العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق






طبيب المسطر
كتبت بتاريخ : 2013-07-06
الكاتب : حاتم حسن
السنوات الستة من الدراسة في كلية الطب بكل اجتهادها وتعبها وسهرها, ليست هي التي صنعت الطبيب.. بل كل سنوات دراسته السابقة ومنذ الصف الأول الابتدائي، هو نتاج كل جده ونباهته وشعوره بالمسؤولية، ومع ذلك وفي الوقت الجديد فان راتبه قد لا يرقى لراتب بعض الموظفين ممّن لم يكمل الدراسة الابتدائية، وذاك جزء من فوضى الرواتب وتحطم سلم هذه الرواتب وهزليتها، وبما أرغم بعض العناوين للبحث عن عمل إضافي ومنها العناوين الطبية، وخصوصا حديثي التخرج، وقد كان بحثهم عن العمل الإضافي يدور حول مذاخر الأدوية، وهناك مسطرهم، يجولون ويطرقون أبوابها، مثلما يطرق المحظوظون منهم ممن ظفر بعمل إضافي أبواب عيادات الاطباء لتسويق الأدوية، ولهذه الممارسة أسرارها وعجائبها، وعمولتها الخفية التي بدأها مسؤولون في وزارة الصحة. مشهد الأطباء حديثي التخرج, أو في مرحلة ما قبل فتح العيادة يثير الحزن والأسى الشديدين, ويفضح وعلى الواقع, مسخ القيم والاعتبارات وتداخل الحابل بالنابل، ولا احد أفضل من احد، المجتهد كالكسول.. والعصامي كالحرامي.. والأمي مثل تلك التي أقسمت ألا تقرأ بعد تخرجها من الطب حتى ترجمة الفيلم الأجنبي، ومن المعروف إن ذات الوظيفة بذات الشروط والمواصفات يختلف راتبها من دائرة الى دائرة (وتبعا لمقدار الراتب تكون تسعيرة رشوة التعيين)، إلا أن وضع الطبيب يستدعي الوقوف والدراسة والمعالجة.. والمجتمع يؤكد جدارته بعقول أبنائه بقدر احترامه لهم وإنزالهم منازلهم، والاحترام والمحبة والتقدير تعود دائما لمصادرها.. وقد لاحظنا خروج بعض الاطباء عن أخلاقياتهم المعروفة برقيها ورحابتها ربما بسبب هذه الاستهانة من البعض وهذا التعامل.. لاسيما من حملة الرتب والشهادات المزورة واحساسهم بالدونية ازاء الاطباء ومحاولتهم النيل منهم وإهانتهم.. وباتت هذه الممارسات معروفة فكيف إذن يرى الطبيب نفسه ومجتمعه وهو الذي صار إضافة لكل ذلك عاملا في المسطر يطرق الابواب لعمل إضافي يساعده على العيش وفتح بيت وتكوين أسرة، في حين كان يتوجب ان ينصرف لعلمه وتحصيله والارتقاء في مجاله واختصاصه، والأكيد أن نقابة الأطباء معنية بالأمر مع غيرها من الطرف الرسمي، على الاقل لإشعار الطبيب الشاب بأن هناك من يتابعه ويهتم بأمره ويغلق عليه باب التفكير بالهجرة، وإلا فالمسطر للبحث عن عمل يؤدي للمسطر على أبواب السفارات للهجرة.


  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة