العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







مضيق التقليد وفضاء الإطلاق

 
2013-10-07 18:07:30
عدد المشاهدات : 353

حاتم الصكر

حفزني على نشر بعض المقالات النقدية للكاتب العراقي رفائيل بطي (1901 الموصل ـ 1956 بغداد) وتقديمها بدراسة موسعة في كتاب صدر عام 1995، ما قرأت عنه بصفته صحفياً فقط ومقالياً أحياناً، وإقصاء جهوده النقدية المبكرة سواء في كتابه "سحر الشعر" 1922، أو في أعداد مجلته الأدبية "الحرية" التي صدرت عام 1924 ومقالاته في سواها من الدوريات حين توقفت بعد عشرين عدداً.. تلك التواريخ كافية للتدليل على ريادته للنقد الشعري في العراق، احتكاماً إلى ما أثار من قضايا نقدية حول الشعر خاصة والأدب عامة. وثمة محرك آخر لجمعي تلك المقالات هو الانتباه إلى ما رافق دعوة بطي للأدب العصري والشعر الطلق والحياة الجديدة والأدب المتحول والشعر المنثور في الربع الأول من القرن الماضي من دعوات لتحرير الأدب من الجمود في الموضوعات والأساليب، تمثلت بما نشره جرجي زيدان في "الهلال"، ومقدمة خليل مطران لديوانه، وأدبيات أمين الريحاني، والديوان للمازني والعقاد، وكتابات جبران وميخائيل نعيمة، وبيان الرابطة القلمية في المهجر، ومقدمة الزهاوي لديوانه.
لكنني لاحظت إغفال جهود رفائيل بطي تماما من الكتب المدرسية والأبحاث التي تؤرخ للتجديد والتحديث، رغم أن جرأته واضحة في ما كتب من دراسات في الفترة ذاتها. وتعدى اهتمامه النقدي حدود بلده؛ فكتب عما أسماه موجات الأدب الحديث في الشام ومصر. كما تناول بالنقد أعمالاً سردية بجانب اهتمامه الرئيس بالشعر.
ويسري غبن بطي في كتابات مؤرخي التجديد في البلاد العربية، فلم يتوقفوا عند جهوده وآرائه التي لم يتراجع عنها كما فعل سواه من الإحيائيين كالعقاد، بل ظل يدعو لتحرير الأدب وإطلاق الشعر من قيوده النغمية وموضوعاته التقليدية، فنراه يقدم ديوان السياب الأول "أزهار ذابلة" 1947 مراهناً على موهبته، مدركا ما في شعره من (لون جديد) ونزعة (عصرية) راجياً "أن يمعن في جرأته في هذا المسلك المجدد، لعله يوفق إلى أثر في شعر اليوم، فالشكوى صارخة على أن الشعر العربي قد احتفظ بجموده في الطريقة مدة أطول مما كان ينتظر من النهضة الحديثة". وما يبرر دراسة بطي ناقدا تكامل رؤيته وبرنامجه الفكري، فهو يدعو إلى تحرير المرأة وتعليمها، كما يطلب التجديد في الشعر ويعلن شعاره وهو الخروج من مضيق التقليد إلى فضاء الإطلاق، الذي يعني عنده التحرر من القوالب والصيغ المستهلكة، ودعوته نظرياً للشعر المنثور وكتابته أيضاً، ويرد على متعصبي الطوائف الدينية والمذهبية، ويرفض الكتابة بالعامية.
في إحدى خطبه عام 1926 يخير مستمعيه بين "الحياة الحقة ومماشاة التطور أو الموت المحتم. وليس هناك من سبيل وسط بين الموت والحياة"، كما يؤكد الصلة الصحيحة بالغرب وفنونه وعلومه التي يراها ضرورية كإصلاح التعليم وتحرير الصحافة وحرية القول. وإذا كان بطي قد عمل لفترة وزيرا لشؤون الصحافة، فإنه ظل يدعو إلى التجديد والعصرية في الأدب والحياة. وبهذا استحق أن يوضع ضمن مسار التحديث ومصادره الأولى.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة