العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







حاتم السليمان: العراق سيواجه عاصفة... وفي بضعة أشهر ستنتهي الأزمة السورية .. القائم تتحول إلى خط تماس «ناري» و «إنساني» وسط تدفق المزيد من اللاجئين السوريين

 
2012-09-18 20:05:27
عدد المشاهدات : 328

  القائم/ المستقبل العراقي يتدافع لاجئون سوريون صوب بوابة مغلقة عند موقع حدودي عراقي ويمدون أياديهم عبر قضبانه الحديدية طلبا للماء وينادون بصوت عال على أشقائهم وأقاربهم على الجانب الآخر. وتجلس أعداد أكبر من السوريين وهم يصرخون في هواتفهم المحمولة فوق جدران خرسانية تفصل بين العراق وسوريا ينتظرون حتى يفرغ العراقيون شاحنات مليئة بصناديق تحوي زجاجات المياه وزيت الطعام ويدخلونهم إلى نقطة تفتيش القائم. على مقربة يشن متمردون وجماعات سلفية إرهابية هجمات على قوات الرئيس السوري بشار الأسد للسيطرة على بلدة البوكمال، مقربين الحرب من القائم بكل أبعادها من لاجئين وطائرات سورية نفاثة وأحيانا هجمات صاروخية. تعكس القائم - وهي في محافظة الانبار- مهمة التوازن الصعبة التي يواجهها الزعماء العراقيون في الأزمة السورية التي تختبر الانقسام الطائفي في منطقة الشرق الأوسط.  وكان عدد كبير من السياسيين العراقيين قد لجأوا إلى سوريا خلال حكم الرئيس الأسبق صدام حسين. وتدعم إيران الأسد بينما تدعم السعودية معارضيه في سوريا. وينفي زعماء العراق ما يردده البعض عن تأييدهم للأسد لكنهم يخشون ان يؤدي سقوطه إلى مجيء نظام مناوئ إلى الحكم في سوريا مما يجرئ عراقيين غير راضين عن أوضاعهم في العراق الذي يعيش فيه مزيج طائفي هش.وفي محافظة الانبار حيث تقوى الروابط العشائرية يتصاعد عدم رضا السكان من موقف بغداد من الأزمة السورية. واختار كثيرون بالفعل الجانب الذي يقفون إلى جواره. وقال عماد حمود وهو عامل حكومي في القائم “حين يكون عندك أبناء عمومة هنا فإن الحظ وحده هو الذي يحدد ما إذا كانوا عراقيين أو سوريين”. وتقع بلدة القائم وجارتها السورية البوكمال على طريق إمداد استراتيجي يستخدمه مهربو السلع والسلاح والآن يسلكه مقاتلون يريدون الانضمام الى الحرب في سوريا. ومنذ سنوات معدودة كانت الحركة تمضي في الاتجاه المعاكس.. مفجرون إسلاميون يعبرون إلى داخل العراق ليحاربوا الاحتلال الأمريكي وكان اللاجئون يفرون إلى سوريا هربا من المذابح الطائفية. ورغم قلق حكومة بغداد من التمرد الإسلامي إلا أنها فتحت في بداية الأمر حدودها أمام اللاجئين السوريين لدى بدء الصراع قبل 18 شهرا. لكن هيمن منذ ذلك الحين على بلدة البوكمال السورية مقاتلو الجيش السوري الحر المعارض للأسد وتنامى عدد اللاجئين مما دفع السلطات العراقية إلى اغلاق معبر القائم. وتعزز الآن وحدات من الجيش العراقي الحدود وأقيم سياج معدني ارتفاعه متران. ويرسل مواطنون عراقيون المؤن الغذائية والمياه والإمدادات الطبية عبر بوابة القائم التي يصل إليها يوميا ما يتراوح بين 200 و300 لاجئ سوري طالبين المأوى او المؤن من ذويهم قبل العودة إلى ديارهم. وقال مسؤول محلي من الحكومة العراقية عند المعبر طلب عدم نشر اسمه لأنه ليس مفوضا بالحديث علنا عن اللاجئين “هذه المساعدات ليست مقدمة من الدولة أنها من رجال دين ومواطنين.” وبعد سقوط صدام عام 2003 فر كثيرون من أعضاء حزب البعث المحظور إلى سوريا. وانتقدت بغداد دمشق مرارا لإيوائها عناصر من القاعدة ومتمردين وبعثيين سابقين استخدموا سوريا كملاذ لمهاجمة القوات الأمريكية في العراق. لكن رئيس الوزراء نوري المالكي طور علاقة عملية مع الأسد. وامتنعت بغداد عن التصويت في جامعة الدول العربية على قرار بتعليق عضوية سوريا ورفضت الدعوة إلى فرض عقوبات عربية على دمشق ودعت بدلا من ذلك إلى الإصلاح. وفي آب من العام الماضي استقبل المالكي وزراء سوريين ووصف العراق وسوريا بأنهما دولتان شقيقتان.  ولمح وزير الخارجية هوشياري زيباري إلى مخاوف مما سيحدث إذا ما سقط الأسد. وقال زيباري لرويترز إن تدفق اللاجئين وتحصن منظمات إرهابية وإمكانية مجيء نظام أصولي كلها عوامل تؤثر في العراق وصرح بأن بغداد تحاول اتخاذ موقف مستقل يقوم على مصالحها القومية وان الاختيارات ليست بالضرورة اما أبيض أو أسود. وخلال الاجتماعات العشائرية في محافظة الانبار يدور الحديث الآن حول الأزمة السورية وكيف يمكن مساعدة الأشقاء السوريين.  وقال الشيخ حاتم سليمان وهو شيخ قبيلة من أكبر قبائل الانبار لرويترز “العراق سيواجه عاصفة... خلال بضعة أشهر ستنتهي الأزمة السورية على الأرجح لكن ما سيحدث بعد ذلك سيكون صعبا على العراق.” وبدأت بلدة القائم بالفعل تكابد آثار المعارك الجارية في سوريا. ويقول فرحان فتيحان رئيس بلدية القائم إن الطائرات الحربية السورية تحلق في المجال الجوي العراقي كل يوم تقريبا لقصف مواقع مقاتلي المعارضة على الحدود وان القوات السورية تخلت عن معظم المواقع الحدودية السورية. عبر الحدود كانت نقطة التفتيش الحدودية الرئيسية على الجانب السوري من الحدود خالية.  وعلى أحد الحوائط رسم علم الجيش السوري الحر بنجومه الثلاث الحمر على صورة للرئيس الراحل حافظ الأسد والد بشار. واخترقت طلقات الرصاص الحائط وطمست جزءا من وجهه. كانت الطلقات التي اخترقت الحوائط الخرسانية لمواقع حدودية اخرى دليلا على وقوع اشتباكات متكررة بين قوات حرس الحدود العراقيين ومسلحين على الجانب السوري من الحدود.  وفي وقت سابق من الشهر فتح الجيش السوري الحر المعارض النار على قوات عراقية حاولت إيقاف أربع عربات تحمل أسلحة لسوريا. وقال مسؤول عسكري عراقي إن القوات العراقية ردت بقذائف المورتر ونيران المدفعية. وفي الوقت الراهن يقول رئيس بلدية القائم إن الحدود مغلقة لأسباب فنية بينما تنتظر السلطات المحلية إلى حين الانتهاء من إقامة مزيد من المخيمات لاستيعاب نحو عشرة آلاف لاجئ. وخارج البلدة يعيش نحو 2000 لاجئ تمكنوا من العبور قبل إغلاق الحدود في خيام بيض. ويعيش عدد مماثل مع أقارب او سكان محليين.  وتتصاعد أجواء العنف. قد سقطت صواريخ سورية على القائم لثلاث مرات حتى الآن كان أحدثها منذ نحو اسبوعين حين سقطت ثلاث قذائف كاتيوشا على منطقة سكنية فقتلت فتاة عراقية صغيرة وأصابت بعض أقاربها. ولم يتضح من أطلق القذائف هل كان الجيش السوري ام مقاتلي المعارضة.  ويعرف سكان القائم إنها لن تكون المرة الأخيرة. وقال فراس عطا الله والد الفتاة “اعتقدت إنها إحدى الطائرات السورية التي نسمعها تحلق فوق رؤوسنا. ثم سمعنا الصاروخ يتجه نحونا. هذا هو الثمن الذي ندفعه.. ثمن المساعدات التي نرسلها الطعام والدواء الذي نرسله.”
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة