العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق






عدوان الغابة
كتبت بتاريخ : 2014-10-22
الكاتب : حاتم حسن

العدوان, أو الغضب, غريزة من غرائز الإنسان, حالها حال غريزة الجنس , والطعام, والأمومة, والاجتماع.. وعدم وجودها في إنسان يثير أطباء النفس على انه غير سوي ويتطلب الفحص والعلاج ...
ولدنا بغرائزنا بما فيها غريزة العدوان التي دشنها هابيل وقابيل.. وكما تحورت وتطورت وتهذبت غريزة الطعام.. وعبرت من نهش الطريدة وتمزيقها بالمخالب والأنياب واكلها نيئة.. إلى أكلها بالشوكة والسكين متبلة مشوية محاطة بالمشهيات وضروب الزينة..
وكذلك بقية الغرائز ومنها الغضب والعدوان حيث تحولت إلى تباري ومنافسات في التطور والكشف والتفكير, وعرف البشر وتوصلت العقول إلى ان هذه الغريزة وازع للتطور كلما تطورت وجرى توظيفها لنقيضها: السلام, وما فتوحات السياسة سوى التوفيق بين المتضادات والمتناقضات والدهاء في دفع الشعوب والمجتمعات إلى التباري والتلاقح والتفاعل الخلاق, وبلغت الشعوب المتقدمة أن تبحث عن المختلف وقد تستدرجه وربما تبتكره...
فالأفراد والمجتمعات والشعوب تحتاج إلى طرف مقارنة.. الى نقطة قياس.. الى مختلف يرضي غريزة العدوان والغضب.. ولكنه مع العقل المتطور الخلاق لأجل التنوع ولرؤية لون آخر.. وللانتباه للحياة والنظر إليها بعين هذا الآخر المختلف.. ولم يشجب علماء الاجتماع ولم يستنكروا تلك الحساسيات بين المدن البريطانية..
هذه تنعت تلك بالبخل, وتلك تنعت هذه بالتحلل.. وكذلك نظروا إلى الحكايات والإشارات والتعليقات بين القبائل والعشائر والأجناس.. فغياب الآخر.. غياب المختلف... غياب طرف المقارنة.. غياب من لا يحفزنا على ان نراه ثم نرى أنفسنا يصيبنا بالترهل والخدر..
وقد نتفكك ونتحلل ونندثر بسلام... وما هذا المختلف إلا السر الذي لم ينتبه إليه المتخلفون ومن واصلوا عقلية الكهف ولم يعملوا على تطويره أسوة بالغرائز الأخرى .. في الأعراف الفكرية الاجتماعية والنفسية والثقافية لم ترق الخلافات المذهبية الإسلامية إلى ان تكون ( آخر ... ومختلف.. وخصم).
إنها خلافات الواحد مع نفسه.. وبعضها لا يمكن فهمه الان , ولا يستطيع العقل المعاصر ان يستوعب حاضرا (عراقيا) في ضوء ماض من قرون.. ولا ان ينظر لدين لم يفلح في لم شمل عائلته وهو ينادي برسالة إلى البشر...
الغضب غريزة ولا يتخلص الإنسان من عدوانه بلا تسام , بلا تفوق على النفس .. بلا قبس من سلام السيد المسيح .. بلا استلهام سيرة نبينا وآله الأطهار .. وان وجود الغرائز على فطرتها الأولى يعني نقل الكهف إلى عالم الانترنت...
والأكيد ان العالم يضيق ذرعا بعفن ومخالب وأنياب الغابة .. وانه قد يتسامح في أمور وجوانب كثيرة .. ولكن ليست من بينها عدوانية بدائية.. غبية وفجة .... لم تدرك, بعد, أن جدل الحياة, وطريقها الصاعد نحو النور والمعنى، إنما يقوم على السلب والإيجاب والتقاء الضدين لإنجاب حياة.



  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة