العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







عـراقـيــون يستـعـيـدون مشـاهـد البـعـث المـفـزعـة: ذاك الـزمـن ولَّى

 
2013-03-17 20:08:44
عدد المشاهدات : 1319

المستقبل العراقي / مصطفى الكاظمي لم يكن من السهل على بشير علي (55 عاماً) استعادة تلك المشاهد المفزعة التي عاشها في سجون نظام صدام في ثمانينات القرن الماضي.. لم يحبس دموعه عندما تذكر مشهد اغتصابه خلال التعذيب لانتزاع اعترافات منه بالتآمر ضد النظام وانتمائه لحزب الدعوة.. لكنه يفاجئ الجميع بموقف مختلف عندما يقارن وضع العراق في تلك المرحلة وما وصل إليه اليوم “العراق بعد 10 سنوات من تغيير النظام لم ينجح في طرح نموذج أفضل من ذلك النظام”. علي القادم من جنوب العراق يبدو شاهداً فوق العادة فهو لا ينظر إلى الأمور من زاوية مأساته الشخصية بل يقول “اليوم لا خدمات ولا امن والعراق يعيش على حافة الحرب الأهلية. الأفق مسدود في غالب الأحيان. نعم صدام كان ظالماً، لكن حكمه وفر الأمن والخدمات، والنظام الذي خلفه خان أحلامنا العريضة بالأمن والاستقرار”. حالة الإحباط تلك يمكن تلمسها لدى العراقيين الذين يتحدثون عن ظروف العراق اليوم، لكن آفاق الأمل لا تبدو مغلقة أمام الجميع. تقول “دعاء المرشدي” التي اكتشفت عام 2003 وهي في عمر 18 سنة ان جدها وجدتها ليسا والديها كما سجلت الأوراق الرسمية وكما عرفت طوال حياتها، فان والديها الحقيقيين هما شهيدان أعدمهما نظام صدام حسين بتهمة الانتماء إلى حزب معارض. دعاء التي شعرت بأن مصير صدام حسين ونظامه هو عقاب الهي لما ارتكبوه من جرائم ومنها جريمة إعدام عائلتها، كانت فخورة عام 2003 بأنها تنتمي إلى أسرة حاربت الديكتاتور، تحمست لكل الإجراءات التي اتخذت ضد أعوان النظام وأفراد حزبه وأجهزته الأمنية، ومازالت تعتقد إن تلك الإجراءات كانت ضرورية، فالنظام عميق الجذور ويمكن ان ينقلب على الوضع الهش الجديد في أية لحظة. تقول دعاء التي تبحث اليوم عن فرصة لمغادرة العراق، خوفا من المستقبل والاستقرار خارجه “لا مجال للمقارنة بين نظام صدام والمرحلة التي تلته، صحيح هناك أخطاء اليوم لكن ذلك النظام كان خارج معايير التاريخ والإنسانية”. المقارنة بين نظام صدام وما بعده تصب في صالح الوضع الحالي لدى فاهيل دهوكي الذي يقول انه لم يتعرض إلى أي ظلم شخصي او عائلي على يد النظام السابق، لكنه شعر على الدوام أن الشعب الكردي الذي ينتمي إليه تعرض الى ظلم فادح، يقول :”العراق بلا صدام أفضل بكثير خصوصاً في إقليم كردستان العراق، تحققت هنا الكثير من المكاسب، تقدمت عجلة التنمية وارتفع مستوى دخل الأفراد، تطور التعليم وتدفقت الاستثمارات، وهناك مستقبل واعد ينتظر أبناء إقليم كردستان في ظل بيئة أمنية وسياسية جيدة”. دهوكي مع هذا يبدي شكوكاً اليوم في استمرار دفق العلاقة بين الأكراد في كردستان العراق وحلفائهم الشيعة في جنوبه بسبب الخلافات السياسية المتنامية، مع إنهما اشتركا في العقود الماضية بالتعرض الى ظلم النظام السابق. لكن صباح الجنابي يعتقد أن نظام صدام كان دكتاتوريا ولا يعتقد صباح ان ظلم صدام قد تركز على الشيعة والأكراد فقط، بل يقول ان تلك النظرة تحديداً هي من وضع السنة في دائرة الاتهام لسنوات ماضية، مع أنهم اشتركوا مع الشعب العراقي في تلقي ظلم صدام. وهنا يستذكر مقولة لاحد القادة الشيعة مهدي الحكيم وهو عم الزعيم الشيعي عمار الحكيم، الذي اغتاله نظام صدام في السودان عام 1988، حين قال أن نظام صدام كان عادلا بتوزيع الظلم على كل العراقيين. ويؤكد الجنابي أن السنة اليوم يشعرون بظلم فادح، ويعتقدون أن النظام العراقي الجديد يقوم على أساس التمييز ضدهم وان الأميركيين هم من خلق هذا التمييز وغذاه، وان الدافع الأميركي هو الانتقام من قصف صدام حسين لإسرائيل العام 1991. السؤال الذي يواجه العراقيين منذ العام 2003 ولم يتوقف بعد عشر سنوات من ذلك التاريخ، مازال يجبرهم على عقد مقارنات غير ممكنة عملياً بين نظام صدام حسين والعملية السياسية التي أعقبت سقوطه. لن يتمكن احد من عقد مقارنات واقعية بين نظامين مختلفين تماماً في الأسس والمنطلقات، لا يمكن لأحد أن يقارن بين الأمن والحرية، بين الخدمات والديمقراطية، او بين الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي. إجبار العراقيين على عقد تلك المقارنة المستحيلة كان على الدوام جزءاً من الأزمة، تماماً كمحاولة القول أن كل الطائفة السنية تحن لنظام صدام حسين، وكل الطائفة الشيعية تؤيد النظام السياسي الحالي، والواقع ان في الطائفتين هناك من يرفض ومن يؤيد. الخلاصة أن عراق ما بعد صدام حسين مر بعشر سنوات من التخبط، تعكسها شهادات العراقيين واحباطاتهم، لكن هذا التخبط لا يعني بالضرورة انه لا يكتنف بعض الانجازات والخطوات الايجابيـــــة، كما انه لا يعني ان يكون البديل الوحيد المتاح هو العودة الى نظام مستبد ديكـــتاتوري مازال ارثه الدموي وحروبه ومغامراته حاضرة في حياة العراقيين الى اليـــوم.
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة