2331
06/03/2021

 
اللجنة العليا للصحة والسلامة تجدد «الحظر الجزئي» وتترك قرار «الرفع» للأسبوع المقبل AlmustakbalPaper.net رئيس البرلمان والسفير الامريكي يبحثان زيارة البابا ودعم العراق اقتصادياً AlmustakbalPaper.net نائبة تجمع تواقيع لتعويض المشمولين بالبطاقة التموينية بمبالغ مالية AlmustakbalPaper.net القانونية البرلمانية ترفض ربط تمرير الموازنة بقانون المحكمة الاتحادية AlmustakbalPaper.net الفتح: دول الناتو تحاول إيجاد موطئ قدم لها بأعذار واهية AlmustakbalPaper.net
أتموت بيروت ببطء؟
أتموت بيروت ببطء؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
مصطفى منيغ
الكلمة سَهم قوسها الجُملَة، مهما كان اتجاه انطلاقها تصيب كما أشارت بَوْصَلَة، حدَّدت الموقع بدقة عن موقف به عالِمة، مصدره الدراية بخلاصة فكرٍ مُقنعٍ بمقومات تأثيرات مُتكاملة، في أوساط سعت ولا تزال حالمة، بمقدم يوم يكون للتغيير عقولا بالملايين قابلة، أصحابها ورثة حضارة ووعي بمسؤولية جسيمة في الغد لها مُتحمّلة، باندفاع منطقيّ وقوة مُدركة أن العِبرةَ ليست في التفوّق وإنما أن تكون الأخطاء كالخسائر جد قليلة، إذ الحكمة تُفتِّت التهوّر شبيهة تكون بقنبلة، إن قُذِفت بنية تحذير أي قافلة، تنأى عن الحد المرسوم للتوقُّف قصد تفريغ حمولتها الفاقدة (من زمان) صلاحية تداولها في أسواق سياسة تتطلب سِلعاً جديدة مهما كانت في البداية قليلة، ما دام المطلوب (مرحلياً) ليس الكم بل كفاءات مُفعمة بحبّ وطن على تقنيات التنفيذ بالعِلْمِ حاصلة. الجل في بيروت يتألَّم مُظهراً ذلك بكل الطرق الممكنة آخرها «بأضعف الإيمان»، بوجود من يفكرون في الانسحاب بما خَفَّ وزنه وثقل إثمه تاركين وراءهم مَن كانت لأمثالهم سوى خليلة، مُنعّمين بحُسْنِ مقامها ونسماتها العليلة، كعاصمة لسويسرا الشرق الفارحة ليل نهار منعشة ومنتعشة في غير حاجة لاستراحة قَيْلُولَة، جامعين أيام رخائها المُكدّس في أمكنة يستعجلون الفرص لتطير بهم على بِساطها حاملة، متناسين أن نهاية المغامرة ستكون حيث انتشرت «كورونا» بمخاطرها الثلاث مرحبة بلغة انجليزية قائلة، لا تفرحوا بما غنمتموه بالدهاء والحيلة، فكلّه يبقى مهما بلغت قيمته دون الحصول على جُرعة تنفّس واحدة تنجيكم ممَّن لكم قاتلة. بيروت دموعها رسائل استغاثة لمن تذكَّروا ارتباطهم بها حيث احتضنتهم معزّزين مكرَّمين، ما دامت لهم من الإمكانات المادية ما يوفر ولو الطاقة الكهربائية في المستشفيات على الأقل، فما فائدة واردات النفط إن حُجِب الجزء الضئيل منها على إنقاذ ألاف المسلمين من الضياع والتشرد؟ ما قيمة التضامن الإنساني إن ابتعدتبابوية الفاتكان عن تلبية حاجيات مسيحيي هذا البلد ورئيسه منهم؟ حتى اليهود ولو لمرة واحدة عليهم التدخّل بخير قائم على تقديم العون بروح راعية لمن يستحق المساعدة التلقائية دون الرجوع لمواقف قائمة على صراعات بلغت الذروة، بل على ضمائر إن كانت لهم تعمل لصالح جار بالحسنى. بيروت مريضة، بحكومة أو دونها، الحل في شفائها انتقل الآن للمحسنين وما أكثرهم، الناشرين حب السلام في تلك الربوع بين معتنقي تعايش الاديان السماوية الثلاث، المقدرين لجلال التسامح والإخاء، العاملين لفائدة الإنسانية وقد أصبحت مهددّة بخطورة أوبئة لا تفرّق في فتكِها الشديد بين هؤلاء وهؤلاء، المتشبثين بقيم الرَّحمة كفرصة من فرص النجاة، من ضَراوة مستقبل لا يبشر إلا بمزيد القلاقل والتوترات مهما كان المجال.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=64549
عدد المشـاهدات 127   تاريخ الإضافـة 18/01/2021 - 08:36   آخـر تحديـث 04/03/2021 - 06:00   رقم المحتـوى 64549
محتـويات مشـابهة
بيروت! من دون اسمك آخر مرة؟
الآمال تتلاشى بوجود ناجين من انفجار بيروت
حملة دولية لاستعادة وترميم تراث بيروت بقيادة اليونسكو
حسين النجار يرثي بيروت بريشته ويجسد مأساة انفجارها في لوحات
أيّتها الجميلة بيروت: قومي وانهضي... الانكسار ممنوع

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا