2220
20/09/2020

 
2220 AlmustakbalPaper.net بينها قانون المحكمة الجنائية والرقابة النووية.. البرلمان ينهي قراءة مشاريع (٨) قوانين AlmustakbalPaper.net العدل الأمريكية تصدر مذكرة اعتقال بحق شخصين في أربيل حاولا الحصول على عقود من «البنتاغون» AlmustakbalPaper.net نائبة: جمعنا (100) توقيع لإقـرار توصيـات «تُلغـي» اتفاقية خور عبد الله AlmustakbalPaper.net عداد «كورونا»: انخفاض طفيف بالإصابات وارتفاع بحالات الشفاء AlmustakbalPaper.net
المرجعية تحدد ثلاثة محاور لنجاة العراق
المرجعية تحدد ثلاثة محاور لنجاة العراق
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

أعرب المرجع الديني الأعلى السيّد علي السيستاني، أمس الأحد، عن دعمه لإجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في حزيران 2021، بعد أول لقاء يجريه منذ نحو عام مع مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة.
وقال السيد السيستاني، في بيان نشر على موقعه بعد الاجتماع الثنائي الذي عقده مع مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس - بلاسخارت، إن «الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في العام المقبل تحظى بأهمية بالغة»، محذراً من أن تأخيرها «سيؤدي إلى تعميق مشاكل البلد والوصول ـ لا سمح الله ـ إلى وضع يهدد وحدته ومستقبل أبنائه».
كما دعا المرجع الديني الأعلى الحكومة إلى «الاستمرار والمضي بحزم وقوة في الخطوات التي اتخذتها في سبيل تطبيق العدالة الاجتماعية، والسيطرة على المنافذ الحدودية، وتحسين أداء القوات الأمنية بحيث تتسم بدرجة عالية من الانضباط والمهنية، وفرض هيبة الدولة وسحب السلاح غير المرخص فيه، وعدم السماح بتقسيم مناطق من البلد الى مقاطعات تتحكم بها مجاميع معينة بقوة السلاح تحت عناوين مختلفة بعيداً عن تطبيق القوانين النافذة».
ودعا السيد السيستاني الحكومة أيضاً إلى اتخاذ «خطوات جادة واستثنائية لمكافحة الفساد وفتح الملفات الكبرى بهذا الشأن حسب الإجراءات القانونية، بعيداً عن أي انتقائية، لينال كل فاسد جزاءه العادل وتسترجع منه حقوق الشعب مهما كان موقعه وأياً كان داعموه».  وطالب المرجع الأعلى الحكومة بالعمل بكل جدية للكشف عن كل من مارسوا اعمالاً إجرامية من قتل أو جرح أو غير ذلك بحق المتظاهرين أو القوات الأمنية أو المواطنين الأبرياء، أو قاموا بالاعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة، منذ بدء الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح في العام الماضي، ولا سيما الجهات التي قامت بأعمال الخطف أو تقف وراء عمليات الاغتيال الأخيرة. وأكد السيد السيستاني أن «إجراء العدالة بحق كل الذين اقترفوا الجرائم المذكورة سيبقى مطلباً ملحاً لا بد من أن يتحقق في يوم من الأيام، وهو الأسلوب الناجع في المنع من تكرارها والردع عن العود إلى أمثاله».
بدورها، أعلنت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس بلاسخارت، نتائج لقائها بالمرجع الديني الأعلى علي السيستاني.  
وقالت بلاسخارت في مؤتمر صحفي عقدته عقب لقائها المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاتي، «تحدثت مع السيد السيستاني في ثلاثة أمور منها إجراء الانتخابات في موعدها المقرر بقانون منصف وعادل لجميع الأطراف، وبسط هيبة الدولة وكف السلاح المنفلت، وفتح ملفات الفساد الكبيرة في البلد لمحاسبة الفاسدين». 
وأضافت، «أكدنا على حفظ سيادة البلد وعدم السماح بالتدخلات الخارجية وفرض هيبة الدولة في هذا الشأن». 
وبيَنت أن «السيد السيستاني يدعو الحكومة لفتح ملفات الفساد ومحاسبة المتسببين بها، كما دعا إلى إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، مع دعوة الدولة الى فرض هيبتها وسحب السلاح غير المرخص والسيطرة على المنافذ الحدودية والمحافظة على سيادة البلد وعدم التدخل في شؤونه».  
وأوضحت، أن «المرجع السيستاني يشجع المواطنين على الاشتراك في الانتخابات بصورة واسعة»، محذرة بالقول «إذا لم تجر الانتخابات في هذه الشروط فالبلد قد ينزلق إلى منحدرات خطيرة».  
ولفتت إلى أن «المرجع السيستاني دعا الحكومة لتحسين اداء القوات الامنية وكشف من مارس أعمالا اجرامية كالقتل والاغتيال».  
إلى ذلك، رحب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالبيان الصادر من المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني، بشأن الانتخابات المبكرة.
وذكر الكاظمي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أنه «بفيض من التقدير والاحترام والعرفان، تلقينا توجيهات سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله)، خلال استقباله السيدة جينين بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة الى العراق». 
وأكد الكاظمي أن «مسار المرجعية الرشيدة وإرشاداتها التي تمثّل منطلقات وأولويات الشعب العراقي الكريم، إنما هي دليلنا الدائم نحو تحقيق تطلعات شعبنا في الانتخابات المبكرة الحرة والنزيهة والعادلة، وأن تستمر الحكومة في الخطوات التي بدأت بها على طريق الحفاظ على السيادة وفرض هيبة الدولة ومحاربة الفساد رغم ما واجهت وتواجه من تحديات وعراقيل». 
وأشار الكاظمي إلى أن «الحكومة مصممة على محاسبة المتورطين بدماء العراقيين، وقد انتهت المرحلة الأولى من إجراءات التحقق والتقصي من خلال إحصاء الضحايا من شهداء وجرحى أحداث تشرين 2019 وما تلاها»، لافتاً إلى أنه «ستبدأ قريباً المرحلة الثانية المتمثلة بالتحقيق القضائي وتحديد المتورطين بالدم العراقي وتسليمهم إلى العدالة». 
وتابع الكاظمي «لقد كانت المرجعية ومازالت تؤشر نقاط الخلل والضعف من أجل الصالح العام، وتحذر من المآلات الخطيرة، لا سمح الله، التي ترتبها السياسات الخاطئة على مستقبل وطننا العزيز ووحدته وسلامة أراضيه وكرامة شعبه». 
وختم الكاظمي بيانه قائلاً «نعاهد شعبنا، ونعاهد مرجعيتنا الرشيدة، بأن نكون أوفياء للعهد وثابتين على طريق الإصلاح، نقدّم مصالح الوطن ونرعى حقوق الناس بالعدل، ولا نخاف في الحق لومة لائم».  
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=62517
عدد المشـاهدات 553   تاريخ الإضافـة 14/09/2020 - 12:10   آخـر تحديـث 20/09/2020 - 20:11   رقم المحتـوى 62517
محتـويات مشـابهة
العراق عن علاقته بفرنسا: «بوابة» للاتحاد الأوربي
المستقبل العراقي تناشد وزير النفط: نريد توزيعاً عادلاً للإعلانات النفطية في ميسان والبصرة
بعد إعادة تأهيلها.. محافظ نينوى يعلن إعادة فتح ثلاثة معامل انتاجية
نائب: انعاش الزراعة سيدفع الى تقلص البطالة في العراق بنسبة «10» بالمئة
العراق يفاوض الصين لاستيراد اللقاح المضاد لـ «كورونا»

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا