العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







بـارزانــي ومـجــزرة كـتــائــب الـنـصــرة!

 
2013-02-26 20:29:47
عدد المشاهدات : 186

التحليل السياسي / غانم عريبي بارزاني شريك حقيقي في بناء الدولة وفي حماية التجربة الوطنية وفي الدفاع عن الناس الذين يتهددهم القادمون من جحور اليرابيع ومن لا يعرف او يدرك سر هذه الحقيقة وما تنطوي عليه من قوة ومخاطر فإنه لا يفهم شيئا في السياسة!. قيل الكثير عن الرئيس بارزاني وعن إدارته لملف الأزمة مع الحكومة الاتحادية وشخص دولة الرئيس المالكي وقيل عن علاقته بالموساد وشبكات الدعاية الوسخة التي تستهدف العملية السياسية والعراق كوطن وسيادة وأسس وجسر للوصول إلى الأهداف النبيلة حيث نسعى جميعنا إلى الارتقاء بالإنسان وإقامة الدولة الحديثة من اجله، لكن كل الذي قيل ويقال لا علاقة له ببارزاني وتاريخ القضية الكردية التي قادها وحملها على كتفيه مثل أي قائد وطني وقومي نبيل يستوي في ذلك مع كبار الشخصيات السياسية التي قاتلت الاستبداد والدكتاتورية وسيجد نفسه في مقدمة القادة الذين نذروا أنفسهم لشعبهم كنيلسون مانديلا والمهاتما غاندي!. بالأمس القريب كان بارزاني على قمة جبل بارزان يقاتل الدكتاتورية ويقيم عزاء كبيرا لأكثر من 8 آلاف مواطن عراقي كردي من عشيرته وأهله وأبناء شعبه ذبحتهم طائرات المجيد وحولتهم إلى جثث مشوهة وهي تلقي بحممها عليهم وبقي بارزاني عنيدا صلبا قويا متماسكا لا يلين أمام العواصف والمتغيرات السود التي كانت تهب عليه من جهة بغداد وأنقرة ومن إيران أيام الشاه مثل كل الثوار الذين يرون أبناءهم وأخوتهم مجزرين كالأضاحي وهل هنالك فرق بين كربلاء وبارزان في القيم النضالية والتضحية؟!. أنا أسال هنا الأخوة في دولة القانون وتحديدا قيادة حزب الدعوة الإسلامية.. ماذا جنينا من تصعيد لغة العداء عبر مختلف الوسائل العدائية ضد حليف كبير وستراتيجي ورقم مهم في معادلة بناء تحالف الدولة والعملية السياسية وانتم كنتم الطرف الأول في اتفاق اربيل (السري) الذي منحتم فيه بارزاني حق الفيتو على كل قرار ستراتيجي عراقي.. ماذا جنينا من التحشيدات العسكرية صوب المناطق الكردية وعمليات دجلة والتخفيف من قيمة التحالف التاريخي الشيعي الكردي والعمل على كسره ودفنه في مقبرة التاريخ؟!. بارزاني حليف ستراتيجي لا يمكن تجاهله ونحن وانتم شهود على كل التحالفات التي أنتجتها الانتخابات السابقة واللاحقة معه ولولا وجود بارزاني والقيمة التي ينطوي عليها وجود تحالف كردي في الحياة السياسية ما أمكننا إقامة او تشكيل حكومة وأنا اجزم أن لولا التحالف الكردستاني وهذه العلاقة التاريخية الحميمة القائمة على أساس العمل العربي الكردي المشترك والمظلومية التاريخية والفهم الوطني لما أمكن تحريك عجلة في العراق او التفاهم على إدارة مؤسسة!. بارزاني – وهذا الكلام نوجهه للأخوة في القانون وكل الذين يتحركون على خط العداء والكراهية وشحن الأجواء باللغة القومية التي تظهر الرجل وكأنه موشي دايان في مواجهة عبد الناصر- أن بارزاني يخوض معركة مفتوحة ضد كتائب النصرة والقاعدة دفاعا عن حدود العراق والسيادة الوطنية وفي المعلومات التي حصلت عليها المستقبل العراقي أن قوات البيشمركه التابعة لحكومة الإقليم قتلت أكثر من 300 عنصر من كتائب النصرة في معركة أراد من خلالها (أهل النصرة) التسلل إلى العراق وتشكيل خلايا إرهابية تعمل على قتل الناس واستهداف الدولة وهنا اسأل..إذا كان بارزاني ضد العملية السياسية ومعاديا لتطلعات الشعب العراقي فكيف يعمل على إيقاع هذه المجزرة المحمودة بكتائب النصرة هل هو إحياء لفكرة التحالف الشيعي الكردي او ضد التحالف ام هو رسالة للقانون ولكل المشككين؟!. إن تلك المجزرة يجب أن تشكل رسالة حقيقية لتحجيم الفتنة السياسية القائمة بين الحكومة الاتحادية والإقليم مع أننا نعتقد أن هنالك قضايا مختلف عليها يجب تسويتها على أساس الاحتكام للدستور عبر إيقاف المخالفات وتهريب النفط والاهم الاتفاق على نهج وطني لإدارة ملف العلاقات العراقية مع المحيط العربي والإقليمي والدولي. بارزاني شريك وجدار صلب في مواجهة التحديات السياسية والأمنية والإرهابية التي تستهدف الدولة والحكومة والشعب العراقي ومن يتجاهل بارزاني يتجاهل كل المكاسب والرموز والثوابت التي تسالمنا عليها قبل 30 عاما من عمر الثورة والنضال العتيد ضد النظام الدكتاتوري ومن يستفز هذا الثائر الكردي الوطني العراقي كأنما يستفز جبلا من الثورة وإذا كان نيسلون مانديلا قضى 27 عاما في سجون النظام العنصري في جنوب إفريقيا فبارزاني قضى كل عمره في قمة الجبل!.
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة