العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







أحـمـد راضـي يُـشـعـل حـرائــق جــدال «طـائـفـيــة» !!

 
2013-08-14 20:21:44
عدد المشاهدات : 4421

المستقبل العراقي/ عبد الجبار العتابي

أثارت تصريحات (مذهبية) أدلى بها نجم الكرة العراقية السابق أحمد راضي موجات من ردود الأفعال المتباينة، والتي توزعت ما بين لومه على انزلاقه إلى هذا النوع من التصريحات التي تخدمه كونه شخصية اجتماعية عامة وبين من صب جام غضبه على الشخص الذي جره إلى مثل هذا الحديث، فيما اشار البعض إلى ان أحمد راضي ووطنيته فوق أي شبهات.وجاءت التصريحات مثار الجدل من خلال مشاركة نجم الكرة الأسبق أحمد راضي في برنامج تقدمه قناة البغدادية عبر مقدمها عماد العبادي، والذي توجه بسؤال لأحمد راضي قائلاً: لماذا تركت المذهب الشيعي وذهبت إلى السني ؟. حيث وجد الكثير من المشجعين الرياضيين والإعلاميين أن ما تحدث به أحمد راضي لم يكن يليق به كنجم رياضي لاسيما أن الحديث كان (طائفياً) وربما يثير الشجون والضغينة، وهو أمر في غنى عنه، حيث امتدت ردود الأفعال المختلفة من الأرض إلى الفيسبوك واشتعلت ردود الافعال لتخلق معركة طار دخانها بعيداً. حيث يعتبر أحمد راضي.. من ابرز النجوم الذين انجبتهم الكرة العراقية ومن ألمع المهاجمين وقد حقق للعراق العديد من النتائج الجيدة وما زال الهدف الذي سجله في مرمى بلجيكا هو الهدف العراقي الوحيد في نهائيات كأس العالم ، كما أنه مشهود له بوطنيته وحبه لبلده بشكل لا يمكن المزايدة عليه ، ولم يسبق ان تعامل بالطائفية أبداً .
راضي: لم أكن شيعيا لأتحول لسني
وتحدث أحمد في الحوار التلفزيوني بما مفاده "دائماً اعاني من موضوع الشيعة والسنة، فمرة سألني احد الأخوان على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك قائلاً : لماذا تركت ولاية علي؟ فكتبت له: إذا كان التشيع والشيعة في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفي حب فاطمة الزهراء البتول وفي حب سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين وان من قتلهما وأعان على قتلهما في النار وإلى بئس المصير، فأنا أكثر تشيعاً منك، وإذا كانت السنة والتسنن في حب أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة فأنا سني أكثر من أي سني، فهذه عقيدتي وكيفما تريد أن تحسبني احسبني.
وأكمل موضحاً "لم اتخل عن طائفتي الشيعية وليس فيها أي خلل، لكن بدايتي كانت مع شباب منطقة اليرموك، أما كيف بدأت مع السنة فذلك حينما توفى شقيق صاحبي، وذهبنا لندفنه فأرعبني المنظر كثيراً هناك, أصبح لدي خوف فقمت أصلي في جامع الشواف في اليرموك وكل أصدقائي من أهل السنة، فأصبحت الأمور هكذا، أنا لم أكن أصلي على المذهب الشيعي ومن ثم انتقلت إلى المذهب الآخر أو أنني لم اقتنع بهذا المذهب وذهبت إلى المذهب الآخر. وأضاف "كعقيدة ليس لدي فرق بين السنة والشيعة، من أحب آل البيت ومعترف بشخوصهم وآمن بوجودهم ، واعترف وأؤمن بصحابة رسول الله ولا أميل إلى موضوع السب، فهذا لا يعني اني بلا أصل وأنا مقتنع بعقيدتي، وأخوتي جميعهم شيعة ولكني الوحيد الذي أصبحت سنياً، وأنا بدأت مع مذهب أبو حنيفة، أي انني لم اكن على المذهب الجعفري لكي اتحول إلى المذهب السني، فأنا بدأت مع أصدقائي السنة. وحول هذا الحديث الذي أدلى به أحمد راضي، فقد تحدثت شخصية رياضية طلبت عدم ذكر أسمها لحساسية الموضوع ، حيث عبر قائلاً " الرجل برأيي المتواضع حُر في اختيار المذهب الذي يقتنع به لأننا في النهاية مسلمون، وأحمد انسان رائع وأنا أرى فيه مشروع التغيير المقبل في كرة القدم العراقية لما يمتلكه من نزاهة وخبرة وعلاقات واسعة ولغة، بغض النظر عن أي توجه، لكن من باب الانصاف ومادام جئنا على ذكر هكذا موضوع فإن رئيس أحد اندية منطقة الفرات الأوسط توعد بالوقوف ضد أحمد راضي في انتخابات إتحاد الكرة لأنه (مرتد!!!)". وأكمل "وكان رئيس ذلك النادي لم يفكر بأية أمور أخرى فقط بهذه المسألة مع العلم إن هذا الرجل أكبر مخادع وكاذب ولا يمت لأخلاق الإسلام بأية صلة وهو بالمناسبة سبب رئيس وراء انسحاب أحمد راضي المفاجئ من الانتخابات بعد أن تم تهديده بمغبة الحضور إلى قاعة الانتخابات رغم انها في قاعة ضباط الشرطة في وزارة الداخلية !!. فيما اعرب الإعلامي حسن عيال، عن أسفه لانجراف أحمد ودخوله في فخ الطائفية، حيث قال في هذا الصدد "أحمد راضي ظهر وكأنه شخص مغاير ومختلف لما عرف عنه، بل قدم نفسه وكأنه ولد للتو بلا ماضٍ وذهب بالتطرق لجملة من المواضيع التي ﻻ يستوجب خوضه فيها ، وكان من جملة ذلك موضوع تحوله من المذهب الشيعي إلى السني".
وأكمل "عدّ هذا التحول بأنه إيجابي وأنه اختيار للمذهب الحق وأوغل في إبداء الآراء حتى خيل لنا اننا أمام مفتٍ للديار وليس أمام ابو "شهيبة" كما كان يناديه "عدي" تصغيراً وليس تعظيماً، وﻻ ندري ما هي الأسانيد الصحيحة التي اعتمدها في جملة أقواله والذي أكاد اجزم بأن أحمد راضي لم يطالع ولم يقرأ في حياته كتاباً واحداً عن أصول الدين والعقيدة والفقه، بسبب عدم وجود الوقت المتاح لديه نتيجة ما تقدم من عرض لفصول حياته".
وأضاف "إذا ما علمنا أيضاً بأن راضي اتجه بهذا المنحى المذهبي إبان فترة نجوميته وانشغاله باللعب ، لذا كان من غير المعقول وﻻ المقبول من نجم له شعبية جارفة ان يسقط في هذا الفخ الذي رسم له باتقان عماد العبادي وكان يتوجب عليه أن يتحاشى الخوض في غمار هذه القصة لما فيها من تأثيرات سلبية ستأكل من جرف محبته لدى عشاقه".
فيما قال لؤي السراي آل رغيف "الكل يعلم أن أحمد راضي شخص مثقف ومتكلم ، ونحن لا نستطيع منعه، فهو حر ، ولكن بما أنه مثقف وملم ومدرك بظروف وطننا ، فكان يستطيع ان يقول لمقدم البرنامج إنه يتحفظ على هذا السؤال ولا يبدي أي إجابة ، أو كان بإمكانه ان يقول هذه قناعتي فقط ، ولا يتطرق بالتفصيل بأنه وجد هذا المذهب أفضل من ذاك المذهب ، حيث كان عليه ان يراعي مشاعر الملايين " . الصحافي الزيدي : البيت العراقي خليط من المذاهب اما الزميل الصحافي عبد الكريم ياسر الزيدي فقال "اعتقد ان هذا أمر شخصي، لا يعني القيادة السياسية أو الرياضية بشيء ولنفرض قائداً سياسياً أو رياضياً سواء كان من هذا المذهب أو من ذاك لا يصلي ولا يصوم وليس له التزام ديني، فهل يعني ذلك أنه لا يحق له ان يكون قائداً ؟ ثم أود ان اذكر الجميع إن صدام كان مسلماً لكن أفعاله لا يفعلها اليهود، ثم إن أحمد راضي ومن مثله هم عراقيون ومن حقهم إن يساهموا ببناء العراق كل من موقعه، فلا يهمنا أن يكون من المذهب الفلاني أو المذهب العلاني، فالعراق منذ نشأته خليط متجانس والبيت العراقي الواحد تجد فيه خليط من القوميات والمذاهب ، اعتقد هكذا أمور ثانوية،الأولوية يجب أن تكون بالوطنية المطلقة لله وللبلد وللشعب وليس لحزب أو لكتلة سياسية أو لمذهب او لقومية مـعـيـــنة أو لعـشيرة محددة ".

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة