش العراقي داخل الأرض العراقية، هو خرق واضح وخطر»، لافتا إلى أن «على الحكومة ورئيسها مصطفى الكاظمي جعل ملف القوات الأجنبية على أرض العراق والخروق المستمرة، الملف الأول والأساسي في حواراته مع واشنطن وأن تكون حماية العراق وسيادته هي الهدف الأهم».

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=62027
عدد المشـاهدات 1501   تاريخ الإضافـة 13/08/2020 - 08:49   آخـر تحديـث 20/09/2020 - 22:34   رقم المحتـوى 62027
محتـويات مشـابهة
العدل الأمريكية تصدر مذكرة اعتقال بحق شخصين في أربيل حاولا الحصول على عقود من «البنتاغون»
العراق عن علاقته بفرنسا: «بوابة» للاتحاد الأوربي
المستقبل العراقي تناشد وزير النفط: نريد توزيعاً عادلاً للإعلانات النفطية في ميسان والبصرة
محافظ البصرة يبحث مع قائممقام الزبير توزيع قطع الاراضي على المستحقين
نائب: انعاش الزراعة سيدفع الى تقلص البطالة في العراق بنسبة «10» بالمئة

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا