محافظة بغداد توجه مديريات التربية بإصدار الأوامر الإدارية لمحاضري 2020 AlmustakbalPaper.net مكتب السيد السيستاني يتوقع أول أيام عيد الأضحى AlmustakbalPaper.net الفتح يتحدث عن «انفراجة سياسية»: نحو تشكيل حكومة أغلبية AlmustakbalPaper.net وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة يوافق على منح الإجازات السنوية (15) يوم للضباط والمراتب AlmustakbalPaper.net شركات النفط الكبرى تهجر كردستان: حقولكم خارج القانون AlmustakbalPaper.net
التشتت الأسري
التشتت الأسري
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
اللواء الدكتور عدي سمير حليم الحساني 
يعتمد الوضع الأسري على مدى التقارب بين افراده والذي يؤسسه الجو العام داخل الأسرة الواحدة وهو مختلف عادةً بين الأسر لا بل يختلف وفقاً للمستوى الثقافي والعلمي والمادي لهم، وبالتالي ينبني على اساسه المجتمع الواحد الذي يخضع لتقاليد وعادات مختلفة طبقاً للثقافات السائدة.
واليوم في عصر التكنلوجيا العلمية اختلفت وانحرفت بعض تلك التقاليد التي ادت الى ظهور افعال هجينة على مجتمعاتنا عندما دخلت مواقع التواصل الاجتماعي على خط التربية الحديثة وبالتالي جعلت الوضع يتغير ما بين افضل او سيء الى اسوء، ونلاحظ ذلك انشغال الأهل عن الأبناء وانشغال الأبناء عن بعضهم لا بل ابتعاد الشخص الواحد عن ذاته.
فبعد ان كان لقاء العائلة الواحدة على شاشة التلفاز او المائدة الواحدة اصبحت الأن مبتعدة عن بعضها وغالباً ما يكون الأب ولأم لوحدهم وكل واحد منهم مبتعد عن الأخر ايضاً، وهذا الابتعاد جعل الأبناء يبحرون في عالم اليوتيوب والفيس بوك والذي كبر من اعمارهم الفكرية واسس لأفكار قد تكون منحرفة بصورة متباينة بين ما هو عقائدي او جنسي او اجرامي او ارهابي وانصقلت شخصياتهم البريئة مع شخصيات افتراضية بعيدة عن الواقع الفعلي، فأصبحت لدينا مجاميع من فئات عمرية معينة من كلا الجنسين ترتدي ملابس غريبة وبقصات شعر عجيبة وهذه نوعاً ما يمكن ان تكون مقبولة على مضض.
وهناك مجاميع شبابية اسست لعلاقات جنسية شاذة (للجنس الواحد) وهي من الخطورة اذا ما تنامت وانتشرت لأنها بالتالي تؤدي الى حالات مرضية ونفسية ممكن ان تلقي بضلالها في نهاية المطاف الى حالات اجرامية لا تُحمد عقباها.
والنوع الأخر قد يؤسس مجاميع اجرامية تستقطب هذه الفئات تعمل بلا ادارك على اعمال خطرة جداً تتراوح ما بين جنائية او ارهابية وبمفاهيم متعددة.
كذلك قد نجد هناك حالات قد اسست لعلاقات جنسية خارج نطاق الأسرة سواءً كانت للرجل او المرأة عندما يكون مجال مواقع التواصل مباحاً ومفتوحاً على مصراعيه امام الأبوين فيذهب احدهما او كلاهما بطريق اللاعودة وتشتت الحياة الأسرية والتي عادة ما تنتهي اما بالقتل لغسل العار او الطلاق، وبالتالي نهاية مستقبل اسري خطير.
ولعل ما تشهده المحاكم من حلات عديدة للطلاق حيث تجد بعض الشباب والشابات الذين وقعوا ضحية التكنلوجيا الحديثة منها الفيس بوك او حتى الدراما والأفلام والبرامج اللاعائلية التي لا تخضع للرقابة بسبب عشوائية الفضائيات وعدم تقيدها بضوابط الإنتاج الفني الربحي.
وهنا اصبح من اللازم التعاون البيتي لتشديد الرقابة الأبوية مع التشدد الضبطي للجهات المعنية في متابعة تلك البرمجبات والبرامج للحد والقضاء على الحالات المذكورة ضماناً للسلم المجتمعي.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=67895
عدد المشـاهدات 773   تاريخ الإضافـة 09/09/2021 - 08:45   آخـر تحديـث 26/06/2022 - 05:46   رقم المحتـوى 67895
محتـويات مشـابهة
العلوم الإسلامية تعقد مؤتمرها العلمي السنوي الموسوم «الاضطهاد الأسري وأثره في الانحرافات السلوكية للأفراد
التمزق الأسري والسياسة
لجنة الطفولة تدعو إلى تشريع قانون العنف الأسري: أصبح ضرورة ملحة
الاتفاقيات الدولية و العنف الأسري
سحر عساف.. وسط الحظر دروس المسرح «أونلاين»

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا