2246
30/10/2020

 
2246 AlmustakbalPaper.net السكرتير العسكري: فتح المنطقة الخضراء أمام حركة السير لـ(١١) ساعة يومياً AlmustakbalPaper.net الحشد الشعبي ينفي تعرض قبر المهندس لتخريب ويؤكد: يقصده الآلاف يومياً AlmustakbalPaper.net مستشار الكاظمي: عدد الأحزاب المسجلة بلغ نحو 230 حزباً AlmustakbalPaper.net المالية البرلمانية ترجح صرف «راتبين» للموظفين الشهر المقبل AlmustakbalPaper.net
الشرطة والمجتمع
الشرطة والمجتمع
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
اللواء الدكتور عدي سمير حليم الحساني
 إن وزارة الداخلية هي من المؤسسات الرسمية المسؤولة عن أداء واجب منع الجريمة، ومكافحتها، وحفظ الأمن والنظام والاستقرار في المجتمع، والتي سخرت لها الدولة كل الإمكانيات اللازمة من اجل تحقيق اهدافها. 
كما ان هناك واجبات اخرى لها منها الإدارية والخدمية والاجتماعية، وكل ما يتعلق بالتنظيم الإداري والضبط الأجتماعي.
ولعل التطور الحضاري والثقافي والعلمي والاجتماعي زاد من اعباء هذه الوزارة التي تتحمل الجزء الاساسي داخل المجتمع، حيث انها تُعنى بحياة الانسان من الولادة لحين الممات.
ولأنها المعنية في المحافظة على النظام العام داخل المجتمع، وهذا قد يولد احتكاكاً بين أفراد المجتمع ورجال وزارة الداخلية من خلال ايقاع الجزاءات على المخالفين؛ او من خلال القاء القبض على المتهمين، او من خلال تطبيق الضوابط في دوائرها الخدمية او مايوقعه او ممن يقع على عاتقهم عملية الضبط الإداري لاسيما اثناء حضر التجوال او اثناء التظاهرات وغيرها قد يولد مردود سلبي لدى أفراد المجتمع ضد رجال الشرطة، والذي يتصورهم البعض انهم كالحاجز النفسي أمام رغبات بعض المواطنين، والتي قد تتعارض مع مصالح المجتمع، لذلك يجد المواطن أن اجهزة الشرطة تقف سداً ضد تحقيق رغباته غير المشروعة والتي يعتقدها البعض انها تمثل تقييداً لحريات الأفراد وانها اجهزة استبداد وتسلط، وبالتالي فإن شعوراً بالكراهية يتولد لدى الفرد ضد رجال الشرطة.
ولأن الواقع ليس كذلك حيث ان رجال الشرطة هم اداة الدولة للحفاظ على تنفيذ القانون الذي يصب بالأساس لخدمة وحماية المجتمع.
ولأن عملية التنظيم الأجتماعي هي عملية تكاملية يشترك جميع الأطراف فيها والتي لايمكن لوزارة الداخلية لوحدها أن تؤدي واجبها على أكمل وجه بدون تفاعل وتعاون أفراد المجتمع من خلال تقييد بعض أنماط السلوك التي يمكن أن تؤدي إلى انحرافهم.
لذا اصبح من الواجب على جميع مؤسسات الدولة والمجتمع التعامل بإيجابية لدعم التعاون والتنسيق مع أجهزة الشرطة، فالمؤسسات التعليمية دور بارز في دعم رجال الشرطة عن طريق اعداد البرامج التربوية والمناهج التعليمية التي توضح اهمية ذلك التعاون مع رجل الشرطة، كما وأن الأسرة لها دور كبير عن طريق التربية الإيجابية وتوجيه الأبناء للأرتباط بأسس التربية الأمنية وان يكون الوالدان قدوة في التعامل الأسري للحفاظ على تماسك الأسرة حتى لا ينحرف الأبناء ويكونوا اداة في عرقلة التنظيم الإداري.
ولعلنا اليوم نجد وزارة الداخلية اصبحت بواجباتها المتعددة والمتشعبة داخل المجتمع بحاجة اساسية لتعاون المجتمع كونها خرجت عن التقليد وتعمقت في شؤون المواطنين التي حددتها القوانين، فالدور الذي تلعبه الشرطة المجتمعية وكذلك الاسرة والطفل ماهي الا واجبات استثنائية غايتها حماية حقوق المواطن داخل اسرته وهذا بحد ذاته يجعلها الأقرب الى المواطن العراقي، وأن دعمهم واجب شرعي ووطني. 
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=62718
عدد المشـاهدات 141   تاريخ الإضافـة 27/09/2020 - 10:46   آخـر تحديـث 30/10/2020 - 11:29   رقم المحتـوى 62718
محتـويات مشـابهة
وكالة وزارة الداخلية لشؤون الشرطة تفتتح شعبة مدينة الصدر لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية
وكالة وزارة الداخلية لشؤون الشرطة تعلن القبض على «35» متهما بقضايا مختلفة
الشرطة والزوراء يكتفيان بالتعادل
رئيس نادي الشرطة: ميزانيتنا لـم تتجاوز الـ «8» مليارات دينار عراقي
الشرطة يسعى للتعاقد مع «4» محترفين

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا