العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







عندما تلتقي الفتاوى السعودية بخبرات التخريب الإسرائيلي .. تقارير غربية تكشف تورط (تل أبيب) في التآمر ضد سوريا

 
2011-06-29 21:55:10
عدد المشاهدات : 197

بيروت/دمشق/ المستقبل العراقي/ خاص كشفت تقارير إسرائيلية وفلسطينية متطابقة عن أن الكيان الإسرائيلي يشارك بكل الوسائل في الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سوريا، فيما أشارت صحيفة أميركية إلى أن متطرفين إسلاميين مسلحين شنوا هجمات ضد القوات الحكومية في سوريا، ما أثار مخاوف من وقوع تمرد إسلامي ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وبحسب معلومات توافرت لـ (المستقبل العراقي) فان جهات إسرائيلية حكومية وأخرى غير رسمية طالبت تل أبيب بوقف مشاركتها هذه التي باتت مفضوحة ومكشوفة. وجاء في هذه التقارير أن إسرائيل أبلغت الأطراف المشاركة في المؤامرة على سوريا بأن النظام السوري يتمتع بتأييد واسع في الساحة السورية وأنه لا يمكن إسقاطه من خلال الاحتجاجات وحدها، ولا بد من تكثيف أعداد المسلحين الذي يزج بهم إلى داخل الأراضي السورية عبر الحدود وتنفيذ عمليات إرهابية مسلحة ضد الجيش وقوات الأمن والمؤسسات العامة والمصانع والمعامل والمرافق والخدمات، مع تكثيف حملات التحريض والاستعداء من خلال وسائل الإعلام التي جندت لهذا الغرض، مشيرة إلى ان مجموعات من العناصر المسلحة تدربت في معسكرات خاصة في قطر و(إسرائيل) وتلقت وعائلاتها تمويلا ماليا من الرياض والكويت والدوحة. وأفادت التقارير أن قوى سياسية في (إسرائيل) بدأت بالضغط على حكومة نتنياهو لوقف تدخلها، وتورطها في هذه اللعبة التي تديرها وتقف وراءها قوى إقليمية ودولية وجهات ترتبط بعلاقات أمريكية وسعودية متميزة، وأشارت التقارير إلى دور فرنسي فاعل في هذا الاتجاه، وأن هناك خطوطا مفتوحة بين تل أبيب وبيروت والدوحة والرياض وباريس في إطار التنسيق المشترك على الساحة السورية. وأكدت التقارير الصهيونية أن أجهزة الاستخبارات في الكيان الصهيوني تقدم مساعدات متنوعة إلى قوى المعارضة السورية، وأن وفودا إسرائيلية شاركت في لقاءات مكثفة شهدتها العاصمة التركية خلال الشهرين الأخيرين، مع عناصر استخبارية أمريكية وفرنسية وتركية وسعودية لبحث تصعيد الهجمة ومستقبل الأوضاع في سوريا. في غضون ذلك قالت صحيفة صنداي تايمز أن متطرفين إسلاميين مسلحين شنوا هجمات ضد القوات الحكومية في سوريا، ما أثار مخاوف من وقوع تمرد إسلامي ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وأضافت "ان إسلاميين مدججين بالسلاح فتحوا نيران أسلحتهم على قوات الأمن في ما لا يقل عن أربع مدن انتقاما لمقتل متظاهرين، وقتلوا أربعة من رجال الشرطة في بلدة معرة النعمان الواقعة شمال غرب سوريا في هجوم شنوه على مركز عسكري بالرشاشات وراجمات القنابل".وأضافت أن المعارضة تصر على أن معظم المتظاهرين غير مسلحين وليس لديهم أي ولاء للجماعات الإسلامية، لكن مراسلة الصحيفة الأميركية في سوريا "شاهدت متشددين ملتحين بين صفوف المتظاهرين وهم يسخرون من الجنود السوريين في معرة النعمان".وتابعت أن رجال دين متطرفين في دول خليجية، في إشارة إلى بعض النواب السلفيين الكويتيين والسعوديين، "دعوا إلى الجهاد ضد النظام السوري، وهناك مؤشرات متزايدة إلى أن أسلحة يتم تهريبها إلى داخل سوريا عن طريق العراق ولبنان وتركيا".وكتبت الصحيفة "ان جهاديين مسلحين اخترقوا الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في معرة النعمان لاستفزاز الجيش على الدخول في معارك دامية، واعتقد شيوخ القبائل الذين قادوا إحدى التظاهرات في بداية الأمر، أن هؤلاء الرجال تسلحوا للدفاع عن أنفسهم في حال اندلاع إطلاق النار، لكن عندما رأوا المزيد من الأسلحة مثل البنادق وقاذفات القنابل الصاروخية بحوزة رجال ملتحين في سيارات وشاحنات صغيرة لا تحمل لوحات تسجيل، أدركوا أن المتاعب تنتظرهم". وأضاف "أن أعمال العنف اندلعت مع اقتراب المتظاهرين من ثكنة عسكرية تحصن داخلها رجال الأمن والشرطة، وتفرق المتظاهرون بعد سماع دوي الطلقات الأولى، وهرب بعض رجال الشرطة من الثكنة عبر مخرج خلفي في حين طوّق المسلحون من بقي داخلها، وتم إرسال مروحية عسكرية لإنقاذهم، لكنها اشتبكت مع المسلحين لأكثر من ساعة".ونسبت إلى زعيم قبلي "إن المروحية استخدمت معظم ذخيرتها للتخفيف عن رجال الشرطة المحاصرين في المبنى، وقام المسلحون باقتحام الجزء الأمامي من المبنى وأعقب ذلك تبادل كثيف لإطلاق النار أدلى إلى مقتل أربعة من رجال الشرطة ومقتل أو إصابة 12 مسلحا وإصابة 12 شرطيا، وقام المسلحون بنهب المبنى وإضرام النار فيه وفي محكمة مجاورة ومركز للشرطة".وأضاف الزعيم القبلي "أن رجال الشرطة الذي نجوا من الهجوم في العاشر من حزيران الجاري اختبأوا في منازل عائلات كانت تتظاهر في وقت سابق، وقام هو وأبناؤه وأولاد أخيه باقتياد 25 شرطيا إلى بر الأمان".وتابعت الصنداي تايمز تقول: ان خطر انتشار التطرف الإسلامي "يقلق الذين شاهدوا المسلحين وأشرطة فيديو عن قيام المسلحين بذبح أفرد من قوات الأمن السورية وتشويه أجسادهم، ويعتقد بعض المحللين في سوريا أن كراهية المتطرفين السنة للعلويين والمسيحيين، يمكن أن يقسّم في نهاية المطاف البلاد على أسس دينية، ما يثير شبح نشوب حرب أهلية شبيهة بالحرب التي دمّرت لبنان". وكان معارض طلب عدم الكشف عن هويته ابلغ وكالة يونايتد برس قبل نحو أسبوعين، "أن متطرفين مسلحين مجهزين بأعتدة عسكرية حديثة، من بينها صواريخ مضادة للدبابات وأسلحة فردية قادرة على اختراق السترات الواقية من الرصاص، انتشروا في شكل مركز في جبل الزاوية ومعرة النعمان وأريحا في محافظة إدلب وفي قرى على الحدود السورية ـ التركية".
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة