العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







مصفى «وسام التكريتي» وليس «الصمود»!

 
2014-11-19 13:08:39
عدد المشاهدات : 2774

التحليل السياسي / غانم عريبي

لم يكن احد ليعرف الشهيد البطل الملازم وسام التكريتي قبل استشهاده لولا تقرير لقناة الحرة العراقية في الولايات المتحدة الامريكية ومقال كنت كتبته هنا في (المستقبل العراقي الغراء) بعيد استشهاده لكن البطل وسام التكريتي تحول الى درس ستراتيجي كبير في الاكاديميات العسكرية الامريكية يدرس على خلفية البطولة النادرة والعمليات الكبيرة التي كان يقوم بها خلف قطعات داعش الارهابية في مصفى بيجي.
كنت اتمنى على وزير النفط عادل عبد المهدي ان يسمي مصفى بيجي باسم البطل الكبير والضابط العراقي الباسل وسام التكريتي الذي تشهد له الدنيا وقوات الفرقة الذهبية وضباط الجيش العراقي وكل الدواعش الذين نحرهم وارداهم قتلى وهم يعرفونه بالاسم لان بيجي كمصفاة وكمدينة لم تصمد خلال ستة اشهر على بداية انهيار الموصل وتكريت وكل الانهيارات المتلاحقة التي تلتها لولا بسالة وسام واخوته ال110 جنود ومراتب هم الذين بقوا في المصفى من بين 550 مقاتلا صمدوا في هذا المكان امام ارتال ووحشية ومجنزرات الدواعش المصفحة التي كانت تاتيهم كل ليلة.
تسمية الصمود على المصفى لاقيمة لها ولن تدخل قلوب العراقيين لانها مفردة بالامكان ان نطلقها على كل عملية بطولية او على مدينة امرلي التي صمدت بوجه المرتزقة والافاقين والمجرمين الدواعش او كما اطلق على جرف الصخر واستبدل الاسم الى جرف النصر لانها استطاعت ان تبقى عصية على الغزاة القتلة المردة وهذا عرف سائد في كل الدول التي تحترم ضباطها وقادتها.
انا لااعرف السبب الذي يجعل القادة العسكريين او الوزارات العراقية او الاخوة القادة في الحكومة العراقية الذهاب الى الصفات دون الاسماء مع ان الفكر الوطني العراقي او العلاقة بتاريخ التجربة الاسلامية الاولى وعواطف العراقيين مؤرخين وكتاب وادباء وشعراء تميل الى الاسم دون الصفة وتعشق بطولة الانسان البطل ولاتميل الى تشبيه البطولة الا باسم فاعلها كما حدث مع ثورة الحسين عليه السلام او ثورة الحرة او ثورة زيد او ثورة الامام الخميني ..باستثناء الاعلام العربي الطائفي كان يسمي ماكان يجري في ايران عام 1978 بالثورة الايرانية!.
عشت في سوريا زمن المعارضة العراقية لصدام حسين اكثر من 15 عاما وكنت امر يوميا من امام ساحة وسط العاصمة دمشق اسمها ساحة الشهيد يوسف العظمة او ساحة ميسلون او اتمشى بالسيارة او راجلا في شوارع مثل شارع حافظ الاسد او باسل الاسد او عبد الناصر وامر من شارع بغداد والقاهرة الى ماهنالك من الاسماء ولم ار او اقرا اسم شارع على اساس الصفة وليس على اساس الاسم في شارع او ميدان او ساحة الا في العراق!.
الشهيد العظمة قاتل على الحدود السورية اللبنانية ويقال انه استشهد في منطقة المصنع او عنجر اللبنانية في مواجهة القوات الفرنسية اثناء حرب الاستقلال العربية السورية اما نحن فوسام التكريتي استشهد دفاعا عن اكبر مصفاة نفط في العراق ومع ذلك ننسى اسم البطل الباسل ونذهب الى الصفة فنسمي المصفاة بالصفة (الصمود) وننسى المغوار الذي ذاد عنها وفجر نفسه مع المصفحة الداعشية التي ارادت اقتحام المصفى فاوقف زحف الدواعش وهو وسام التكريتي!.
للتذكير فقط وليس التشبيه حتى لاتقوم قيامة البعض من المزايدين اقول:
الامام الحسين عليه السلام استشهد في كربلاء لكن واقعة الطف ورغم كل التسميات التي اطلقت عليها ورغم الصفات المميزة التي حفل بها التاريخ وحفلت بها مصنفات المؤرخين والكتاب والادباء لكنها بقيت مشتعلة ساطعة باسم مفجر الثورة وباسل الاحتجاج الرسولي النبوي قائد الثورة الامام الحسين عليه السلام.
الاسم مهم والصفة في بعض الاحيان محاولة لكسر ناصية البطل على بوابات المعركة التي يسقط على جدرانها الكونكريتية ووسام الهمام البطل المغوار لطالما تسمرت عيونه على جدران المصفى واقسم هو ورفاقه ان لايتسللوا منها الى مخادع نومهم الوثير وهم شباب في اول العمر حيث كانوا يرونه كما كان يرى العباس عليه السلام اخته زينب وهي محاطة بسيوف الدواعش من بني امية ولان المصفى في ذاكرتهم لم يعد مصفى ونفط وموقع فيه ثروة عراقية بل لانه مكان مقدس يتحول فيه القتيل برصاص الدواعش الى شهيد نوعي.
هكذا كان يفكر وسام التكريتي وهو يقاتل الدواعش ويرفض النزول الى اهله لكيلا يدع اخوته يقاتلون وحدهم في ساحة المعركة وكان يولم للحسين في عاشوراء والقذائف تنهمر كالمطر عليهم فكان والحسين قلادتان ذهبيتان او شعلتان راح ينأى عنهما القمر او غابتا نخيل ساعة السحر كما يقول السياب ..ان تسمية المصفى بالصمود جريمة بحق حسين المصفى وبطل غاضرية بيجي وسام التكريتي..فهل سيقرا وزير النفط مقالتنا هذه فيستبدل اسم المصفى الى وسام وليس الصمود ويعدل عن راي التسمية التي لاقيمة لها في حياة الامم التي تحترم قاتها وضباطها الكبار؟!.
هذا مانرجوه.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة