العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







دجلة رفيق دربها .. محلة الشواكة.. أقدم وأعرق مناطق بغداد.. معالم تختفي وأسواق تتراجع!!

 
2012-05-05 20:48:02
عدد المشاهدات : 604

المستقبل العراقي/ متابعة تاريخ بغداد كله، الفولكلوري والسياسي والتجاري، إلى جانب أطيافها وأديانها وقومياتها، يكاد يختصر في محلة. إنها الشواكة التي تحكي اليوم ذكرياتها على شاطئ دجلة. لم يتبق منها في الذاكرة سوى الملامح القديمة لأبواب المنازل الخشبية ورائحة رطوبة (الدربونة) التي لا تزال تحتفظ بسماتها العامة وكأن السنوات الخمس والثلاثين مرت قرب الشواكة من دون أن تدخل ثنايا أزقتها. ونحن نلج الزقاق الأول، كنت أنتظر أن تستقبلني ضحكات الأطفال وهم يتقافزون بحثا عن رفيق لهم أخفى نفسه خلف باب أحد الدور في لعبة الاختباء أو «الختيلة» لتنتهي اللعبة بصرخة فرح يطلقها من يعثر عليه. توقعت أيضاًَ أن أرى «أم رضا» تجلس على عتبة باب دارها تتلمس دفء الشمس التي تزور «الدربونة» لساعات قليلة في الصباح الباكر ثم تختفي خلف شناشيل الدور في رحلة صوب محلة أخرى. لكن الشواكة بدت مختلفة. لقد زحفت التجاعيد إلى ملامحها وشاخت دورها وأغلقت الأبواب على أصحابها بعدما كانت في الماضي تفتح صباحا لتغلق في ساعات الليل المتأخرة كأنها أبواب غرف متعددة في بيت واحد. حملت ذاكرتي إلى باحة دار «أم رضا» الذي كان يوما ما نزلا تزدحم غرفه بعائلات تختلف عن بعضها البعض في كثير من الأشياء لكنها تتفق على الحب ومشاركة بعضها البعض في الأفراح والأتراح. عائلات تجمعها «سفرة» رمضان على سطح الدار، وتجمع نساءها صواني الكليجة ليلة العيد، وتحتضن باحة الدار سهراتها الليلية وقصص الماضي تحكيها عجائز الدار وسط قرقعة أواني الشاي ودخان سكائر الرجال الذين يختتمون السهرة دائما بنقاش حام بشأن الأحزاب السياسية وأعباء الرزق اليومي. لكن باحة الدار كانت فارغة، جف ماء نافورتها العتيقة، وصمت صراخ جارتنا سكينة وهي تتبادل الشتائم مع أخرى أخذت دورها في ملء أباريقها من الصنبور الوحيد. منذ نشأتها لم تفارق الشواكة دجلة الخالد. هي في مركز بغداد، شارع حيفا حاليا، والذي كان يسمى سابقا بشارع «سوق حمادة»، يحتضنها شارع الشهداء شمالا وجسر الأحرار وامتداده الى ساحة فيصل الأول جنوبا ومنطقة العلاوي غربا ليحاذيها دجلة من جهة الشرق. وقبل أن يشق شارع حيفا كانت الشواكة والمحلات المحاذية من أهم مراكز بغداد الاقتصادية والسياسية، لكن شارع حيفا أخفى هذه المحال بعدما قسمها إلى نصفين مقتطعا شارع سوق حمادة وقسما من شارع العجيمي وقسما آخر من محلة المشاهدة وقسماً من السوامرة والجعيفر.  تاريخ الشواكة ما زال يمثل جسر التواصل بين الماضي والحاضر. هي محلة موغلة في القدم، كما يصفها عبد الكريم عبد اللطيف الباحث في دائرة التراث، مضيفا: تعد محلة الشواكة واحدة من اعرق وأقدم محلات بغداد، فهي تضرب جذورها في اعماق التاريخ البغدادي وصولا إلى العصر العباسي, وبحكم عراقتها واصالتها وموقعها الذي كان ولا يزال مركز الكرخ الذي كان يمثل عصب الحياة السياسية والإدارية في بغداد، ضمت بين جنباتها مراكز سياسية وإدارية مهمة مثل «مدرسة الملك فيصل» إضافة إلى مساكن ودور إقامة عدد من وزراء الحكومات العراقية والمسؤولين مثل بيت نوري السعيد، ومنازل بعض أشهر العائلات البغدادية ومنهم على سبيل المثال بيت السويدي الذي ما زال ماثلا حتى الآن، وتم تحويله إلى متحف للمخطوطات العراقية, ولأهميتها وموقعها المتميز اختيرت الشواكة لتضم مقر السفارة البريطانية والذي ما زال ماثلا. ويقول الأستاذ سالم الآلوسي عن وجهاء منطقة الشواكة فقد برز في هذه المنطقة وأعلامها الملا عبود وعدد من الشعراء بالفصحى والعامية وكان ابرز شعرائها الكرخي والشاعر الحسين الملا المعروف بقصائده الوطنية وعبد الأمير الناهض صاحب العديد من مجاميع الشعر الشعبي الذي كان يتغنى به المغنون. أما وجهاء بغداد الذين سكنوا الشواكة فقد سكنوا الجهة الممتدة نحو الصالحية وهي القصور التي اتخذها آل السويدي مسكنا لهم ومنهم توفيق السويدي رئيس الوزراء السابق والطبيب شاكر السويدي وعدد آخر من وجوه بغداد وأعيانها ويقابل بيت السويدي كنيسة ودار طبيب العائلة المالكة المدعو، د. سندرسن، والذي اتخذه مسكنا له فقبيل انتقاله إلى قصره المعروف في العيواضية على نهر دجلة، كما اتخذها بعض أثرياء اليهود والأرض من الدور المقابلة لأملاك آل السويدي سكنا لهم ومقرا لأعمالهم التجارية. وفي شارع الشواكة امتلك النائب المعارض المحامي ذيبان الغبان بناية متواضعة مقابل شرطة الكرخ الحالية، وكان يلتقي فيها أصدقاؤه ومؤازرة كما اتخذت بعض البنايات مكاتب لعدد من المحامين وأصحاب المعامل والتجار ممن كانوا في السابق يديرون معامل لإنتاج الدبس والطرشي والحلويات وبعض المنسوجات المحلية . وخلال سنوات الحرب العالمية اتخذت الحكومة البريطانية من إحدى البنايات القريبة للصالحية مركزا للعلاقات العامة كان يتولى بمختلف الوسائل، نشر الدعاية لجيوش الحلفاء في الانتصار على النارية ومنها عرض الأفلام السينمائية على البناية، كما كانت منطلقا لبعض الأوكار الاستعمارية التي أطلق عليها يومذاك مكاتب الإرشاد التي قادها الوطنيون حتى اغلقت بعد الحرب وأصبحت ملهى ثم فندقا باسم ليلة وليلة. سميت بالشواكة، كما يقول عبد اللطيف، كونها كانت مكاناً لبيع الشوك وعروق الحطب التي ترد من أطراف بغداد عبر النهر باستخدام الدوب او على ظهور الجمال التي كانت تنقل الملح أيضا الى مركز بيعه الرئيس في بغداد أي سوق الشواكة. وحاجة المحلة الى الشوك وعروق الحطب كانت من أجل تشغيل المخبزين الوحيدين الموجودين في المحلة. إضافة إلى ذلك ظلت الشواكة مركزاً تجارياً لعموم بغداد، ترد إليها الأجبان والسمك والرز والماش والدهن والحنطة والشعير و«الحصران» من سامراء والبصرة وباقي المحافظات، بفضل «الدوّب»- واسطة النقل التي كانت تمخر عباب نهر دجلة. وبكلمة واحدة يمكن القول إن سوق الشواكة كانت بمثابة المغذي الرئيس للعاصمة بكل أنواع الفواكه والخضراوات وغيرها، ولذلك امتلأت الشواكة سابقا بـ«الخانات» و«علاوي المخضر والسمك». مركز بغداد والشواكة كانت ذات نشاط زراعي أيضا، فتخصص بعض أبنائها بزراعة نبتة عباد الشمس والجت والبرسيم والسمسم، والبعض الآخر كان يعمل في بيع أشرطة الباميا اليابسة التي تزرع في مساحات صغيرة من بساتين المنطقة وتجفف ليصار إلى بيعها في فصل الشتاء حين تشح الطازجة من السوق. كانت «الدوّب» تأتي من سامراء و تكريت، كما يقول الحاج فياض صاحب احد الخانات، محملة بالرقي والبيض والمنتجات الحيوانية لتبديلها بسلع اخرى، لترسو بشريعتي الشواكة وسامراء على نهر دجلة. أما شريعة سامراء فتقع على الضفة القريبة من محلة سوق الجديد في المكان نفسه لجامع القمرية، وكانت «الدوب» تنقل البطيخ، في حين كانت شريعة الشواكة تستقبل الحبوب والحنطة والشعير والدهن والحصران.  وكانت علاوي الحبوب وعلوة السمك الكبيرة مكان ساحة وقوف السيارات التي تجاور دائرة التقاعد العامة حاليا. يقول فياض: «كنا نشتري وزنة الشعير التي تزن 100 كيلوغرام بـ 4 دراهم، ووزنة الحنطة بـ 6 دراهم، وكيلو اللحم بسعر 30 فلساً ورغيف الخبز بفلس واحد، واشهر القصابين مخيلف القصاب، عصفور، الحاج حسن جهيدي، وأشهر حلاقيها قاسم الحلاق الذي كان الشباب يقصده من كل أنحاء بغداد.  كانت الشواكة مركزاً تجارياً رئيسا لمعظم محلات بغداد الكرخية والمراكب ترسو فيها محملة بالبضائع من جميع المحافظات، وكانت المنطقة تضج بالحركة والنشاط في الصباح ليستمر الى ساعات النهار المتأخرة، الكل يعمل ليحصل على ما يكفي عائلته ويسد احتياجاته. أما تجارة الجبن فكانت من أشهر نشاطات الشواكة وسوقها الكبيرة, وخان الجبن في السوق كان مقصدا لباعة الجبن من أنحاء بغداد ومن أشهر باعة الجبن في الشواكة بيت المولى وبيت الرواي وبيت ابو العوسج وحسن يوسف وبيت الجميلي. ويتذكر الحاج سعدون أن تجارة الحبوب تركزت في علاوي الحلة، خصوصاً سوق عيسى حيث تخصصت بعض العائلات بهذه التجارة مثل: آل السويدي، آل حسن يوسف، بيت الظاهر، آل لبجة، بيت شكر, آل المولى، آل الدفتري (صبحي الدفتري).  جسر الشهداء يسحب الحاج فياض نفسا عميقا من سيجارته وهو يسترسل في حنينه وذكرياته عن الشواكة التي كانت تضم مختلف الأصول والانتماءات القومية والدينية والمذهبية «فيها المسيحي واليهودي و الصابئي والعربي والكردي، ومع ذلك كان ساكنها يعرف بـ«ابن الشواكة». كانت تجمعهم الأعياد والمناسبات السياسية والاجتماعية»، ومن أهم الحوادث الطريفة التي طالما جمعت أهالي المنطقة، يتذكر الحاج فياض، هي حكاية «هزيمة الجسر» كما يدعوها الأهالي. كان جسر الشهداء قبل بنائه الحديث يتألف من طبكات خشبية تفتح في أوقات معينة للسماح بمرور الدوب في اتجاه الجنوب او الشمال ثم يعاد إغلاقها لأغراض مرور الناس والعربات والربلات، و كان كثيراً ما يحصل أن تتقطع الحبال التي تشد طبكات الجسر إلى بعضها البعض فتجرفها المياه بعيدا فيبادر أهل بغداد إلى اللحاق بالجسر الهارب إلى منطقة سلمان باك ليتم الإمساك به وإعادته إلى مكانه في أجواء احتفالية عفوية جميلة تتخللها الهلاهل وقرع الطبول وهلاهل النساء. وبعد الاحتلال البريطاني للعراق عام 1917تمت معالجة الجسر الذي يقوم على جنائب / دوب / فأقام الانكليز جسر جديدا يقوم على جنائب احدث ، وكان افضل من الجسر السابق. وفتحوا الشارع في ارض الصالحية ، وقد حل محل الجسر القديم جسر حديدي ما زال قائما هو ما نعرفه اليوم باسم جسر الشهداء وحل جسر حديدي آخر هو جسر الأحرار محل جسر مود.  ومود هو الجسر الخشبي الجديد الذي حمل اسم الجنرال "ستانلي مود" الذي دخل بغداد على رأس قواته يوم 11 آذار 1917، وكان له تمثال يقع على مقربة من باب السفارة البريطانية الرئيسي ، واقيم فيما بعد تمثال للملك فيصل الأول في الساحة القائمة عند ملتقى شارع الصالحية بشارع الملك علي الذي يبدأ من مبنى الإذاعة وشارع صلاح الدين المتجه نحو الشواكة وقد اطلق على تلك الساحة فيما بعد اسم جمال عبد الناصر.  والشواكة ترتبط بتاريخها وتراثها بما حولها من محلات كمنطقة الصالحية والعلاوي والدوريين والمنصورية وسوق حمادة، وقد شكلت في الماضي أهمية كبيرة على الصعد السياسية. الحاج أبو سعد أحد أقدم سكان الشواكة، يعود إلى ذاكرته قائلا: اشتهر أبناء الشواكة بميولهم السياسية، ولذا كانت مركزاً للأحداث السياسية لفترة طويلة، وكثيرا ما تعرض أبناؤها للاعتقالات في تلك الفترة وكان الكثير من التظاهرات ينطلق من الشواكة والكريمات. وكغيرها من مناطق شارع حيفا وبغداد، خيم شبح القتل والإرهاب على الشواكة لأكثر من سنتين، فتفرقت محلاتها التي ضمت كل الأطياف والأديان والقوميات، واتسع شارع حيفا حتى تحول الى خندق يعزل محلاته عن بعضها بسبب انتماءاتهم. يقول ابو سعد: «منذ طفولتي وحتى الآن لم تتغير الشواكة كثيرا ولم يقترب منها العمران، لكن الرصاص استطاع اختراق جدران دورها العتيقة وابتعد الأخوة عن بعضهم البعض، إلا أنها استردت عافيتها مع استرداد معظم العراق عافيته الأمنية. لم يبق في الشواكة إلا البيوت والشناشيل تتسامر مع السكان وتحكي الذكريات على ضفة دجلة رفيق درب الشواكة وملجأ أبنائها الذين يهرعون إليه للهروب من حر الصيف، يقول محمد: كانت السباحة في ظهاري الصيف هي الطقس اليومي الذي يجمع أطفال الشواكة وشبابها، فقد تميزت الشواكة كبقية محلات بغداد بعلاقات أهلها القوية وبأنها مركز تجمع العائلات في الكثير من المناسبات الدينية والاجتماعية، خصوصاً في رمضان. يضيف محمد: كانت الشواكة تشتهر بتجمعات الشباب من مختلف مناطق بغداد لمباريات لعبة «المحيبس». أما الدور في منطقة الشواكة فقد صارت مخازن والتي تقع الآن على جانبي شارع الصالحية حيث استخدمت أول الأمر كدور سكنية حديثة ثم ما لبثت ان تحولت إلى محال لبيع الأثاث المنزلي وغيرها .... في حين أن البيوت التي أقيمت قبل وبعد بناية السفارة البريطانية فقد أنشئت في ذات الوقت أي في منتصف الثلاثينات ومنها بيت المرحوم توفيق السويدي وغير وكذلك بيت رجل معمم من آل الشادي رحمه الله ، اسماه (قصرغ). والمفارقة في الشواكة اليوم انك تنتقل بلمحة بصر من عمارات شاهقة فخمة في شارع حيفا إلى إهمال وفقر وبيوت باتت تتساقط الواحد تلو الآخر، فحين تتجول بين ممرات "الشواكة" التي أغلق القسم الكبير منها بسبب تهدم اغلب بيوتها، تجد تاريخا عريقا وقصورا كانت مساكن للرؤساء ولشخصيات مهمة عديدة بالإضافة إلى الأثرياء اليهود. لم تلتفت أية جهة معنية إلى إعادة عمران هذه البيوت التي باتت تشكل خطرا كبيرا على سكان المنطقة، فتلاصق البيوت وتجاورها وضيق ممراتها يجعل تهدم أي بيت سببا لتساقط باقة متجاورة من بيوت ذلك الشارع، حتى انك تجد بعض العوائل تسكن في ما تبقى من حطام البيوت، لأنها وببساطة لم تجد بديلا يعوضهم عن مساكنهم. الشواكة وغيرها الكثير من المناطق التي عانت ومازالت تعاني من الإهمال وسوء الخدمات، لم تجد أية التفاتة لتحسين أوضاعها وتغيير الواقع المرير الذي تعيشه. حزمنا أمتعة الذكريات ورحلنا مع رحيل شمس الشتاء الدافئة تاركين خلفنا حنينا لم ينضب إلى مرتع الطفولة، إلى المكان الذي اختصر في حكايته تاريخ بغداد كلها في محلة الشواكة.
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة