العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







الحكومة المقبلة.. هل نبتعد عن الشورى؟

 
2014-05-31 13:35:12
عدد المشاهدات : 186

التحليل السياسي / غانم عريبي

يتحدثون كثيرا عن شكل الحكومة العراقية المقبلة قبل ان يتفقوا على مضمون البرنامج التنموي والاستثماري والأمني وتحديد الأولويات العسكرية في المواجهة المفتوحة مع داعش.
لكن قلة من الكتاب من أشرت على المسالة الديمقراطية وحددت شكلها وآليتها وضرورة الركون إليها في عملية تشكيل الحكومة ومن بين الذين عملوا على هذا الأمر الأخ محمد عبد الجبار الشبوط رئيس شبكة الإعلام العراقي الذي تحدث عن المسالة وأخضعها الى اعتماد الأسس الديمقراطية في اختيار رئيس الوزراء اولا واختيار شكل الحكومة ومضمونها وبرنامجها للسنوات الأربع القادمة وهو كلام يجب ان يؤخذ بالاعتبار في أي نقاش موضوعي وليس تهويشا في إطار البحث عن الاستقرار السياسي الوطني المنشود.
كإسلامي أتبنى خيار الديمقراطية الذي ينبني على خيار العراقيين في التطلع لبناء حكومة عراقية مسؤولة ومنسجمة ولست مع (الشورى) التي يجلس فيها التحالف او الائتلاف الوطني لاختيار ثلاث شخصيات مرشحة لشغل المنصب اذ ان تلك الشورى ستعبد الطريق الى دكتاتورية لا تنتج الا التدمير والإمعان في تأصيل أفكار الاستبداد السياسي وتنقيص مفاهيم الدولة والمجتمع والتداول السلمي للسلطة وتأخذ من جرف الديمقراطية المحفوف بالنار المسيج بالتحديات السياسية والأمنية العاصفة نظير ما جرى من أمر الشورى الذي تركه الخليفة عمر في المجتمع الإسلامي وما لحق بالدولة بعد تولي عثمان من سيطرة فئة متنفذة في قريش على حساب مفهوم التكامل المجتمعي في الإسلام.
أنا مع البيعة التي يحددها الشارع المسلم ولست مع نظام الشورى الذي يشتغل عليه الإخوة في التحالف والائتلاف الوطني وأنا أعجب فعلا من قبل الأخوة في التحالف والائتلاف كيف يبنون تصورهم ازاء الديمقراطية الوطنية الجديدة فيتلكأون في تحديد المرشح ويذهبون الى التعددية في اختيار اكثر من واحد وهم الأكثرية العددية في البرلمان وهم أصحاب الحق الحصري في اختيار رئيس الوزراء وليس غيرهم!.
المسالة الأخرى هي إنني على قناعة أكيدة ان الأخ المالكي مع النوع وليس مع كم الأصوات التي تأتي بفلان الى رئاسة الوزراء وتستبعد فلانا عنها لان النوع مسالة تاصيلية تستبطن الرصانة في الطرح والموضوعية في حل المشكلات والحكمة في تحديد الأولويات السياسية والتنموية والأمنية والعسكرية والاستثمارية والبأس في مواجهة المؤامرات العربية والإقليمية المحيطة والاهم نكران الذات والترابية أمام الموقع وما يتطلبه الظرف الموضوعي من تنازلات حقيقية تمس الموقع الأول ولا تمحقه بالإزالة!.
لن يشكل المالكي حكومة على خلفية كم الأصوات التي استحصلها القانون في الانتخابات البرلمانية ولن يذهب الى أغلبية سياسية عشوائية تستند الى واقع الرقم الانتخابي وإذا فعل مثل هذا الأمر فهو ذاهب الى حتفه السياسي او انه في أحسن الأحوال ذاهب الى تكرار نموذجي الحكومتين السابقتين الوطنية والشراكة لأنه سيكرر نفس الوجوه وذات النهج ونفس الرؤية ولن يتغير شيء في واقع البلد سواء بالأغلبية السياسية في الحكومة والبرلمان او الشراكة مع السنة والأكراد!.
ان استثمار البيعة وتوظيف الكم الهائل من الأصوات في عملية التفاوض على خلفية قيام حكومة منسجمة هو المطلوب وليس الرهان على الكم في تمرير حكومة اغلبية وإلا فنحن ذاهبون الى حكومة تتقاتل فيما بينها وتزرع بذور موتها قبل ان يؤدي وزراؤها اليمين الدستورية!.
اما كيف يستثمر المالكي والتحالف والائتلاف الوطني هذا الرقم الذي يتجاوز الـ170 نائبا في البرلمان فالإجابة هي من خلال الجلوس على مائدة التفاوض داخل البيت الشيعي للخروج برؤية تتحقق فيها الأهداف الوطنية والإجماع الوطني العام والارتياح الذي يجب ان يتحقق في وجوه رموز الخارطة الوطنية عبر اعتماد آلية للترشح يدخل المالكي طرفا أساسيا فيها ومعه قادة التحالف والائتلاف الوطني ولا يترك الأمر لثمانية أشخاص تابعين لجماعات وفئات وتنظيمات شيعية همهم الأساس إبعاد المالكي عن الموقع وهم جماعة المالكي إبعاد الآخرين عن الترشح ومتابعة عملية وضع المعايير!.
أنا أطالب باستبعاد آلية الشورى واعتماد نظام البيعة لترصين بنية التحالف الشيعي على أساس وطني لاختيار من يراه التحالف الوطني والائتلاف صالحا لإدارة الدولة والمجتمع ويكفي هذا الصراخ والعويل على من يشكل الوزارة العراقية وهذا النحيب على مستقبل العراق من قبل فئتين شيعيتين تدعي كل فئة أنها صاحبة الحق الحصري باختيار الرئيس!.
ان المالكي لا يتمسك بالسلطة بهدف التمسك بالسلطة فهو يرى ان مشروعه لن يكتمل الا باستكمال كل القواعد والشروط التي تقوم عليها الدولة العراقية العصرية وقد تدرج في الأمر على أساس فرض القانون وإعادة الاعمار وإطلاق الاستثمار ويبقى الحكم عليه وله مرهونا بوعي الأجيال الوطنية ومنطق التاريخ وليس من خلال الخصوم الذين لو حول المالكي العراق الى جنة من ذهب فسيبقى مقصرا بنظرها ومسؤولا عن الخراب والتدمير!.
انا أتمنى عليه وهو اخ قاتل معنا في زمن الدكتاتورية ان يستجيب لمبرر الشورى في التحالف والائتلاف ويعمل بروحية البيعة التي منحت له للأخذ بكل الأسباب الموضوعية التي تدعو الى المراجعة للتقليل من حجم الخسائر والهدر على كل المستويات والاهم من هذا التفتت المنهجي للكيان والهوية المجتمعية الشيعية العامة بسبب هذا الاختلاف والتمزق الحاصل في الأرضيات الحزبية والسياسية في البيت السياسي الشيعي.
انا مع الاستجابة لأسس وقواعد العملية الديمقراطية بالإسراع في تشكيل حكومة تنهي الجدل وتتفرغ للخدمة الوطنية لكنني مع إخراج المسالة المختلف عليها من دائرة الاعتماد على كم الأصوات إلى اعتماد البيعة للتحالف والائتلاف والنهج قبل البيعة للأشخاص والجلوس على مائدة حوار تفضي الى تغليب النهج على التطرف لرؤية او فكرة والإلحاح عليها..لان ذلك سيقدمنا للهوية الشيعية بناة دكتاتورية شيعية جديدة وليس كما قدمنا أنفسنا قبل 30 عاما من الآن دعاة بأفعالنا.
ان الحكومة التي اشتغلت عليها الدعوة الإسلامية قبل اكثر من 30 عاما من الآن حددت قواعدها وعنوانها كونها موقعا للخدمة الوطنية وليست امتيازا للدعوة كحزب سياسي وما لم ننسجم مع العنوان والتحديد السياسي والإيماني الذي وضعته الدعوة في بدايات التأسيس فان الله لن يكون معنا..بل سيكون ضدنا!.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة