البنك الدولي عن طلاب العراق: «لا يفهمون ما يقرؤونه»!! AlmustakbalPaper.net الكهرباء تصدر تطميناً لأصحاب العقود المتبقين: ستثبتون على الملاك AlmustakbalPaper.net القانونية البرلمانية: اتفاق على تقديم قانوني التقاعد والضمان الاجتماعي للتصويت AlmustakbalPaper.net المالية البرلمانية تقرر استضافة علي علاوي: لإنضاج قانون الدعم الطارئ AlmustakbalPaper.net فرقة العباس تدعو لتكثيف الجهد الاستخباري في تازة وقصبة البشير AlmustakbalPaper.net
العدالة وروح القوانين
العدالة وروح القوانين
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وليد خالد الزيدي 
لا يصلح حال الناس الا باتباع موازين الارض والسماء التي اقرتها الشرائع المقدسة، والتي حملها انبياء ورسل الله خالق الحياة على وجه البسيطة التي نحيا ونموت عليها، ومن خلال كتب مقدسة، دونت فيها تلك الموازين، لكي يعيش الانسان بشرع مكتوب، ونظام محسوب، يلزم كل من عاش في بقعة من الارض باتباع عدالة السماء وارادة الخالق 
لكونه العليم بما يفترض ان يكون وبما لا يفترض ان يكون للانسان، وكل المخلوقات من افعال قد تخالف حكمته في خلقه للكون الذي نحن جزء بسيط منه.
تعد العدالة مطلباً أساسياً لكل شعوب العالم المعاصر، ولها مبادئ ومقومات ونظريات اساسا على تفسيرات او اجتهادات بعض المفكرين، لكنهم اجمعوا على أن العدل اساس الحكم وبه تحيا الأمم. فلا تستقيم أمة إلا إذا كان العدل مصدر حكمها، وابرز ما أشير اليه من ضرورات تفعيل العدالة في بلدنا، هو ما اوضحه رئيس الجمهورية برهم صالح اثناء تقديمه مشروع قانون العقوبات الجديد إلى مجلس النواب، ليكون محل قانون العقوبات لسنة 1969، حينما قال ان العراق مر بتحولات كبرى خلال عقود ماضية، لكن منظومته القانونية وقانون العقوبات تحديداً، لم يواكب التطورات في المنظومة السياسية وفي المجتمع العراقي، عادا اهم معالم القانون الجديد هي وضع النصوص العقابية الرادعة لمكافحة الفساد والإفلات من العقاب وإلزام المختلسين بردّ الأموال، وتجريم الأفعال وتشديد العقوبات لجرائم تخريب الاقتصاد الوطني، واهمية حماية جميع المواطنين، بموجب قانون اساسه العدل.
انه لامر طبيعي ان تهتم الحكومة بكل مسمياتها بالسنن بعدّها من مظاهر عدل الله؛ لكي لا يفرق بين شخص وآخر، ولا بين فئة واخرى لأي سبب كان، ونشد على ايدي الحكومة في تفعيل القانون وتنفيذه، لا سيما قانون جرائم القتل العمد والارهاب وسرقة المال العام والتهريب والتخريب، طالما فيه روح العدل والمساواة في المجتمع العراقي، وبذلك يأخذ سبيله وفق مسيرته الطبيعية تلك الى خدمة جميع المواطنين من دون استثناء، لا سيما ضحايا تلك الجرائم والفقراء الاكثر تضررا من آفة الفساد، فتلك فضائل تتلخص في العدالة الحقيقية ايا كان مصدرها ومع العدل المجرد أيا كان المستفيد أو المتضرر منه، ولا مناص من القول ان يمنع إنهيار السماء على الأرض أعمدة خفية اسمها العدالة، واذا ما ضاع العدل انهار كل شيء، وهنا لا ندعو الى مجرد تقديم مشروع قانون العقوبات، بل السعي بعد ذلك لتنفيذه بالقتلة، لا سيما الارهابيين وبقية المجرمين بموجبه، ولكي لا يكون العدل موجودا فقط على يافطة فوق رؤوس القضاة في اروقة المحاكم، لان العدل في الشريعة مطلق لا يتجزأ.
وخلاصة قولنا رسالة لجميع العراقيين نوجزها باستذكار وصية لامير المؤمنين الامام علي«ع» بقوله «رحم الله امرئ أحيا حقّاً، وأمات باطلاً، ودحض الجور، وأقام العدل».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=67761
عدد المشـاهدات 1466   تاريخ الإضافـة 31/08/2021 - 09:04   آخـر تحديـث 23/05/2022 - 20:33   رقم المحتـوى 67761
محتـويات مشـابهة
صالح لمسؤولة أممية: ضمان عدم إفلات المتورطين بجرائم «داعش» من العدالة
المساءلة والعدالة: 200 مرشح للانتخابات لهم علاقة بالبعث المحظور
المساءلة والعدالة والمركز العراقي للتنمية الإعلامية يختتمان الورش الإعلامية البحثية
الساعدي ورئيس أركان الجيش الفرنسي يبحثان تدريب مقاتلي مكافحة الإرهاب
الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة والمركز العراقي للتنمية الاعلامية يختتمان الورشة الاعلامية التخصصية الثالثة

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا