2502
03/12/2021

 
الأمن الوطني يضبط مليون ونصف علبة دوائية مهربة في المنصور AlmustakbalPaper.net الإعلام الأمني تعلن الإطاحة بـ(3) إرهابيين خطرين في صلاح الدين AlmustakbalPaper.net القضاء يحكم بالمؤبد بحق مدان بتجارة المواد المخدرة في النجف AlmustakbalPaper.net الأعرجي يستقبل قائد بعثة الناتو ويؤكـد على انسحاب القوات القتالية نهاية العام AlmustakbalPaper.net مفوضية الانتخابات تحدد موعد إرسال أسماء الفائزين بمقاعد البرلمان إلى الاتحادية AlmustakbalPaper.net
العد التنازلي للانتخابات
العد التنازلي للانتخابات
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
محمد حسن الساعدي
مع بدء العد التنازلي واقتراب موعد الانتخابات المبكرة، المقرر إجرائها في العاشر من تشرين القادم، والأحزاب والكتل السياسية تستعد للمشاركة، وسط تكهنات بأنها ستكون حامية الوطيس، وتحمل الكثير من المفاجئات.. باتت هذه الانتخابات تشغل الكثير من الأطراف المحلية والإقليمية والدولية ووسائل الإعلام، والتي تنظر لها بعين الحذر والترقب.. وكل هذا يجري وسط تخوف الكتل السياسية عموماً من المشاركة فيها.. خصوصاً وأنها ستكون انتخابات فريدة من نوعها، لأنها ستحدد شكل الطبقة السياسية القادمة التي ستحكم البلاد، وهل سيكون هناك تغيير في شكل ونوع تلك الطبقة، ام أنها ستكون عملية تدوير للوجوه التي سيطرت على المشهد السياسي منذ عام 2003 ولحد الآن! الأحزاب والتيارات في معظمها أعلنت مشاركتها، وان كانت متخوفة ولكنها قررت أن التواجد أفضل من الغياب، في تلك الانتخابات المبكرة والتي جاءت بعد الاحتجاجات الشعبية التي سادت البلاد، وأسقطت حكومة السيد عبد المهدي أواخر 2019.. وبعدها منحت حكومة السيد الكاظمي الثقة لتثبيت الامن البلاد وصولاً لإجراء الانتخابات المبكرة، وهذا ما جعل الجهور متخوف من الانتخابات القادمة ومدى مصداقيتها في تغيير الوجوه التي عكست الفشل في ادارة الدولة.. 
هذا التخوف قد ينعكس على نسبة المشاركة، يضاف له حملات تقودها جهات وتيارات سياسية، لدفع الجمهور بعيدا عن المشاركة، فكلما قلت نسبة المشاركة كان لحضور جمهورها الحزبي تأثير أكبر، علما أن الانتخابات التي سبقتها والتي جرت في 2018 بلغت نسبة المشاركة فيها أقل من 45%.. البرلمان من جهته صادق على إجراء الانتخابات المبكرة في موعدها المقرر، وشرعت قانونها الذي قسم العراق الى (83) دائرة انتخابية مختلفة، عكس القوانين السابقة والتي تتيح للمرشح نيل الأصوات بعدة دوائر انتخابية، وهذا بحد ذاته يعطي فسحة اكبر للمرشح، للاقتراب من الجمهور، وان يكون ممثلا حقيقياً عن هذه الدائرة.. الأمر الذي جعل الأحزاب تعيد خططها للمشاركة، وضرورة الاعتماد على مرشح يكون مقبولاً في تلك البيئة الانتخابية، الأمر الذي يجعل المقعد في البرلمان لمن يفوز بأكبر عدد الأصوات في دائرته الانتخابية تحديدا. قانون الانتخابات الجديد، ربما يضيق فرص الدماء الجديدة المشاركة، وفرصة اكبر للأحزاب الكبيرة المهيمنة على المشهد السياسي، ولكن ربما تكون هناك فرصة جيدة إذا ما أحسنوا استثمارها، من خلال تغيير مبادئ اللعبة الانتخابية والاقتراب من الجمهور أكثر، مما يمنحهم فرصة اكبر في الفوز.. فصار ضروريا افساح المجال أمام هذه الأحزاب الفتية لإبراز نفسها، وتشجيعها على المشاركة بالانتخابات، كما يفترض على الحكومة الاتحادية توفير سبل نجاحها من خلال توفير الامن الانتخابي للمرشح والناخب على حد سواءً، منعاً لتكرار مشهد التهديد الذي مارسته الجهات المسلحة بحقهم في الانتخابات الماضية. 
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=68029
عدد المشـاهدات 183   تاريخ الإضافـة 19/09/2021 - 10:31   آخـر تحديـث 03/12/2021 - 00:14   رقم المحتـوى 68029
محتـويات مشـابهة
الفتح: العد اليدوي الكلي للمحطات سيصدم الفائزين
العدوى أم اللقاح.. دراسات تكشف أيهما الأقوى مناعياً للحماية من كورونا
المفوضية: ننتظر رد القضاء على الطعون لاعلان النتائج النهائية للانتخابات
الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة والمركز العراقي للتنمية الاعلامية يختتمان الورشة الاعلامية التخصصية الثالثة
المفوضية تعلن الانتهاء من العد اليدوي في محطات ذي قار المطعون بنتائجها

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا