العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق






ريحان الزمن ونعناع الذكريات
كتبت بتاريخ : 2013-09-15

هو الزمان يأكل أعمارنا ويطحن أيامنا تحت أضراسه ويلتهمها بسرعة عجيبة، فيا لسنوات العمر كيف تمضي بنا.. أنها كالحلم طيف لا تستطيع الإمساك به وأنت تعيشه!.ولكن هذه هي الحياة وتلك دورتها الخالدة، فلا يمكن للربيع الإحساس بالبراعم إذ تتفتح، ما لم ير الخريف كيف جفف الغصون.. فاليوم لم تعد تلك القامة الهيفاء تفرض حضورها وسطوتها في المحلة بعدما تقوس الظهر. بيد أن الذكريات تبقى عالقة في الذهن وهي تستحضر هموم الحيز الجغرافي والبيئة التي شكلتنا مذ تفتحت البراعم حيث المحلة وأزقتها وعوالمها وبيوتها وشناشيلها التي تضوع فيها رائحة البطيخ، وصراخ الباعة، وجلبة الأطفال، وضجيج المقاهي، أماكن لها لون وطعم ورائحة وذكريات مقيمة ليس من السهولة مغادرتها او نسيانها.
- 2 -
آه يا دربا كتبنا على حيطانه أسماء وأسماء، ورسمنا عليه بالطباشير أحلاما وصورا ضاحكة.. أجل لقد كانت “دربونة المحلة” عالما مليئا بالحكايات للأطفال وموقعا دسما لأوجاع الفقراء، وأحلام الشعراء، ولقاءات الأحزاب، ومكانا تنطلق منه شرارة التظاهرات، وتداول المنشورات المحظورة، وتبادل الأكلات وحتى اللعنات. مثلما كانت مرتعا خصبا للشقاوات البريئة والغزل البريء وتجمعات الفرق الرياضية الشعبية، وكثيرا ما تحولت تلك الأزقة المتعرجة الى ملعب صاخب يضج بالحياة، حيث يحلو اللعب بكرة القدم، أو لعبة المحيبس الرمضانية، ولا ننسى دكات أبوابها وتجمع النسوة وقد تلفعن بعباءاتهن السود في العصاري، أما سطوحها، فنادرا ما تخلو من الطيور وملابس الغسيل.. ترى هل بقيت تلك النكهة قائمة في محلات بغداد وأزقتها تحمل ريحان الزمن ونعناع الذكريات في أعراف وتقاليد جميلة ومحببة غير مكتوبة ولكن متفق عليها.
- 3 -
إنها محلتي ومحلتك، فهي أشبه بعش لا تمله العصافير، ولا تهجره ذات صيف، فلكل مدينة أمكنتها التي تترك في الذاكرة أثرا لا يمكن مقاومة الحنين إليه.
طعم ماض له رائحة النعناع، يتسكع فيها الحلم على طرقات بقيت تحتفظ بخطوات الذين مروا والذين غادروا للأبد.. هنا طيور تتناجى وهناك نافذة يتسرب منها الضوء وعند الزاوية أطفال يتقافزون، وثمة وجه صبوح يوزع ابتسامات بريئة تجعل القمر حينها أكثر التماعا، والقلب اكثر ارتعاشا.
فيا لهذا العشق وهذا الارتباط، ويا لذلك الأمس الذي يكاد يهوى كتمثال من القش!!



  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة