العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







المتهمون بإحداث الفتنة

 
2013-04-10 18:21:56
عدد المشاهدات : 523

أمينة النقاش كما هي العادة دائما، فإن الاتهامات جاهزة لدي قادة جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسة الرئاسة وأنصارها من تيار الإسلام السياسي لتحميل ما يسمي بالطرف الثالث، وفلول النظام السابق، وقبل هذا وذاك قيادات جبهة الإنقاذ والإعلام الخاص الفضائي والمكتوب مسئولية كل ما يقع من كوارث منذ صعود الإخوان للسلطة بعد 25 يناير قبل نحو عامين، وآخرها بطبيعة الحال الفتنة الطائفية في «الخصوص» وفي المقر البابوي بالعباسية، الذي أطلق أفراد الأمن للمرة الأولى في تاريخ الكاتدرائية الرصاص الحي علي من بداخله، كما شاهد ذلك المصريون عبر شاشات الفضائيات المختلفة مباشرة علي الهواء، كل هذا لتغطية الفشل الذريع الذي تدار به شؤون البلاد في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وعدم الاعتراف بالعجز عن التصدي العقلاني المخطط لمشاكلها المتراكمة، والاكتفاء بسياسات التخوين والتكفير للمعارضين، وحملات العلاقات العامة التي تكتفي بالأدعية والابتهالات والصلوات. المتهم عن أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة غير مجهول بل معلوم المصدر، يعرفه جيدا كل من يتقلدون شئون السلطة العليا في مصر، الذين يسعون بخطاب إنشائي ودعائي مراوغ لتسمية الأسماء بغير أسمائها، ونفي صفة الطائفية عن الأحداث الأخيرة، والبحث عن متهم آخر غير سياساتهم التي تفرق بين المصريين جميعا، بين الرجل والمرأة، بين المسلم وغير المسلم، بين الإخوان والتيار الإسلامي، وبين جموع المصريين، بين الأهل والعشيرة وبين كل المعارضين. المتهم في أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة هو صمت السلطة الحاكمة وتشجيعها للإعلام الفضائي الديني، الذي لم يترك نقيصة، إلا ولصقها بالمسيحيين ودعوتهم الدائمة لهم بالهجرة إلى كندا والدول الأوروبية، وتوجيه إصبع الاتهام لهم مع كل تحرك شعبي يعترض على السياسات القائمة بالإعداد له وبقيادته، والتحرش بعدد لا يستهان به من رجال الأعمال الأقباط، بتلفيق تهم لهم بتمويل تلك التحركات والمظاهرات والاحتجاجات الفئوية. المتهم الأول في أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة، هو الإصرار على تمرير دستور يهدر حقوق المواطنة، ويتجاهل اعتراض ممثلي الأقباط في الجمعية التأسيسية عليه وانسحابهم منها، ومنع المسيحيين قسرا في محافظات قنا وسوهاج وأسيوط والمنيا من الخروج من منازلهم للتصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية والاستفتاءات لأن معظمهم من المطالبين بدولة مدنية ديمقراطية حديثة مما يعني أن اتجاهات التصويت لديهم ستكون لممثلي تلك الدولة. المتهم الأول في أحداث الفتنة الطائفية هو الاعتداءات المسلحة المتكررة على أراض يمتلكها الأقباط في محافظات الصعيد وتهجيرهم من منازلهم، والتحرش الدائم بمشاريعهم الاستثمارية وفرض إتاوات عليها، وتحريض دعاة المساجد والمشايخ المواطنين على حرق الكنائس وهدمها دون تدخل من السلطات التنفيذية بل ربما بتشجيع منها، وزرع بذور الكراهية والحقد والقطيعة بين المسلمين وغير المسلمين.المتهم بالفتنة الطائفية هو من ترك دون مساءلة ملاحقة أنصار النظام للإعلاميين في مدينة الإنتاج الإعلامي وتهديدهم بالقتل والاعتداء عليهم، وفرض قيود على حركتهم بسيرهم بحراسة خاصة لحماية أرواحهم. المتهم بالفتنة الطائفية هو من صمت على حصار المحكمة الدستورية لمنعها من إصدار حكم بحل الجمعية التأسيسية ومجلس الشوري المطعون في شرعيته ومن يرفض تنفيذ أحكام القضاء بعزل النائب العام الخصوصي وعودة المستشار عبد المجيد محمود إلى موقعه كنائب عام تم عزله بطريق غير شرعي، وتحدي سلطة القضاء والتعدي على أحكامه وعلي القانون بإعلان الرئاسة التمسك ببقائه. المتهم الأول هو تمرير قانون انتخابي، يمنح الحق للتيار الإسلامي باستخدام شعارات دينية في كل أنواع الانتخابات، وإصدار بيانات إحصائية مزورة عن عدد الأقباط في مصر، للتنصل من مسئولية وقف السياسات الإعلامية والتشريعية التي تميز ضدهم. ينتج الاستبداد الديني السائد بشكل طبيعي دون مؤامرات داخلية أو خارجية، فتنا طائفية، وأزمات اقتصادية واجتماعية، وانقلابا في سلم القيم والأولويات، بعد أن أصبح النظام الحاكم في مصر جزءا من منظومة الأممية الإسلامية التي يتفاني في خدمتها علي حساب المصالح المصرية، وما لم يفتح ملف مشاكل الأقباط والفتن الطائفية منذ حادث الخانكة مرورا بالكشح وحتى كنيسة القديسين والمريناب وتجري مراجعة لكل أنواع التشريعات التي تكرس واقع التمييز الديني والطائفي والجنسي والعرقي، فلن يكون حادث الخصوص والكاتدرائية آخر كوارث العنف الطائفي في مصر!
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة