العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







نتنياهو يهدّد «غزة» بـ «ضربات قاسية»: يجب ضمان أمن «إسرائيل»

 
2014-08-17 12:59:44
عدد المشاهدات : 1281

        المستقبل العراقي / وكالات
 
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، إن أي اتفاق بشأن مستقبل غزة يجب أن يفي بمتطلبات أمن إسرائيل منذرا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أنها ستواجه "ضربات قاسية" اذا استأنفت اطلاق النيران على اسرائيل.
ومع اقتراب الموعد المحدد لانتهاء وقف لاطلاق النار مدته خمسة أيام في وقت متأخر مساء الاثنين الماضي عاد المفاوضون بعد مشاورات الى القاهرة سعيا لانهاء خمسة أسابيع من الحرب التي قتل فيها أكثر من ألفي شخص.
ويقول الجانبان إنه لا تزال هناك فجوات في التوصل لاتفاق طويل الأجل يبقي على السلام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ويمهد الطريق أمام اعادة اعمار القطاع.
وتطالب حماس برفع الحصار عن القطاع وتشغيل ميناء ومطار في اطار أي وقف طويل للعنف.
ولم تبد إسرائيل التي أطلقت عمليتها في القطاع في الثامن من تموز بعد تصاعد في اطلاق حماس للصواريخ عبر الحدود رغبة قوية في تقديم تنازلات كبيرة ودعت إلى نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في القطاع الذي يعيش فيه 1.8 مليون نسمة.
وقال نتنياهو في تصريحات علنية أمام حكومته إنه ينبغي على حماس ألا تستهين بعزم اسرائيل على مواصلة القتال.
وتابع "لن نقبل التوصل إلى تفاهمات إلا إذا كان هناك رد واضح على احتياجاتنا الأمنية.
"إذا كانت حماس تعتقد أنها عبر اطلاق النار المتقطع ستجعلنا نقدم تنازلات فهي مخطئة. طالما لم يرجع الهدوء ستظل حماس تتلقى ضربات قاسية للغاية."
وتحظى العملية في غزة بتأييد شعبي كبير في إسرائيل. وتعترض منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية العديد من صواريخ النشطاء الفلسطينيين لكن الصواريخ أعاقت الحياة اليومية وتسببت في أضرار طفيفة وسقوط عدد قليل من القتلى.
وقال أسامة حمدان عضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات الخارجية لحماس في صفحته على موقع فيسبوك أمس السبت "على اسرائيل القبول بشروط الشعب الفلسطيني أو مواجهة حرب استنزاف طويلة."
وقال عزت الرشق وهو مفاوض من حماس في القاهرة في تعليق عبر حسابه على موقع تويتر ان التخلي عن "اسلحة المقاومة" ليست مسألة مطروحة للنقاش.
وترى مصر التي تتوسط بين الطرفين في حماس تهديدا أمنيا ولم تعلن عن تفاصيل كثيرة بشأن التقدم في المحادثات.
وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه "حتى الآن لم توافق إسرائيل على أي مقترح".
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس -الذي تصالحت حركة فتح بزعامته مع حماس في ابريل نيسان وتشارك في الوفد الفلسطيني في القاهرة- في بيان إن "أهم ما يهمنا الآن وقف القتال والدم والتدمير في قطاع غزة."
وقالت الأمم المتحدة إن الحرب تسببت في تشريد 425 ألف شخص في قطاع غزة. وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن 1980 فلسطينيا معظمهم مدنيون قتلوا في الصراع.
وعلى الجانب الإسرائيلي قتل 64 جنديا وثلاثة مدنيين.
وقالت مصادر مصرية وفلسطينية إن إسرائيل قبلت مبدئيا خلال محادثات القاهرة تخفيف القيود على حركة الناس والبضائع عبر الحدود بموجب شروط معينة.
وقال وزير الاتصالات الاسرائيلي جلعاد اردان وهو عضو في مجلس الوزراء الأمني المصغر إن إسرائيل تبحث المقترح المصري في مجمله ولم تتخذ قرارا نهائيا بعد.
وأضاف لراديو إسرائيل "هناك أجزاء معضلة بالنسبة لاسرائيل."
ويمثل المطلب الفلسطيني بفتح الميناء في غزة واعادة اعمار مطار دمرته صراعات سابقة حجر عثرة حيث ترفض إسرائيل تشغيل الميناء والمطار بسبب مخاوف أمنية.
ولا تلتقي إسرائيل بحماس وجها لوجه. ويشمل الوفد الفلسطيني في المحادثات ممثلين عن حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة