العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







وبئـــــس المصـــــير !

 
2013-04-23 19:40:32
عدد المشاهدات : 367

جمال لعلامي تقول الكواليس أن مهمة لمّ الشمل بن الأشقاء الفرقاء في حركة الراحل محفوظ نحناح، ستنتهي إلى تغيير اليافطة من "حركة مجتمع السلم"، إلى "حركة مجتمع التغيير"، بعدما كانت قبل سنوات "حركة المجتمع الإسلامي" التي تخلّت آنذاك عن عصاها الضاربة، وتحوّلت من حماس إلى حمس بلا حسّ ولا فلس ! داخل جبهة التحرير الوطني، أصوات تتحرّك لإدخالها المتحف، بعد أشهر من عجزها عن العثور على رأس يعوّض رأسها الذي قيل أنه أينع وحان وقت قطافه، وها هي الآفلان الآن تـُثبت مرّة أخرى أنها كالقطة "تاكل أولادها"! التجمع الوطني الديمقراطي، الذي قيل أنه وُلد بـ"شلاغمو"، لم يقدر هو الآخر، على اختراع بديل لأمينه العام السابق، فقد اكتفى بترحيله، وكفى الأرندويين شرّ القتال، علّه يحقق الإجماع ويُنهي الصراع! هذا الثلاثي، الذي كان يشكل "التخالف الرئاسي"، أصبح فجأة مشتتا بلا رأس ولا رئيس، وتحوّل إلى تعيس يعيش وحيدا كالتيس وسط مراعي إبليس، أفلا يستحقّ كل هذا، تحركا عادلا وعاجلا، للملمة الجراح ووقف الهوّة العميقة التي تكاد تقتل التابعين والمتبوعين ناقصين عمر! إن أللخبطة التي تعيشها الطبقة السياسية، يكشف البؤس والقحط والجفاف الذي أفلس النضال والتحزب وكرّه الجزائريين في الولاء والانتماء لأحزاب تقول ما لا تفعل وتفعل ما لا تقول ! هل يُعقل أن تبقى حمس والآفلان والأرندي وحزب العمال والأفانا والأفافاس والأرسيدي والنهضة، وغيرها من الأحزاب، تبقى في قبضة قياديين يطالبون بالتغيير، لكنهم يكفرون به عندما يتعلق الأمر بتغييرهم وتغيير حاشيتهم وتغيير ذهنياتهم؟ مصيبة المصائب، أن أغلب الأحزاب، تحوّلت إلى دواوين سود لممارسة النصب والاحتيال وممارسة رياضة البيلياردو، بما حوّل الأحزاب إلى دكاكين للربح السريع وفي كثير من الأحيان "أسواق فوضوية" لترويج التراباندو والسلع المنتهية الصلاحية! الآفلان وحمس والأرندي، الذين كانوا في يوم من الأيام أصدقاء، تحوّلوا إلى "أعداء" فرقتهم الحسابات والحساسيات والمصالح، ولكم أن تتصوّروا حمس التي "حضنت" بيض التحالف، وهي تردّد "نشارك في الحكومة وليس في الحكم"، أي أنها ظلت تمسك العصا من الوسط، إلى أن طلقت هذا التحالف وضيعت "غولها " بسبب تمردها على الحكومة في المنعرج الأخير ! إذن، حمس تدخل الحكومة بوزراء، لكنها لا تشارك في الحكم، والأفلان ترأس الحكومة ويسيطر على الأغلبية البرلمانية، لكنها تزعم أنها ليست مسؤولة عن الفشل، والأرندي يترأس الحكومة، لكنه يدّعي أنه بريء من الإخفاق براءة الذئب من دم يوسف! قد تكون الأشباح أو "الجنّ الأزرق"، هو الذي يتحمل أعباء الأزمة في السكن والصحة والتجارة والسياحة والنقل والشغل، وقد يكون الوسواس الخناس هو المسؤول عن سوء التسيير و"الحڤرة" التي تحرّض على الاحتجاجات والخروج إلى الشارع، أفلا يستحي هؤلاء وأولئك من "مسح الموس" في "طرشونات " لم تعد تحتمل ! أدعياء "المشاركة في الحكومة فقط"، يخادعون مناضليهم قبل الجزائريين، لأن الغنائم التي نتفوها نتفا من هذه الحكومة أو من الوزارات والقطاعات التي "أمّموها" لعدة سنوات، تكفي وحدها لإصدار حكم الإعدام في حق المتورطين والمستفيدين منهم!
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة